خبر

المجلس العسكري السوداني يحظر التجول على المواطنين كي لا يضطر المجهولون على أسطح البنايات لقتلهم

صورة المجلس العسكري السوداني يحظر التجول على المواطنين كي لا يضطر المجهولون على أسطح البنايات لقتلهم

فرض المجلس العسكري الانتقالي في السودان حظر التجول تجنباً لاستفزاز المسلحين المجهولين المنتشرين على أسطح البنايات الذين قد يطلقون النار على رؤوس المواطنين وصدورهم بكل احترافية وكأنهم مدرَّبون على القنص.

وأكد الناطق باسم المجلس إن التحقيقات لم تستطع إلى الآن كشف هوية القتلة “لأنهم مجهولون، كما أننا لم نعرف أهدافهم. لكن الدلائل ترجح فرضية أن يكون صوت المظاهرات قد أزعجهم وأفسد عليهم قيلولتهم، أو أنهم أطلقوا النار احتفالاً بالمظاهرات وأسقطوا الضحايا بنيران صديقة، أو أنهم من هواة الصيد، أو من جماعة اليمين المتطرف العنصري ضد السود”.

وتوجَّه للمواطنين بالقول “بصراحة، لقد استنفدنا كل الطرق لحمايتكم، سجنَّاكم، قطعنا الإنترنت لئلَّا تشاهدوا إعلانات المطاعم والعروض التجارية وتخرجوا من بيوتكم وتعرِّضوا حياتكم للخطر، ثم أعدنا الإنترنت لتروا كيف مات عدد من المواطنين وتدركوا خطورة النزول إلى الشارع، لكن لا حياة لمن تنادي. لتعلموا علم اليقين أننا لن نحوِّل ضابطاً آخر إلى التحقيق ونحاسبه على إهمالكم واستهتاركم بأرواحكم”.

وحذَّر الناطق المواطنين من خطر المجهولين “فهم ليسوا موجودين على أسطح البنايات فحسب؛ بل من الممكن أن ينتشروا على النوافذ، أو أن تجدوهم في الدكاكين، أو مندسِّين بينكم في المظاهرات، او متنكرين في الشوارع على هيئة شجر. إن كنتم مصرِّين على الاحتجاج، هناك طرق أخرى، كالدعوة على الظالم مناجاةً، أو تنفيذ عصيان مدني بعدم الخروج من البيت أبداً، من الأفضل أن تحظروا التجول داخل بيوتكم أيضاً؛ تظاهروا بصمت، دون أي نَفَس، وبمعزل عن التجمعات، فقد يشعر بكم المجهولون ويصطادونكم؛ لذا، فليتظاهر كل منكم على حدة ليقلَّ عدد الضحايا”. 

شعورك تجاه المقال؟