Skip to content

أم توجِّه ابنها إلى متابعة التلفاز لحمايته من التابلت

وجَّهت السيدة نادين العمطات ابنها حبيب قلبها لمتابعة التلفاز، لما فيه من مصلحةٍ له ولمستقبله، عوض استنزافه وقته طوال اليوم متنقلاً بين الحاسوب اللوحي والهواتف الذكيَّة كباقي أبناء هذا الجيل.

وقالت نادين إنها تخشى أن يعاني ابنها من المشاكل الصحية والبدانة والانطوائية جراء إدمانه على التابلت “فهو يتابع ما يشاء مستلقياً على الكنبة دون حراك، وأكبر همِّه أن يكون سلك الشاحن طويلاً. أتمنى أن أراه مثلي حين كنت بعمره، كنت أقضي الوقت ذهابا إياباً أقترب من التلفاز وأبتعد عنه وأجلس على الأرض تحته وأغيِّر وضعية جلوسي بكل حيوية ونشاط، أو ألعب بالبلايستيشن بما تمنحه من حركة جسمانية ممتازة لأصابع اليد”.

وأضافت “هذا عدا عن تأثيره السلبي على قدراته الذهنية؛ فعندما أناديه لا يستجيب، أخذ التابلت عقله. لم أعرف التابلت والموبايلات في طفولتي، وعندما كان أحد والدي يصيح علي كنت أجيب فوراً وأقول: دقيقة فقط إلى حين أن تنتهي الحلقة”.

وأكدت نادين على أن التلفاز، إضافة لقدرته على علاج ابنها من المشاكل التي ذكرتها سابقاً، سيساعده على تنظيم حياته “على عكس ما يحدث الآن، إذ يستعمل التابلت حتى حين يذهب إلى  الحمام أو للنوم. عندما يشاهد التلفاز، سينتظر إلى حين انتهاء الحلقة ليدخل إلى الحمام أو ينام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أبدى أبو طلال استعداده لتقبيل رؤوس الأمريكان والصينيين، والاعتذار نيابة عن كل طرف للآخر، داعياً إياهما أن يمسحا خلافهما بلحيته ويخزيا الشيطان لأن الصلح خير، وذلك ضمن مساعيه لحل الأزمة التي تفاقمت بينهما بعد يومين من شرائه هاتف هواوي.

وأكد أبو طلال أن على الدولتين تكبير عقليهما لتجاوز خلافاتهما “لأنهما بالتأكيد لا ترضيان الضرر لزبائنهما، فهما دولتان محترمتان، ولن تدعا لحظة غضب تنسيهما ما بينهما من تاريخ مشترك وصناعة وتجارة بينية. من العيب أن تختلف دولتان كبيرتان مثلهما على موضوع صغير كهذا وتتركا دولاً وشركات صغيرة توسوس بينهما وتفسد علاقة عمرها عقود، وإذا كان الخلاف حاصل لا محالة، فليكن خلافاً منطقياً؛ بإمكان أمريكا فرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية، وتنشغل الصين بهونغ كونغ، وتسير الأمور كالمعتاد”.

وأضاف “إذا كان الخلاف يتمحور حول التجسس على الناس وبياناتهم، ليُبرما اتفاقية يتبادلان بموجبها أسرار المستخدمين، ويا أخوتنا في أميركا، القصة بسيطة وغير محرزة! الجميع يأخذون بياناتنا، ونحن والله ليس لدينا أي مانع. أساساً ليس هناك تطبيق طورته جهة في العالم إلا ويشترط موافقتنا المسبقة على الوصول إلى بياناتنا كافة، الأمر لن يقف عند الصين أو غيرها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت شركة هواوي اليوم عن إطلاق منتجها الجديد من طراز M44 Pro Plus Lite المُكوَّن من أكبر عدد ممكن من العدسات المُوزَّعة على ظهره ووجهه وأطرافه، والتي تتيح التقاط صور سيلفي ٣٦٠ درجة بتقنية الذكاء الاصطناعي الالتفافي، إضافة لوجود هاتف يتيح التواصل بالطرق القديمة التي لم تعد الهدف الرئيس لهذه المنتجات.

وترتبط مجموعة العدسات الجديدة مباشرة بحسابات المستخدم على منصات التواصل الاجتماعي، متيحاً لمعارفه وأصدقائه رؤيته ليس من زاوية واحدة فحسب، بل من كل الزوايا، وهو ما يعني أن الجميع باتت لديهم فرص أكبر ليصبحوا فاشينيستات وڤلوغرز.

واعتبر الرئيس التنفيذي لهواوي رن تشنغ فاي هذه الخطوة استشرافاً للمستقبل “ما يعيب باقي الشركات تأخرها بمواكبة متطلبات العصر واحتياجات المستهلك؛ فالتواصل في أيامنا هذه لم يعد يحتاج سوى إنترنت، صور، الكثير من الصور، وإيموجيز”.

وأضاف “خطوتنا المقبلة ستشكل نقلة نوعية للتكنولوجيا. سنصدر جهازاً مكوناً من عدسة واحدة مقسمة لعدسات مثل عين الذبابة، أما جيل العجائز الذين بلغوا الخامسة والعشرين من عمرهم أو أكثر، فسنطرح في الأسواق هواتف ذكية مخصصة لهم تراعي حنينهم للمقتنيات القديمة، وتمسُّكهم باستعمال وسائل التواصل التي أكل الدهر عليها وشرب مثل الهواتف ذات شاشات اللمس والإيميلات”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن