Skip to content

“لم أنسَ المواطن من المشاريع الإنشائية، وكما شيّدت القصور بنيت السجون أيضاً”

ردَّاً على ادعاءات المقاول محمد علي بتبذير أموال الدولة المصرية على بناء القصور، أكّد فخامة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي للمواطنين بأنه لم ينسَهم من مشاريعه الإنشائية، وكما شيَّد القصور والفلل، بنى العديد من السجون لاستقبالهم.

ورفض عبد الفتاح مزايدات محمد علي عليه “كلَّما أنشأت قصراً أحسب حساب الشعب بسجنين أوثلاثة لأن مصر أم جميع المصريين وتأبى تركَ أبنائها بلا منشآت تحتويهم، لقد بنيت سجوناً لاستقبال الشعب بكافة أطيافه، الكبير والصغير، سواء استحق الإقامة في السجن أم لم يستحق، سجون مفتوحة على مدار الساعة، خلافاً للقصور التي تقفل أبوابها نهاية كل يوم”. 

وندَّد عبد الفتاح بحديث محمد علي المليء بالكراهية “ليته تعلَّم من تعامله من الجيش كيف يحترم ذوو الرتب الصغيرة، رغم رواتبهم القليلة، قادتهم ويطيعونهم ولا يعصون لهم أمراً؟ حضرته أقام الدنيا ولم يقعدها من أجل حفنة جنيهات يريدها منّا، بدلاً من التبرُّع لبناء منشآت الدولة على حسابه، أُدركُ حجم الغيرة التي يشعر بها لعيشه خارج البلاد وعدم قدرته على الاستمتاع بما نبنيه، لذا، أعاهد الله أن أنصفه إن قرَّر العودة وأستقبله في سجوننا كغيره من المصريين، وإن أبى، فأذرعنا مفتوحة لكلّ أفراد عائلته”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

دعت هيئات حقوقية ومنظمات مدنية وفعاليات شعبية الشعبَ التونسي الشقيق إلى لملمة موضوع الانتخابات الرئاسية فيما بينهم وإجرائها بعيداً عن الأنظار، وعدم الحديث عنها في الإعلام وما يرافق ذلك من إعلان للنتائج وإلقاء الفائز خطاباً احتفالياً، وذلك مراعاةً لمشاعر أشقائهم سكَّان الدول الأخرى في المنطقة.

وقال الناشط فريد حِزّ اللِّب إنَّه وباقي المواطنين العرب حبسوا مشاعر الغيرة والحسد تجاه التونسيين طيلة السنوات الماضية “خلعتم رئيساً وشجَّعناكم، استبدلتم رئيسين دون اغتيالات وانقلابات ولم نفتح فمنا، توفِّي الرئيس الثاني دون أن يورِّث المنصب لابنه، أعلنتم موعد انتخابات لاختيار خليفته وتمالكنا أنفسنا احتراماً لفرحتكم، وحتى عندما أجريتم منظارةً بين المرشحين تمنَّينا الخير لكم وكتبنا على فيسبوك وتويتر: كيف نشفى من حب تونس?، أما أن يصل بكم الحال إلى إجراء الانتخابات الثالثة، ونشر صوركم مبتسمين، أمام صناديق الاقتراع، لاختيار مرشحٍ لم يُسجن لمجرد منافسته على الرئاسة! والله إنكم زوَّدتموها”.

وأضاف “لا نستحق كلَّ هذه الأذى منكم، هل من اللائق أن يستعرض المرء ساعته الثمينة أمام الفقراء أو الذهاب إلى مناطقهم وتناول الكافيار أمامهم؟ يمكنكم التنعُّم بانتخاباتكم كما تريدون، لكن لماذا علينا أن نراها ونتحسَّر؟ هل من اللائق أن تعرضوا علينا كيف تمضون قُدماً فيما نحن واقفون في مكاننا أو نعود إلى الخلف؟”.

وأضاف “أين مشاعر الأخوَّة والترابط والتاريخ المشترك والجغرافيا التي تجمعنا؟ دعونا من حجج الشفافية ونزاهة الانتخابات، أحِسُّوا بنا يا أخي حرامٌ عليكم، لم يتبقَّ سوى أن تبدؤوا نهضة اقتصادية شاملة ترفع مستوى معيشتكم، عيب! لا تدعوا الحسد يحتل قلوبنا وندعو عليكم بأن يحكمكم، إن شاء الله، طاغية مستبد يسلبكم كلَّ حقوقكم لتتعلَّموا الأدب”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعرَبت القيادات العربية عن اندهاشها من نية نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، لاعتقادها أنَّه  ضمها منذ سنوات.

وتساءل النَّاطق باسم جامعة الدول العربيّة عبسي القزّ عمَّا فعله الإسرائيليون  عام ١٩٤٨ “ألم يحتلوا فلسطين ويعلنوا قيام دولتهم حينها؟ لماذا إذاً يصرون على فتح موضوعها عنها بين الحين والآخر؟ فتراهم يحاربوننا ويفاوضوننا، ثم يعودون لمحاربتنا وحثنا للعودة إلى طاولة المفاوضات، مع أننا والله لا نريد منهم شيئا سوى إغلاق هذا الملف نهائيا”.

وأضاف “والله أنَّ الوضع لم يعد يُطاق، فلسطين فلسطين فلسطين، حقُّ عودة وجرائم حرب وإرهاب وفصل عنصري واختراق وأففففففت. أراهنك أنَّهم سيبدؤون بالحديث عن حقِّهم في عكا وغزة ويافا ورام الله قريباً. حسنا، فليجمعوا كل المدن والقرى التي يرغبون بها دفعة واحدة ويطلبوا من ترامب الاعتراف بسيادتهم عليها لتصبح لهم، ويلعن شرفنا إن تحدثنا بشأنها ولو مرة واحدة”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ لقادته مشاغل أخرى مع إسرائيل “ولا وقت لدينا للحديث في أراضٍ وحقوق تاريخية وأمور ثانوية كهذه، بيننا صفقاتٌ يجب أن تُوقَّع في أقرب وقت ممكن، لكنَّ أسلوبهم هذا يشتتُ تركيزنا ويضطرَّنا للتعامل مع الشعوب والاحتجاجات والمظاهرات والاعتراضات وصياغة البيانات الشاجبة لهم والمنددة بقراراتهم، فيضرونا ويضرون أنفسهم معنا”.

ووجَّه النَّاطق رسالةً إلى حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبه فيها بالتوقف عن عقد المؤتمرات والبعبعة وعرض الخرائط والخطط أمام الإعلام  كلَّما اقترب موعد الانتخابات “نحن نحبك يا أخي، لكننا نرجوك ألا تُجرجرنا للتدخل في الشأن الداخلي لبلادك. خذ كل ما تريد بهدوء؛ أما إن استمريت بتصرفاتك هذه، فسنكون مضطرين لتجاهلك وعدم إبداء أي ردّ فعل تجاهك”.