Skip to content

الحكومة الأردنية تؤكد أنها تودُّ منح المعلمين علاوتهم لكنها والله لا تملك فكة الآن

أصدرت الحكومة الأردنية بياناً أكَّدت فيه رغبتها المُلحَّة في منح المعلمين علاوتهم التي وعدتهم بها منذ أكثر من خمس سنوات، مشيرةً إلى أنَّها لم تؤجِّل الأمر مماطلةً بالدَّفع أو تجاهلاً لهم، وإنّما لأنَّها لا تملك الفكَّة التي يطالبون بها الآن.

وكشف البيان أنَّ الحكومة الأردنية تواجه مشاكلاً في توفير الفكَّة للمواطنين بسبب تحويل مدخولات الدَّولة إلى خزينتها بمبالغ كبيرة حصراً “تقف عِزَّة نفس المسؤولين والقادة أمام قبولنا المنح والقروض الضئيلة كالشحادين، ولا يمكننا تخصيص جزءٍ من هذه الأموال للمعلمين لأنَّ الإنسان بطبعه يستسهل صرف المبالغ الصغيرة على أمورٍ تافهة، فإذا صرَّفناها لنمنح المعلمين علاوتهم سيطير ما تبقى منها على البلديات وسداد الديون وتعبيد الطرقات”.

وأكَّد البيان أنَّ الحكومة عملت على تجميع المبلغ المطلوب خلال السنوات الماضية، وستمنحه للمعلمين فور اكتماله “يحفظ رئيس الوزراء في مكتبه حصالةً نجمع فيها باقي تنفيذ المشاريع الضخمة كإصلاح الطريق الصحراوي وإنهاء المرحلة العاشرة من الباص السريع وإصلاح الطريق الصحراوي مجدداً وإزالة الدوارين الخامس والسادس وإصلاح الطريق الصحراوي مرَّة أخرى، وسنقوم بفتح الحصالة عندما يتوفَّر لدينا ما يكفي من فكَّة، إلا إن حدث طرأ ما يُضطرنا لصرفها على أمورٍ أخرى”.

وحمّل البيانُ المعلمين جزءاً من مسؤولية تأزم الأوضاع “سامحهم الله، لو أنَّهم طلبوا علاوة محترمة أكبر من ثلاثين أو ستين ديناراً للمعلِّم لكُنَّا رفضناها لعدم اتساقها مع جهود التقشف وانتهى الأمر على خير، لكنَّ تعامل النقابة مع الحكومة كأنَّها بقالة صغيرة أوصلنا إلى هذه المواصيل، وإن استمرَّ عنادهم وإضرابهم سنعاملهم بالمثل ونصرف لهم أكياس علكة بدل العلاوات النقدية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

قرَّر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلغاء التوك توك في كافَّة أنحاء مصر، داعياً أصحاب هذه المركبات إلى ضبِّها في منازلهم بعيداً عن أعين الناس أو تفكيكها إلى قطعٍ حديدية يمكن إعادة تدويرها أو صهرها، وذلك لأنَّ التوكتوك ليس وسيلة مواصلاتٍ حضارية ولا يستخدمه إلّا مواطنوا الدول الفقيرة كالهند وتايلاند.

وقال مصطفى إنَّ أنظمة المواصلات العامة المتقدِّمة تعدُّ واجهة البلاد “ومن السيء لصورة مصر أن تعجَّ بعربات التوكتوك وكأنَّها دولةٌ منهارة ولا تملك أيَّ أملٍ بالتعافي لا اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا سياسياً، في ظلٍّ امتلاكنا حافلاتٍ متطورة تتسع لأعدادٍ من المواطنين أكبر حتى من حافلاتِ الصين إذا ما ضغطوا أنفسهم قليلاً، ومترو أنفاقٍ يعمل أحيانا”.

وأكَّد مصطفى أنَّ الحكومة لن تترك ملَّاك التوكتوك بلا دَخْل “مصالحهم تهمُّنا كمواطنين مصريين، وبالتأكيد أوجدنا لهم خطةً بديلة، بإمكانهم شراء سياراتٍ حضارية بأربع عجلاتٍ يرفِّهون عن أنفسهم بها، وإن كانوا يهتمون فعلاً بوطنهم، سيقتنون المرسيديس أو البي أم دبليو أو الآدوي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

عرض الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على الحزب الشيوعي الصيني الحاكم شراء بلدهم أرضاً وشعباً، كحلٍّ شامل ونهائيٍّ لوقف النزاعات التجارية بين البلدين وإنهاء حرب باردة بينهما في مهدها، واعداً بتقديم مبلغٍ مناسب ثمناً له.

وأكَّد دونالد أنَّ الصفقة لن تكلِّف المواطن الأمريكي الكثير من الأموال “فالصين ليست غرينلاند التابعة للدنمارك، البلد الأوروبي الإسكندنافي المكلف جداً؛ بضاعة الصينيين رخيصة وجودتها سيئة، وبما أنهم جزء من السوق العالمي، فهم يدركون أن ثمن بلدهم ليس مرتفعاً”.

واعتبر دونالد شراء الصين أمراً إيجابياً لشعبها قبل الأمريكان “لن نفرض المزيد من الضرائب على بضاعتهم بعد أن تصبح بضاعتنا، ولن ينتهي بهم المطاف في الشارع، سيعملون في مصانعنا مقابل السماح لهم بالعيش بيننا على ضوء امتلاكهم للمهارة والخبرة الكافيتين لإنتاج بضائعنا بجودة عالية”.

وبيَّن دونالد أن الفوائد التي سيجنيها الصينيون لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب “لن يضطروا لدفع يوان واحد لكوريا الشمالية بعد الآن، ولا الإنفاق على تطهير البلد عرقياً من الإيغور أو لحشد الجيوش للتعامل مع هونغ كونغ ومشاكلها”.

ودعا دونالد الصينيين إلى عدم المبالغة في المساومة على الثمن “ليس من مصلحة أمريكا، وبالتالي العالم، أن ندخل حرباً تجاريَّة من نوعٍ آخر، وليحمدوا ربهم مليون مرَّة لوجود شخص مهتم بشرائهم أساساً”.

وأشار دونالد إلى احتمالية بيع الصين لاحقاً إذا تحسَّنت السوق “قد نبيعها لتايوان بعد فترة، وبذلك نحلُّ مشكلة أخرى، أو لهونغ كونغ، فهم يمتلكون مالاً أكثر؛ وبما أن هؤلاء يطالبون بالاستقلال، فباستطاعتهم شراؤها منَّا ومن ثمَّ الاستقلال عنها براحتهم”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن