Skip to content

مؤسس فيسبوك يتقدم بطلب عضوية في نقابة الصحفيين الأردنيين

أعلنت إدارة شركة فيسبوك أمس الثلاثاء عن مباشرتها التقدم بطلب ترخيص “موقع تواصل اجتماعي/ فئة أ” في وزارة الاتصالات الأردنية. وقد أعلنت الشركة على لسان مؤسسها مارك زكربيرغ  أن “الحصول على ترخيص في وزارة الاتصالات الأردنية هو أحد أولوياتنا للنصف الثاني من هذا العام”.

وقد وضح زكربيرغ في مؤتمره الصحفي أن “ترخيص فيسبوك في الأردن ليس بالأمر السهل. بحكم موقعي  كمدير تنفيذي لفيسبوك، لقد انتهيت للتو من دراسة الصحافة كي أتمكن من تسجيل عضويتي في نقابة الصحفيين الأردنيين، مما قد يستغرق سنوات عدة، إلا أن إجراء المعاملات المختلفة في الأردن أسهل مما تخيلنا، ولقينا تعاونا وتسهيلات حكومية مشجعة”. ورداً على سؤال مراسلتنا هيام السارح عن سبب اهتمام إدارة فيسبوك بالسوق الأردني، وضح زكربيرغ أن السوق الأردني “مشتعل تماماً ولديه الكثير، على سبيل المثال، هناك مئات الآلاف من صور الورود والقطط التي تستخدمها فتيات الأردن بدلاً من صورهنً، إضافة إلى الكثير من الأمور التي لم نفهمها بعد. نحن غير مستعدون، في ظل الأزمة الإقتصادية العالمية، للتخلي عن السوق الأردني المميز والخلاق”.

وقد بدأت شركة فيسبوك بعملية تدريب وتوظيف واسعة لمشرفين لمراقبة كافة التعليقات والرسائل النصية التي يتم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي كي تتوافق مع التشريعات والقوانين الأردنية. تشير التقديرات أن شركة فيسبوك ستضطر إلى تعيين ما لا يزيد عن ١% من مستخدمي فيسبوك كمشرفين لديها ومن كافة الجنسيات، كي تتمكن من مراقبة التعليقات والرسائل بغض النظر عن لغتها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

في حفل تكريمي أقيم البارحة لتكريم ثلاثة وثلاثين شخصا قاموا باستخدام جسور المشاة في سنة ٢٠١٣، هاجمت جموع من المواطنين الهيئة المنظمة للحفل مطالبين بجوائز لهم، مندّدين بأن الحكومة لم تعرب أبداً عن نيتها مكافأة من يستخدم هذه الجسور.

و قد وزعت أمانة عمان جوائز عينية عبارة عن  كتاب “الموسيقى العربية ما بين الحداثة والتحديث: دراسة مخمخة”، الذي يعتبر من أهم كتب هذا القرن في مجال “الموسيقى الطربية وأثرها على الدماغ “.  لحسن الحظ، وفور الإعلان عن أن الجائزة هي عبارة عن كتاب، هدأت الجموع واكتفت بالشماتة بالفائزين وغادرت من دون اضطرار قوات الأمن أو الدرك أو الجيش للتدخل.

و قد نوه عريف الحفل بالتطور الهائل الحاصل في المملكة، حيث ازداد عدد مستخدمي جسور المشاة بنسبة 10% عن السنة الماضية، مما يمثل  ارتفاعاً هائلاً عن الثلاثين شخصاً الذين قاموا بذلك في السنة الماضية. و يتوقع أن تستمر هذه الزيادة بشكل متواصل على مدار الأربعين سنة القادمة، ليصل عدد مستخدميهم الى 153 شخصا سنة 2053.

و في مقابلة مع أحد الذين كُرموا، سامر جليد، قال ان السبب في عبوره جسر المشاة كان عفويا، “لطالما رأيت هذه الجسور، و لكن عبورها كان تجربة فريدة “. و عندما سئل إذا كان سيعيد هذه التجربة رد قائلا “على الأغلب لا، فكما يقول المثل، إذا عبرت واحداً فكأنك عبرتها كلها، و لكن أنصح الجميع بخوض هذه التجربة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا