Skip to content

السعودية تعلن نجاح تجربة إطلاق إمرأة وحدها إلى العالم الخارجي

تحت أنظار العالم أجمع، وبمزيج من مشاعر الفرح والبهجة والترقّب والتخوُّف، أعلنت السعودية نجاح تجربتها بإطلاق أول إمرأة سعودية الجنسية إلى العالم الخارجي، لوحدها، بلا محرمٍ أو حتى ورقةٍ منه تسمح لها بالسفر.

وأشاد جلالة وليِّ العهد بتحقيق بلاده هذا الإنجاز “نشعر جميعاً بالفخر لنجاح هذه المهمَّة، فالآن، يمكننا القول أنَّ السعودية انتصرت في سباق الحريات، وباتت بلادنا رائدةً بمنح النساء حقوقهن. إنَّها خطوة صغيرةٌ للحُرمة، خطوة كبيرةٌ للبشرية”.

من جانبه، قال الناطق باسم وكالة إدارة سفر الأنثى (واسا) إن إتمام المهمَّة لم يكن سهلاً على الإطلاق “تطلَّب إنجاحها تحضيراتٍ وعملياتٍ بغاية الدِّقة، من تدريب رجال الهيئة على رؤية نساءٍ بلا محرم في برامج محاكاةٍ تضمنَّت إطلاقهنَّ في المولات دون أن يسرن خلف رجل، وصولاً لإجراء اختبارات جسديَّة مكثَّفة على الإناث للتأكد من تحكمِّهن بأنفسهنَّ وعدم تراقصهنَّ أو تمايلهنَّ بالحفلات الغنائية، إضافة إلى تجارب تقيس مدى سيطرتهن على المركبات من خلال السماح لهنَّ بقيادة السيارات”.

وحول فشل الناشطات بإطلاق أي امرأة إلى أي مكان العام الماضي، قال الناطق “هؤلاء النسوة تحمّسن بشكل مفرط، مما أدّى إلى وقوعهنّ ومن معهن حتى قبل الانطلاق وكدن يلقين حتفهن، سنبقيهن تحت عنايتنا المكثفة إلى أن تتحسن حالتهن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لماذا تقرأ مقالات كاملة مع أن الفكرة تصلك من العنوان؟ الحدود تسأل وأنت تكمل سكرولينغ

image_post

مدحت الفخفخاني – مراسل الحدود لشؤون النفط والطاقة سابقاً، والذي أصبح مراسل الكتابة عن أي شيء بما أننا في الحجر ولا نجد أخباراً لا تتعلَّق بكورونا

استنى عندك! إنت مين؟

قارئ؟ يعني إيه قارئ مش فاهم؟ ما أنت بقارئ! آه آه، قارئ، أنا آسف معلش. ماكانش قصدي أخضَّك كدة.

مش تخبُّط وانت داخل يا معلم؟ أنا حتى مالحقتش أصيغ المقال بالفصحى. على فكرة موضوع كورونا خلَّانا كلن

ا كدة، بنخشّ على بعض في سكايب وواتساب ومواقع الأخبار من غير لا إحم ولا دستور. واحد صاحبي كان دايماً قبل كورونا يرن رنة سريعة قبل ما يتصل، عشان ما يدخلش على المكالمة يكون حد مش لابس هدومه مثلاً. بس القيم دي كلها انهارت مع انهيار الأجهزة التنفسية لضحايا المرض.

معلش أنا بقالي كتير بتكلم وسرحت شوية بعيد عن الموضوع، عادي زي أي صحفي تاني مش بقابل حد هنا جوَّا المقالات فا فقدت كتير من قدراتي الاجتماعية. أنا كنت عامل إبعاد مجتمعي قبل ما يبقى كول على فكرة. بقيت شبه أصحاب الكهف. إوعى تسيب نفسك كدة.

وانت إيه اللي جابك أساساً؟ ده حتى العنوان مش كليك بيت زي كل حاجة بتدخلها ولا فيه أي شيء يثير فضولك ويخليك تدخل تكمل باقي المقال، إنت كويس؟ ولا ضايع وعايز حد يساعدك تخرج من هنا تكمل فيديو القط اللي بخاف من المكنسة ولا الطرق السبعة لأكل الكنافة بالنوتيلا؟ استنى استنى بس خمس دقايق أكتب باقي المقال وأشوف حكايتك إيه.

ثواني. أيوة الشدة ناقصة هنا… أيوة معاك دقيقة… نحو، همزة…

تمام.

أهلا بك في المقال.

أنا أحب حياتي لأنها تعطيني فرصة للتأمل وحدي، في سكون وهدوء دون تشويش من البشر الهائمين على وجوههم بسبب الحظر والذين يزعجونك كل خمس دقائق.

لذلك، كان هذا أول ما خطر في بالي فور دخولك هذه الصفحة، ما الذي تفعله هنا؟ أولاً، عرفنا من تجسسنا على نشاطاتك وتاريخك الأسود على وسائل التواصل الاجتماعي ومساحة التعليقات في المواقع الإخبارية أنك لا تقرأ أي مقال بالكامل على الإنترنت وتكتفي بعنوانه لتعلِّق عليه أو تنافق لجهة سياسية ما. على الأقل هناك٩۰% من البشر لا يضيعون وقتهم في تفاهات مثل جمع المعلومات قبل تقيؤها في التعليقات الفيسبوكية أو التغريدات. فلماذا الآن، وعلى هذا المقال تحديداً؟ لم أكد أنهي كتابة المقدَّمة – على غرار الصحفيين والكتاب الذين يكتفون بكتابتها لاستدراج المتطفلين أمثالك لفتح روابط المقالات – حتى وجدتك قد دخلت. هل تحاول إحراجي؟ أم أنَّك فعلاً تبحث عن معلومات وترغب بمعرفة المزيد عن الموضوع؟ 

لكن أي موضوع وأي معلومات؟ العنوان نفسه طلب منك عدم التوقف عنده، هل تملك هذه الكمية الهائلة من وقت الفراغ؟ ثم هل تعلم أن الحدود جزء من المؤامرة الكونية ومقالاتها مضللة وكذب وفسق وفجور بحسب باقي المعلقين، فلماذا تعرِّض نفسك للشائعات وتدخل على مقالات مشبوهة كهذه؟ أم أنَّك ترغب بدعم هذه المؤامرة والمساهمة باستمراريتها؟ إن كان الأمر كذلك فتفضل ادخل هذا الرابط وانضم لعضوية الحدود.

ما زلت هنا؟ لم تدخل دعماً للحدود إذاً. حيَّرتني فعلاً، ليس لديك أولادٌ تلبي احتياجاتهم؟ حبيبة ترد على رسائلها؟ أي شيء، اذهب، وابحث عن مصلحتك قبل أن تنتهي باقة الإنترنت على الأقل.

اذهب قلتلك.

إنني سعيد وأنا وحدي. اتركني واغرب عن وجهي.

لا حول ولا قوة إلا بالله. لماذا تصر على النزول أكثر في الصفحة؟ أفهم من ذلك أنك تصرُّ عليَّ لأكتب لك موضوعاً؟ حسناً. لن أكتب مقالاً اليوم، خذ هذا المقال واقرأه وغداً يوم جديد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

٢٠٠٠ ساعة أفلام إباحية تفشل في تعليم شاب شيئاً واحداً يمكنه إثارة زوجته

image_post

عقب أكثر من ألفيِّ ساعة من متابعة الأفلام الإباحية بكافة أنواعها، اكتشف الشاب كُ.أُ. أن كل ما تعلَّمه وخزَّنه في وعيه ليكون الفحل الذي تحلم به جميع الإناث لا يساوي شيئاً، ولا يثير زوجته بأي شكل من الأشكال.

ولطالما اعتقد كُ.أُ. أنه يتقن الجنس، معتمداً على الاستحسان الذي يلقاه حين يمارسه مع صديقاته في النوادي الليلية “أعطيتهنَّ الكثير من النقود لقاء تقديرهنَّ موهبتي وتفاعلهنَّ معها كما يجب، أما الآن، ورغم الخبرة التي راكمتها وثقتي وعنفواني وجرأتي على أخذ زمام المبادرة بلا مقدمات، تفاجئني زوجتي بعدم تفاعلها مع أي وضعية من الوضعيات التي أقلبها بها، أو حين أشدُّ شعرها أثناء محاولتي إقناعها بممارسة الجنس الفموي أو من المؤخرة، لا أجد أي شبق أو شغف أو تأوُّهات، والطامة الكبرى، أنها تبكي حين أصفعها على مؤخرتها. جميعهن في الأفلام يحببن صفع المؤخرات ويتمتعن به، ما الذي يزعجها ويدفعها للبكاء؟”.

وأوضح كُ.أُ. أنه تصرف بفحولة أكبر لاعتقاده أن الجنس التقليدي لم يعجبها “فحملتها ووضعتها على رخام المطبخ ووضعت عليها الحلويات، والعسل،  ولكنها لم تتفاعل، وأخبرتني أنها تشعر بالبرد وترغب بالنوم حتى حين شرعت بتكبيلها وسكبت عليها من طبخة الفاصوليا بالزيت”.

وأضاف “أم كرش، بصرُّة دون حَلَق ومؤخرة بلا تاتو، تود أن أغمرها بالقبل والعناق والهمسات واللمسات والمداعبة وما إلى ذلك من مشاهد سمجة دبقة تظهر بداية الأفلام ولا تزيد عن كونها مجرد تمثيل مصطنع غير مقنع، وغالباً ما أتجاوزها بسرعة حين أتابع الفيلم؛ أتمنى ألا تبقى على حبها للمشاعر المعلبة المبسترة، لأنها حينئذ لا تستحقُّ أن تكون مع حصان برِّي جامح مثلي. لا، لا يمكنني البقاء معها وهي تتجاهل متعة الجنس الحقيقي لصالح أشياء تافهة كهذه”.

وأكّد كُ.أ. أنه سيعطي زوجته فرصة أخيرة “سأتابع المزيد من الأفلام؛ فالاطلاع يعلِّم الكثير، ولا بدَّ أن أصل في النهاية إلى طريقة أشعل فيها الشرارة في قلبها. قد تكون عضَّة أو قرصةً أو صفعةً في مكان ما من جسدها. كما سأفرض عليها متابعة الأفلام معي، لتعرف أن الجنس لم يعد كما كان على وقت أجدادها، وتتعلم ما تحبُّه النساء في أيامنا هذه وما الذي يجب أن يمتعهن”.

وأعرب  كُ.أُ. عن أمله أن تفلح هذه الطريقة “وإلا، سأعود لفتياتي في النوادي الليلية، اثنتين .. ثلاثة، أمارس فيهنَّ الجنس الجماعي وأرضي نفسي دون كل هذا العناء”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن