خبر

الصين تنفي تعرض مسلمي الإيغور للقمع ريثما تنهي مهمتها وتتمكن من نفي وجودهم تماماً

صورة الصين تنفي تعرض مسلمي الإيغور للقمع ريثما تنهي مهمتها وتتمكن من نفي وجودهم تماماً

أكَّدت جمهورية الصين الشعبية أنّ كل ما تتناقله الأخبار والمنظمات الحقوقية بالصوت والصورة عن قمعها مسلمي الإيغور، ليست سوى إشاعات مغرضة وبروباغندا معادية لا أساس لها من الصحة، وأنها ستُظهر الحقيقة قريباً، ريثما تُنهي مهمَّتها وتنفي وجودهم من أساسه.

وقال المتحدث باسم الحكومة الصينية إنَّ على الجميع أخذ الأخبار من المصادر الرسمية الصينية “يُمكن للإعلام الكاذب نشر صورة تُظهر أباً يصفع ابنه رغم أنَّه في الحقيقة يمدُّ يده ليمسح خدّه، وهذا ما يحصل مع الإيغور تماماً، لا اعتقال لدينا، ولا تضييق على حرية الأديان، لا نفصل الأولاد عن عائلاتهم؛ نحن نجمعهم لنطعمهم ونشربهم ونُلبسهم مثلنا ونربِّيهم ونقوِّم سلوكهم البدائي وندمجهم تدميجاً ممنهجاً. ومن الممكن أن نرتب مقابلات بين اللجان الدولية والسجَّانين أو المساجين ليؤكدوا ما أقوله”.

وشدَّد الناطق على أن بلاده ستحاسب مروِّجي الأكاذيب بكل قسوة “وخصوصاً الإيغور الذين يجوِّعون أنفسهم شهراً كاملاً كل عام، ويرفضون تناول لحم الخنزير أو الخمور التي نقدِّمها لهم بحجة عبادة الله، فيضطروننا لاتخاذ الإجراءات معهم، وعندما يأتي المصورون والصحافة يرفضون الابتسام لتجميل الصورة، ويصرُّون على أن يظهروا بائسين ليشوهوا الوجه المشرق للصين الجديدة”.

وأشار الناطق إلى أن بلاده تسعى لحل موضوع الإيغور من جذوره “عمّا قريب، سيرتاح العالم من سماع قصصهم وأخبارهم. سنستمر بالاعتناء بهم كما نفعل الآن إلى أن تختفي مشكلتهم تماماً، ولكننا نعلم، قد نأخذهم في رحلة ويأكلهم الذئب، أو ينفِّذون انتحاراً جماعياً، إذ ينتمون لديانة غريبة، أو يدخلون بطريق الخطأ على خط إنتاج ويتعلَّبون ويُصدّرون إلى الخارج”. 

شعورك تجاه المقال؟