Skip to content

السعودية: إرهاب الحوثي وصل حدّ استهداف براميل النفط البريئة

ندَّدت السعودية بالغارة الإرهابية الغاشمة التي شنّتها حركة أنصار الله الحوثية على منشآتها النفطية، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن مليونيّ برميل، وإصابة أكثر من ثلاثة ملايين آخرين إلى جانب الكسور البالغة في الخزانات ومعامل التكرير.

واعتبر الناطق باسم وزارة النفط السعودية، زهير الخزمان، أن الهجوم هو الأكثر عنفاً خلال سنوات الحرب الأربع في اليمن “استهدفوا عرضاً عسكرياً، ناقلات نفط، مخزن أسلحة، مطارَي جازان وأبها، مكّة،  مدنيين، لكننا لم نتوقع أن يصل بهم الإجرام لاستهداف منشآت نفطية طاعنة في السن وأنابيب نفط بريئة وبراميل يانعة لم يتجاوز عمرها اليومين. أرامكو مليئة بالجثث والأشلاء، لم نعد قادرين على تمييز الأنبوب عن المضخة. والوقود، الذي لطالما ضحى بنفسه واحترق لتحلق طائراتنا وتقصف الأعداء، ها هو ينزف حاراً على الأسفلت الطاهر”. 

وأضاف “إن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية والقيم الإنسانية، وتعدٍّ سافر على حرمة أقدس المقدسات ، النفط، الذي جعل الناس على اختلافات دياناتهم يحجُّون إلى السعودية أفواجاً، الذي جمع الغريب والقريب، المسلم والكافر، الأبيض والأسود، يُضرب بكل دم بارد، إنه توحُّش لا مثيل له”.

وبيّن الناطق أن آثار المأساة لا تقتصر على السعودية “السكوت عن الطائرات المسيّرة التي استباحت سماءنا ونفطنا تهديد للأمن العالمي؛ على مجلس الأمن والمنظمات الدولية والهيومن رايتس ووتش تحمُّل مسؤولياتهم وإجراء تحقيق دولي لإدانة الهجمات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب، وإرسال فرق إغاثة لقصف الحوثيين وإيران”. 

وأكد الناطق أن مؤامرات الحوثيين ليست جديدة على بلاده “استدرجونا لقتالهم ليجدوا مُبرراً لقصف نفطنا الآمن المطمئن، ولكن هيهات، لن نلعب لعبتهم القذرة، وسيستمر نهجنا بقصف أهداف مشروعة مثل البشر والأطفال والنساء”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد أسبوع من التوتر، توقَّف القتال الخاطف بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، حتَّى يُركِّز الطرفان على معاركهما في سوريا.

وقال مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه يتوقع من حسن نصر الله تكبير عقله والتصرُّف بحكمة “لنعتبرها واحدة بواحدة، طائرة بصاروخ بإطلاق خفيف للنار، أو تدريباً مشتركاً على أرض محايدة قبل العودة إلى خطوط مواجهتنا المعتادة، فكلانا لديه ما يكفي من المشاكل الداخلية في سوريا”.

من جهته، أكّد حسن أنّ لهذه المعركة ما بعد بعدها “لن نسكت على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر وعبثها بقواعد الاشتباك بينها وبين إيران، فقد اختارتا منذ زمن تصفية حساباتهما في سوريا، وما يحاول الكيان الصهيوني فعله هو إلهاؤنا عن المعارك الحقيقية. فليستعدّوا لمعارك لا تعرف خطوطاً حمراء، وليقف نتنياهو على قدم ونصف، ليرى ما نحن فاعلون من منتصف دمشق”.

في خضم ذلك، حذر الناطق باسم مجلس الأمن الدولي من أنّ العالم لم يعد يحتمل فتح مزيد من الجبهات “فقد يصبح تبديل ساحات القتال أمراً شائعاً بين الدول؛ اليوم تضرب إسرائيل لبنان، وغداً إيران تضرب إسرائيل، ثمّ تقصف الولايات المتحدة روسيا، وتجتاح السعودية قطر، ليعيش العالم حالة فوضى لا يمكن تداركها. من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن حيث تنحصر الحرب بين هذه الدول في موقع مُحدّد بخسائر معروفة مسبقاً، ليفرض الفائز سيطرته عليها، ويُمنح الخاسر فرصة إعادة الكرّة والمحاربة من جديد دون أن يخسر كلَّ ما يملك”.   

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكدت السعودية أن الضربة التي نفذتها في ذمار، مثل كل الضربات التي شنَّتها خلال حربها في اليمن، تعكس التزامها بالقانون الدولي واحترامه نصاً وروحاً، ويمكن اعتبارها تمثيلاً واضحاً لمبادئ الدولة ونهجها الإنساني بتسوية النزاعات.

وقال الناطق باسم وزارة (الدفاع) السعودية، نايف الخنوفي، إن الضربة لم تسقط أكثر من ١٠٠ ضحية “وهذا دليل واضح على استخدامنا قوة معتدلة مناسبة. لم نستعمل أسلحة دمار شامل مُحرَّمة دولياً، وكل ما ألقيناه عليهم كان مناسباً للاستخدام على البشر وفق الاتفاقيات الدولية ومعاهدة تجارة الأسلحة، كما أنها صُنعت في أمريكا وأوروبا من قبل شركات تحظى بسمعة طيبة واحترام عالٍ على مستوى العالم”.

وأضاف “نعامل الأفراد على الدوام كما ينص القانون الدولي الإنساني، وفي هذه الضربة على وجه التحديد، كان الضحايا من المساجين لمراعاتنا ألَّا يصاب المدنيون بالأذى. لم نأسرهم رغم أنهم كانوا مُجمَّعين في مكان واحد جاهزين لأخذهم كما هم. ولأننا ندرك مدى عجزهم عن القتال؛ لم نُعذبهم أو نشوههم أو نعتدي على كرامتهم”.

وبيّّن الناطق أن منظمات حقوق الإنسان تثور دون وجه حق بعد كل ضربة تنفذها بلاده “يفترون علينا ويتهموننا بارتكاب جرائم حرب، فنرتبك ونسارع إلى فتح تحقيق، لا مزيد من التحقيقات بعد الآن؛ القانون الدولي واضح، نفهمه ونستوعبه ونعرف تفاصيله جيداً، ولن نقبل بأن يزاود علينا أحد، لا الآن ولا في الضربات المقبلة، أما إذا أصروا على التنديد وإلقاء اللوم، فليلوموا الحوثيين المتوحشين الذين سجنوا الضحايا وعرَّضوهم للقصف حتى يحملوننا مسؤولية موتهم”. 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن