خبر

القيادات العربية تتفاجأ بنوايا نتنياهو ضم جزء من الضفة الغربية لاعتقادها أنَّه ضمَّها كاملة في السابق

صورة القيادات العربية تتفاجأ بنوايا نتنياهو ضم جزء من الضفة الغربية لاعتقادها أنَّه ضمَّها كاملة في السابق

أعرَبت القيادات العربية عن اندهاشها من نية نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، لاعتقادها أنَّه  ضمها منذ سنوات.

وتساءل النَّاطق باسم جامعة الدول العربيّة عبسي القزّ عمَّا فعله الإسرائيليون  عام ١٩٤٨ “ألم يحتلوا فلسطين ويعلنوا قيام دولتهم حينها؟ لماذا إذاً يصرون على فتح موضوعها عنها بين الحين والآخر؟ فتراهم يحاربوننا ويفاوضوننا، ثم يعودون لمحاربتنا وحثنا للعودة إلى طاولة المفاوضات، مع أننا والله لا نريد منهم شيئا سوى إغلاق هذا الملف نهائيا”.

وأضاف “والله أنَّ الوضع لم يعد يُطاق، فلسطين فلسطين فلسطين، حقُّ عودة وجرائم حرب وإرهاب وفصل عنصري واختراق وأففففففت. أراهنك أنَّهم سيبدؤون بالحديث عن حقِّهم في عكا وغزة ويافا ورام الله قريباً. حسنا، فليجمعوا كل المدن والقرى التي يرغبون بها دفعة واحدة ويطلبوا من ترامب الاعتراف بسيادتهم عليها لتصبح لهم، ويلعن شرفنا إن تحدثنا بشأنها ولو مرة واحدة”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ لقادته مشاغل أخرى مع إسرائيل “ولا وقت لدينا للحديث في أراضٍ وحقوق تاريخية وأمور ثانوية كهذه، بيننا صفقاتٌ يجب أن تُوقَّع في أقرب وقت ممكن، لكنَّ أسلوبهم هذا يشتتُ تركيزنا ويضطرَّنا للتعامل مع الشعوب والاحتجاجات والمظاهرات والاعتراضات وصياغة البيانات الشاجبة لهم والمنددة بقراراتهم، فيضرونا ويضرون أنفسهم معنا”.

ووجَّه النَّاطق رسالةً إلى حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبه فيها بالتوقف عن عقد المؤتمرات والبعبعة وعرض الخرائط والخطط أمام الإعلام  كلَّما اقترب موعد الانتخابات “نحن نحبك يا أخي، لكننا نرجوك ألا تُجرجرنا للتدخل في الشأن الداخلي لبلادك. خذ كل ما تريد بهدوء؛ أما إن استمريت بتصرفاتك هذه، فسنكون مضطرين لتجاهلك وعدم إبداء أي ردّ فعل تجاهك”.

شعورك تجاه المقال؟