خبر

شاب ينتظر أن يصبح ريادياً بعد شرائه ماك بوك وقهوة ستاربكس

صورة شاب ينتظر أن يصبح ريادياً بعد شرائه ماك بوك وقهوة ستاربكس

بعد استجماع كل ما لديه من ابتكار وقدرة على المخاطرة، اشترى الشاب مازن الفُرغم جهاز ماك بوك، وقهوة ستاربكس، وجلس بانتظار أن يصبح ريادياً يُشار إليه بالبنان.

وقال مازن إنّه أضاع سنوات عديدة من عمره قبل اتخاذ هذه الخطوة “لست نادماً؛ فالندم غير وارد في قاموس الرياديين، ولولا الفشل لما أدرك المرء حلاوة النجاح. كل كأس قهوة بائس لا يحمل شعار ستاربكس سبق أن اشتريته من كشك أبو صالح، وكل فيلم شاهدته باستخدام لابتوب ديل المُتخلّف كان خطوة على الطريق الذي خلقته بنفسي”.

وأضاف “من الضروري أن يسترشد الريادي بأصحاب الخبرة الناجحين ويتَّخذهم قدوة، مثل ستيف جوبز الذي امتلك ماك بوك وآي فون، ومؤسس ستاربكس الذي يشرب منها يومياً. لقد جمعت الماك وستاربكس سوية، وهذا يعزز نقاط قوتي ويحافظ على مسافة كبيرة بيني وبين منافسي”.

وأكد مازن أنه لن يكتفي بذلك “أهم ما يُميّز الريادي قدرته على تجاوز العقبات والمؤثرات السلبية وتمتُّعه بروح المبادرة؛ لذا، سأبادر بالتخلص من بناطيلي القماشية والقمصان، وشراء بناطيل جينز وتي شيرتات بولو وتومي هيلفيغر وجوارب حمراء وأحذية رياضية صفراء وأرجوانية من أديداس، لتعكس مواكبتي لأحدث التطورات في العالم وشغفي وطموحي ومهارتي في القيادة”.

شعورك تجاه المقال؟