Skip to content

فرنسا تفرض على النساء المحجبات السباحة بالبكيني رغماً عنهنّ صوناً لحريَّتهن الشخصية

أصدرت السلطات الفرنسية قراراً يُلزم جميع الراغبات بالسباحة في الشواطئ والمسابح العامة ارتداء البكيني رغماً عن أنفهن، في مسعى منها لتمكينهن ودعم قرارهن المستقل وصون حريتهن الشخصية. 

وأكد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أنَّ حرية النساء تشكل أولوية بالنسبة لبلاده “بعد نضال طويل خاضته الحركة النسوية في العالم عامةً وفرنسا خاصة، آن الأوان لمنح النساء حريتهن؛ إذ من حق المرأة ارتداء البكيني شاءت أم أبت، وإن لم تحترم حريتها الشخصية بإرادتها سنستعين بالشرطة والقانون وفرض العقوبات لتحترمها”.

وأضاف “نحرص على صون حرية المرأة العربية والمسلمة على وجه التحديد، فقد عانت الأمرَّين من تدخلات أهلها وفرض آرائهم عليها، لكن تلك الأيام ولّّت إلى غير رجعة في ظل وجودها بفرنسا منارة الحريات في العالم. نحن مُلتزمون بمبادئنا العظيمة: حرية، مساواة، أخوة يرتدون البكيني، سنحمي حريّة المرأة حتى من نفسها وعقلها الذي لم يفهم بعد أهمية البكيني الذي يُكسبها سُمرة في جميع أنحاء جسدها، فضلاً عن رسمه خطَّاً يجعلها أكثر جاذبية وإغواء”. 

وبيّن كريستوف أن فرنسا بصدد اتخاذ إجراءات أخرى لدعم الحريات “نعمل الآن على وضع درِس كود لكل النساء في الأماكن العامة والخاصة، وسنحظر المياه دعماً لحرية الجميع في شرب نبيذ البوردو على أنغام أغاني شارل أزنافور حصراً، وحتَّى الرجال سنجبرهم على لبس الشورت بطول مُحدد وصبغ شعرهم ولحاهم وجسمهم باللون الأشقر وحلاقة شعر أرجلهم، ودهن أجسادهم باللون الأبيض، ومن لا يعجبه الأمر فليغادر فرنسا إلى بلد آخر لا يحترم الحريات”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

وائل عبنطو- خبير الحدود للجوء وهروب الأميرات والنساء والمواطنين بشكل عام

عزيزي فخامة جلالة صاحب السمو، من الواضح أن لديك، كما هو الحال في سائر دول الخليج، خلل حاد من هذه الناحية؛ بناتكم يهربن، يحملن أمتعتهن ويتوجَّهن وحيدات إلى المطارات، يطلبن اللجوء، فيجدن دولاً تحتضنهن دون أن تقيم وزناً لأولياء أمورهن.

وليت الأمر يقف عند هروب العامَّة من الإناث؛ الأميرات يهربن كذلك، بنات من الحرملك الخاص بك، أولئك اللواتي وُجدن لتفعل بهن ما تشاء: تضربهن، توئدهن، تشتمهن، تعايرهن بأصولهن وعائلاتهن، تقطع عنهن وعنهم المصروف، تطلق عليهن الرصاص، تقطِّعهن، تطبخهن، تأكلهن، تعلِّقهن كحمَّالة مفاتيح على خاصرتك لتستعرض بهن أمام الناس. كيف تجرؤ أميرة، مجرد أميرة، كائن ضعيف بلا حول ولا قوة، أن تهرب منك؟ أنت، بطولك وعرضك، الذي يتمنى ألف واحد أن تمسح يدك بعد الخروج من المرحاض بوجهه، أنت بكل جبروتك وقدرتك على سجن أي شخص كان بلا حسيب أو رقيب، كيف تعجز عن زجَّها في السجن، في حبس انفرادي، وتمسح بها أرضه شبراً شبراً قبل أن تتمكن من الهرب منك وتكسر قلبك وتفضحك وتتسبب لك بأزمات دولية، أجل، كيف تعجز عن ذلك؟ 

أين كنت عندما هربت إلى عائلتها التي تثق فعلاً بحبهم لها واهتمامهم بمصلحتها واستحالة أن يفرطوا بها وفعل كل ما بوسعهم لحمايتها، الألمان، أين؟  أين حراساتك، أولادك، وزراؤك، نوابك، موظفو مطاراتك، كاميرات مراقبتك، شرطتك، جلّادوك، أجهزة التنصت والمراقبة، أين اختفوا؟ أساساً، كيف منحتها حرية الحركة لدرجة أن ترى غيرك وتتحدث إليه وتتفق معه على الهرب، أو تحجز تذكرة طائرة؟ أين مخابراتك ومخبروك الذين لا يتركون صغيرة ولا كبيرة إلا ويحصونها؟

ثم، أين هي يدك القادرة على الوصول إلى أي مكان في دول الغرب بمجرد وعدك لهم بصفقة أسلحة؟ أين هي من عجزك عن الإتيان بشيء الآن مع أنك قادر على اعتقال الأجانب لتوجيه صفعة لدولهم ثم تطلق سراحهم حين ترغب بذلك، أين هي تلك اليد عن جرِّها من شعرها إلى القبر الذي خصصته لها؟

عليك أن تعلم أن الشكوى وكتابة الشعر لن تجدي نفعاً، وأن تراخيك هذا سيجرُّ الويلات عليك وعلى بلدك؛ فإذا كنت أنت القدوة وحل بك هذا، ما بالك بعامة الشعب الذين لا يملكون شسع نعل قوتك؟ هل نرى غداً فتيات الخليج يهربن إلى بلاد الأجانب أفواجاً، وتجدون أنفسكم بلا نسوة تفرغون بهن تستوستيرونكم أو تلهون بهنَّ؟

فخامة جلالة صاحب السمو، لتقف وسائر زعماء الخليج وقفة جدية لتحليل ما جرى، علكم تصلون في نهاية المطاف إلى نتائج ومؤشرات تساعدكم على تقبل استمرار الأوضاع على هذه الشاكلة أو العثور على طريقة لإيقافها قبل أن تتفاقم. وأنا، أجده من الواجب عليَّ، وضع الملاحظات التالية بين أيديكم، لعلكم تعثرون فيها على ضالتكم:

١. إن قلة حيلتكم هذه ليست سوى جزء من حالة عجز عامة تعتريكم، لا تعرفون لها حلاً سوى المال الذي تشترون به سكوت الأشخاص والمؤسسات الإعلامية. لكن المال، كما يعلم الجميع، يروح ويجيء ويمكن تحويله عبر حسابات بنكية، أو جمعه في حقائب والمغادرة بعيداً عنكم.

٢. وعجزكم أيضاً سببه كثرة النساء حولكم؛ سواء كنَّ زوجات أو بنات أو أخوات، إذ يصعب عليكم مراقبتهن جميعاً أو حتى تذكُّرهن، ومن السهل على أيٍّ منهن التنكُّر على هيئة موظفة في القصر ذاهبة إلى بيتها. عددٌ هائل كهذا من الأميرات يصعب السيطرة عليه، وأنتم، أيها المساكين، الحروب تشتعل حولكم، ولديكم الكثير من المشاريع الاقتصادية الكبرى، وناشطون وناشطات ومعارضة لتقمعوهم، كل هذه المشاغل تجعل من مهمة لجمهنَّ شبه مستحيلة.

٣. من ناحية أخرى، لكم أن تواسوا أنفسكم بتذكُّر أن الكمال لله وحده، وإن أحصيتم نسب نجاحكم بالإبقاء عليهن فهي تتخطى ٩٥٪، وهي نسب عالية جداً ومدعاة حقيقة للفخر.

٤. لا تنسوا أن لديكم فرصاً مستقبلية واسعة، فأنتم هواة سفر، وترون من النساء أشكالاً وألواناً من مختلف الأعراق والأجناس، فتراكم تتفكرون دائماً بكيفية ضمِّهن إلى تشكيلتكم الخاصة، وهذا ما يجعلكم تنسون المتوافرات لديكم، لذا، اعذروا أنفسكم إن استغفلنكم واقتنصوا الفرصة للهرب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

فواز غبغير –  مراسل الحدود لشؤون التحرش، والذي طردناه بعد نشر هذا المقال

أعلن اللاعب المصري عمرو وردة أنه يفكّر جدياً باعتزال اللعب دولياً مع منتخب بلاده بعد استبعاده من القائمة المشاركة في كأس أمم إفريقيا وتعاطي اتحاد كرة القدم مع قضيته دون الأخذ بعين الاعتبار أنّه رجل طويل عريض ويحق له فعل ما يحلو له بنساء العالم، مؤكداً أنه سيتفرّغ للّعب والاحتراف في مجال التحرّش.

وقال وردة أنّ  حرمانه من المشاركة في البطولة جاء في الوقت المناسب “أصلًا كنتُ أبحث عن حجّة للتهرب منهم منذ اكتشافي إمكانياتي في البرتغال عندما تحرَّشت بزوجات زملائي هناك، كما أنَّ بإمكاني الآن دخول عالم التحرش من أوسع أبوابه بعدما انشهرت وصارت سيرتي على كلِّ لسان، والتفرَّغ بشكلٍ تامٍّ لمراقبة حسابات العارضات على إنستاغرام وصقل مهاراتي في التحرِّش بهنَّ دون القلق من استدعائي لتدريبات كرة القدم”.

وأكّد عمرو أنّه بات بمقدوره التركيز على ما يحبِّه الآن “لا يمكن للإنسان أن يحترف أكثر من رياضةٍ في آنٍ واحد إن كان يطمح ليصبح الأفضل فيها، وعندما وصلت مفترق الطريق اخترت شغفي وقلت لكرة القدم مع السلامة، سأكمل مشواري الاحترافي في اليونان لكن بما أهوى هذه المرَّة، وأنمِّي قدراتي هناك حيث النِّساء الطويلات البيضاوات ذوات العيون الواسعة والأجسام الممشوقة”.

وأشار عمرو إلى أنَّه لا يكترث لمنتقديه “فهم أعداء نجاحٍ فقط، يتمنون لو يُرسلون صوراً لأعضائهم الذكرية لعارضةٍ واحدة. لقد علَّمتني كرة القدم تجاهلهم والتركيز على الداعمين الذين يقفون خلف أبناء بلدهم ويسعون لإعلاء اسمها في مختلف المراتب، حتى لو كانت معدَّلات التحرِّش”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن