Skip to content

السيسي يتهم هيومان رايتس ووتش بانتهاك حق الجيش بالتعبير عن رأيه باستخدام السلاح

اتهم فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي منظمة هيومان رايتس ووتش بالانحياز وازدواجية المعايير عبر انتهاكها حق الجيش المصري في التعبير عن رأيه باستخدام السلاح في سيناء.

وقال عبد الفتاح إنّ هيومن رايتس ليست سوى منظمة تمارس النفاق “يتشدقون ليلاً نهاراً بحقوق الإنسان والحريات الشخصية وحرية التعبير وتقبّل الآخر، ويصدعون رؤوسنا كلما قبضنا على معارض، وحين يُعبّر جندي من جنودنا عن رأيه بإطلاق النار عشوائياً على وكر من أوكار الإرهاب، يقمعونه مصادرين حقه وحريته”.

وأبدى عبدالفتاح اعتراضه على احتكار المنظمة معايير الحقوق والحريات “فالحريّة والحقوق مفاهيم فضفاضة لا يحق لأيِّ منظمة تفصيلها على مقاسها، والسلاح طريقة اختارها الجيش للتعبير عن رأيه، تماماً كما يختار البعض الكتابة والشعر وحتى الرقص والغناء، كما أنّ إطلاق النار وسيلة حوار يتبعها الجيش مع من لا يفقهون غيرها”.

وأضاف “مصر دولة مُستقلة ذات سيادة، لن تخضع للمنظمات الغربية، ولن نسمح لأحد بتجاوزنا وتحديد معنى الحقوق والحريات والإنسان والإنسانية. إلا إن كان السادة في هيومن رايتس يظنون أن الجندي أقل شأناً من غيره، لا يحق له أن يُعامل كإنسان له حقُّ قتل من يريد وعليه واجبات بقتل من نريد”.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسيمصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فصائل من المعارضة السورية تعوِّض تراجعها في سوريا بالتقدُّم في ليبيا

image_post

خاطر تغاريز – مراسل الحدود لشؤون تغيير المواقف مع الثبات على المبدأ 

بعد سنوات من الكرِّ والفرِّ، ثم الفرِّ والفرِّ مجدداً إلى مناطق أبعد من تلك التي فرَّت إليها سابقاً، وجدت فصائل من المعارضة السورية المسلحة نفسها خارج حدود سوريا كلياً، فشدَّت رِحالها حتى وصلت إلى القارة الأفريقية، حيث وجدت في ليبيا حضناً دافئاً لإعادة ترتيب صفوفها والتحرُّك على راحتها، وتحقيق تقدُّم ملموس أينما استدارت؛ نظراً للمساحة الشاسعة وانخراطها في جبهتي القتال لصالح الطرفين المتناحرين.

وقال المناضل السوري والثائر الأممي تشي أبو طارق “أنا إنسان أعشق الحرية؛ فأينما وجد الظلم يكون موطني، وعندما سمعت من دوريّة روسية في درعا أنّ الإخوة في ليبيا بحاجة للمساعدة، امتشقت بندقيتي وقبضت الألف دولار وتطوّعت للقتال في صفوف القوات المسلحة العربية الليبية، ولن أتوانى عن القتال في أي دولة غيرها، دفاعاً عن أي قضية، إذا وجدتُ حوافز أفضل”.

وأكّد أبو طارق لمراسلنا أنّ تقدم قواته في ليبيا يثبت أن سوريا كانت هي المشكلة “لطالما آمنتُ بأنّ الله سينصرنا – لا يهم على من – ولكننا سننتصر في النهاية، ولن يضيع تعبي هدراً. إن كل ما تكبدّته من هزائم في بلدي، كانت بسبب الجغرافيا وطبيعة التركيبة السكانية المختلطة طائفياً وعرقياً والتدخل الأجنبي وتعدد الأعداء على أرض المعركة. أنظر اليوم كيف أثبتنا أنفسنا وقدنا حفتر منذ وصولنا إلى مشارف طرابلس، وكذلك إخوتنا السوريين الذي يقاتلوننا من موقعهم إلى جانب السراج ينتصرون كل يوم أيضاً، حيث صدوا عدة هجمات لنا وتقدموا في بضع مناطق خاضعة لسيطرتنا. أنا فخور بهم، وأتمنى لهم دوام التوفيق والانتصار”.

في المقلب المقابل، يتفق المعارض السوري والمقاتل في صفوف السراج أبو محمد سناكِر مع أخيه وغريمه أبو طارق “الخريطة السياسية في ليبيا وتقلب التحالفات كل يوم حيوية تبعث الحماسة. عشر سنوات ونحن نمارس ذات العمل الممل يومياً في سوريا دون تحقيق أي شيء يذكر، عدا الانتصار على الأكراد عندما حاربنا إلى جانب تركيا. أما هنا، فكلانا معارضون، ليس بيننا موالون وشبيحة وجيش سوري، ولن يسجل أي انتصار للنظام السوري المجرم، وكل هزيمة للمعارضة تعني تفوّقاً للمعارضة على نفسها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تنظيم الدولة يشنُّ هجمات في العراق ومصر ليؤكد أنه على الأقل باقٍ إذا لم يتمدَّد

image_post

سلوى سَنَجق – مراسلة الحدود لشؤون التمدُّد والتقلص

شنّ تنظيم الدولة الإسلامية الذي انحسرت مساحة نفوذه لتقتصر على عقول أتباعه ومعجبيه، شنّ هجمات في العراق ومصر أودت بحياة العشرات، ليؤكد أنّه باقٍ على الأقل حتّى لو لم يتمكَّن من التمدد. 

وكان التنظيم العريق قد عانى التجاهل والتناسي من معظم دول العالم المنشغل بالتعامل مع الحروب والفيروسات والمؤامرات والإعدامات وترامب، فحاول إثبات وجوده بأكثر من ١٥٠ هجوماً في العراق وسوريا خلال الشهر الفائت، إلّا أنّه لم يجد تفاعلاً لائقاً مع مجهوده الذي ضاع في زحام الأحداث، ما دفعه لرفع سوية هجماته وقتل عدد أكبر في الهجمتين الأخيرتين بالعراق ومصر، أملاً بأن يعود إلى الأضواء وإلا سيضطر للجوء إلى تفجير سوق تجاري كما فعل عام ٢٠١٥ ويودي بحياة المئات ولا يجرؤ أحد على تجاهله.

وأكّد المتحدث الجديد باسم تنظيم الدولة أبو حمزة القرشي أنّ الأحوال تتبدل والتكتيكات تتغيّر معها “لم يعد البقاء بمفهومه الجغرافي مُمكناً؛ فقد احتل أعداء الله دولتنا وعاثوا فيها فساداً واغتالوا خليفتنا، ولأنّ خليفتنا  الجديد أبو إبراهيم الهاشمي القرشي يُمهل ولا يُهمل؛ فقد عقد العزم على نفسه وعلى إخوته المجاهدين البدء بتكتيك جديد يعتمد على أن البقاء فكرة، والفكرة انفجار، والانفجار يبقى ولا يموت”.

وحثّ أبو حمزة أتباع التنظيم في العالم ألّا يقنطوا من رحمة الله “يا أنصار الخلافة، لقد حاول الكَفرة اللجوء إلى عملية محو ذاكرة مُمنهجة؛ فتابع المتناحرون في سوريا تبادل القصف وعقد الاتفاقيات متناسين وجودنا، وبات النظام العراقي يفضل قتل الشعب على محاربتنا. يا أنصار الخلافة.. الهمة الهمة، نحن هنا وسنعاود الكرَّة تلو الكرَّة والصولة بعد الصولة ونثبت للأنظمة أنّنا لن ننساهم حتّى لو تناسونا، ونبرهن للشعوب المقهورة أنّنا نحن لا أنظمتهم من عليهم الخوف منّا”.  

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن