Skip to content

لماذا يعجز زعماء الخليج بجبروتهم كله عن زجَّ أميراتهم في السجون قبل هربهن؟

وائل عبنطو- خبير الحدود للجوء وهروب الأميرات والنساء والمواطنين بشكل عام

عزيزي فخامة جلالة صاحب السمو، من الواضح أن لديك، كما هو الحال في سائر دول الخليج، خلل حاد من هذه الناحية؛ بناتكم يهربن، يحملن أمتعتهن ويتوجَّهن وحيدات إلى المطارات، يطلبن اللجوء، فيجدن دولاً تحتضنهن دون أن تقيم وزناً لأولياء أمورهن.

وليت الأمر يقف عند هروب العامَّة من الإناث؛ الأميرات يهربن كذلك، بنات من الحرملك الخاص بك، أولئك اللواتي وُجدن لتفعل بهن ما تشاء: تضربهن، توئدهن، تشتمهن، تعايرهن بأصولهن وعائلاتهن، تقطع عنهن وعنهم المصروف، تطلق عليهن الرصاص، تقطِّعهن، تطبخهن، تأكلهن، تعلِّقهن كحمَّالة مفاتيح على خاصرتك لتستعرض بهن أمام الناس. كيف تجرؤ أميرة، مجرد أميرة، كائن ضعيف بلا حول ولا قوة، أن تهرب منك؟ أنت، بطولك وعرضك، الذي يتمنى ألف واحد أن تمسح يدك بعد الخروج من المرحاض بوجهه، أنت بكل جبروتك وقدرتك على سجن أي شخص كان بلا حسيب أو رقيب، كيف تعجز عن زجَّها في السجن، في حبس انفرادي، وتمسح بها أرضه شبراً شبراً قبل أن تتمكن من الهرب منك وتكسر قلبك وتفضحك وتتسبب لك بأزمات دولية، أجل، كيف تعجز عن ذلك؟ 

أين كنت عندما هربت إلى عائلتها التي تثق فعلاً بحبهم لها واهتمامهم بمصلحتها واستحالة أن يفرطوا بها وفعل كل ما بوسعهم لحمايتها، الألمان، أين؟  أين حراساتك، أولادك، وزراؤك، نوابك، موظفو مطاراتك، كاميرات مراقبتك، شرطتك، جلّادوك، أجهزة التنصت والمراقبة، أين اختفوا؟ أساساً، كيف منحتها حرية الحركة لدرجة أن ترى غيرك وتتحدث إليه وتتفق معه على الهرب، أو تحجز تذكرة طائرة؟ أين مخابراتك ومخبروك الذين لا يتركون صغيرة ولا كبيرة إلا ويحصونها؟

ثم، أين هي يدك القادرة على الوصول إلى أي مكان في دول الغرب بمجرد وعدك لهم بصفقة أسلحة؟ أين هي من عجزك عن الإتيان بشيء الآن مع أنك قادر على اعتقال الأجانب لتوجيه صفعة لدولهم ثم تطلق سراحهم حين ترغب بذلك، أين هي تلك اليد عن جرِّها من شعرها إلى القبر الذي خصصته لها؟

عليك أن تعلم أن الشكوى وكتابة الشعر لن تجدي نفعاً، وأن تراخيك هذا سيجرُّ الويلات عليك وعلى بلدك؛ فإذا كنت أنت القدوة وحل بك هذا، ما بالك بعامة الشعب الذين لا يملكون شسع نعل قوتك؟ هل نرى غداً فتيات الخليج يهربن إلى بلاد الأجانب أفواجاً، وتجدون أنفسكم بلا نسوة تفرغون بهن تستوستيرونكم أو تلهون بهنَّ؟

فخامة جلالة صاحب السمو، لتقف وسائر زعماء الخليج وقفة جدية لتحليل ما جرى، علكم تصلون في نهاية المطاف إلى نتائج ومؤشرات تساعدكم على تقبل استمرار الأوضاع على هذه الشاكلة أو العثور على طريقة لإيقافها قبل أن تتفاقم. وأنا، أجده من الواجب عليَّ، وضع الملاحظات التالية بين أيديكم، لعلكم تعثرون فيها على ضالتكم:

١. إن قلة حيلتكم هذه ليست سوى جزء من حالة عجز عامة تعتريكم، لا تعرفون لها حلاً سوى المال الذي تشترون به سكوت الأشخاص والمؤسسات الإعلامية. لكن المال، كما يعلم الجميع، يروح ويجيء ويمكن تحويله عبر حسابات بنكية، أو جمعه في حقائب والمغادرة بعيداً عنكم.

٢. وعجزكم أيضاً سببه كثرة النساء حولكم؛ سواء كنَّ زوجات أو بنات أو أخوات، إذ يصعب عليكم مراقبتهن جميعاً أو حتى تذكُّرهن، ومن السهل على أيٍّ منهن التنكُّر على هيئة موظفة في القصر ذاهبة إلى بيتها. عددٌ هائل كهذا من الأميرات يصعب السيطرة عليه، وأنتم، أيها المساكين، الحروب تشتعل حولكم، ولديكم الكثير من المشاريع الاقتصادية الكبرى، وناشطون وناشطات ومعارضة لتقمعوهم، كل هذه المشاغل تجعل من مهمة لجمهنَّ شبه مستحيلة.

٣. من ناحية أخرى، لكم أن تواسوا أنفسكم بتذكُّر أن الكمال لله وحده، وإن أحصيتم نسب نجاحكم بالإبقاء عليهن فهي تتخطى ٩٥٪، وهي نسب عالية جداً ومدعاة حقيقة للفخر.

٤. لا تنسوا أن لديكم فرصاً مستقبلية واسعة، فأنتم هواة سفر، وترون من النساء أشكالاً وألواناً من مختلف الأعراق والأجناس، فتراكم تتفكرون دائماً بكيفية ضمِّهن إلى تشكيلتكم الخاصة، وهذا ما يجعلكم تنسون المتوافرات لديكم، لذا، اعذروا أنفسكم إن استغفلنكم واقتنصوا الفرصة للهرب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

حملة إنسانية في لبنان: عائلات ترحم العاملات الأجنبيات من قرف العيشة معها وترميهن في الشارع

image_post

رهام عَكمان – خبيرة الحدود لشؤون تحرير العبيد

بمبادرة ذاتية قوامها حس المسؤولية والتكاتف وشعور الإنسان بأخيه الإنسان، تحلّت مجموعة من العائلات اللبنانية بالرحمة والرأفة والأخلاق، وباشرت حملة عفوية لتخليص العاملات الأجنبيات من صعوبة العمل عندها والعيش تحت أوامرها ليلاً نهاراً، وأعفوهن من الكفالة ورموهن في الشوارع على أبواب سفاراتهن.

وقال السيد زياد فرفود (رب أسرة مشارك بالحملة) إنّ تخليص العاملات من الكفالة سيمنحهن حريتهن التامة باستشناق الهواء النقي ورؤية الشمس خارج ساعات تمشية كلب العائلة “سيتمتعن بسبعة أيام عطلة في الأسبوع عوض يوم واحد، كما سيتيح لهن افتراش الأرض النوم في مساحة واسعة بدلاً من المساحة الضيقة المخصصة لهن في منازلنا، فضلاً عن إمكانية العودة إلى بلادهن والتحدث مع أقاربهن طوال الوقت عوض الساعة الواحدة التي كانت مسموحة لهن في الأسبوع”.   

وأضاف “هناك أيضاً بعد وطني للحملة؛ إذ ستؤدي إلى إعفاء مواطن لبناني من دفع راتب العاملة أو مصاريف إعادتها إلى بلادها، ما يعني الحفاظ على احتياطي الدولة من العملة الصعبة، بل وزيادته؛ فالعاملات يملكن الآن الكثير من أوقات الفراغ، بإمكانهن قضاؤها في زيارة الأماكن السياحية وإنفاق ما تبقى لديهن من أموال”.

وأكّد زياد أنّ المبادرة مجرد جهد متواضع “ندرك أنّنا لن نصلح الكون بمبادرتنا؛ إذ ستتعرض العاملات للتحرش والعنف اللفظي والجسدي والمضايقات في الشارع، لكنّ هذا أفضل بكثير من التعنيف في المنازل – الذي دفع بعضهن إلى الانتحار – أو اشتراك أكثر من عائلة في عاملة واحدة حيث تعمل في عدة منازل بذات الأجرة. قد يضطررن للأكل من القمامة، لكنهن لن يشعرن بأي فرق بينها وبين زوائد الطعام الذي يتناولنه عندنا”. 

وأشار زياد إلى بعض اللفتات الخلاقة التي ابتدعها المشاركون في المبادرة “رمى بعضهم عاملته في الشارع دون حقيبة أو ملابس، ليخففوا عنها ويفتحوا لها المجال للحصول على مال إضافي من خلال التسول، ومن يدري؟ قد يتعثرن ببعض العاملين بالسوق السوداء ويتبرع لهن بالعملة الصعبة”.

من جانبها، أشادت السفارة الإثيوبية بهذه المبادرة التي تنهي سنوات نظام الكفالة الجائر الذي يُشبه العبودية “وقد دعمناها بدورنا من خلال تذكير العاملة بأنّها حرة مسؤولة عن ذاتها، فطالبناها بدفع ٧٠٠ دولار مقابل الحجر الصحي إن أرادت العودة إلى بلدها”.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أب يساعد تلك المرأة التي تسكن في بيته مع ابنها

image_post

يوسف قفصلعي – مراسل الحدود لشؤون الأعمال الخيرية العائلية

بعد أن وجد نفسه متفرِّغاً، تفضَّل السيد كُ.أُ اليوم وساعد سيدة تسكن في منزله منذ بضع سنوات مع الطفل أُ.كُ.أُ، على أمل أن تنهي أعمالها بشكل أسرع وتُسكِت طفلها ليتمكَّن من مشاهدة مسلسله بهدوء بعيداً عنهما.

وأكدَّ كُ.أُ. أنّ العمل المنزلي ساعده على قضاء وقت جميل مع هذه المرأة “نحن لا نلتقي إلّا ليلاً في الفراش ومن الجيد تخصيص ربع ساعة من وقتي نهاراً لأتعرّف عليها بينما أعاونها وأقف إلى جانبها لأدلَّها على أوساخ لمحتها تحت الكنبة. اليوم قضينا وقتاً ممتعاً؛ فحين انحنت لتنظف البقع التي أشرت إليها كنت أوجِّه لها انتقاداتي حول الطعام الذي تقدِّمه على العشاء، وبذلك وفَّرت عليها عناء تحضير وجبتين خشية ألَّا تعجبني إحداهما”.

وأضاف كُ.أُ أنه حريص على خلق جوٍّ من التعاون والتراحم في بيته، ولذلك يذكِّر زوجته بأهمية دورها في تربية وتنشئة ابنها ليصبح باراً بوالده ومطيعاً له “أنا بطبعي شخص محسن؛ بدلالة أنني أتصدق عليهما وأتحمل نفقتهما وأرعاهما باعتبارهما كائنين ضعيفين كقطط الشوارع التي ألاعبها”.

وأعرب كُ.أُ عن فخره بالدور التربوي والإرشادي الذي يلعبه منذ ولادة ابنه “التفاهم مع الأطفال أمر صعب ويحتاج شخصاً لمَّاحاً وحساساً يمتلك ذكاءً عاطفياً يمكِّنه من المجاملة؛ فعندما أرى الطفل جالساً مع أمه لتحفِّظه دروسه وتساعده بحلِّ واجباته، أرفع حاجبي لهما وأبتسم، وعندما أكون بمزاجٍ جيِّد لا أبخل عليه بالدعم المعنوي والنفسي من خلال وصفه بالولد الأمُّور والشطُّور”

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن