Skip to content

السيسي يُفرج عن مئات المعتقلين ليتمكَّن من القبض عليهم مجدداً

أفرج الرئيس الدَّكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي عن مئات المعتقلين السياسيين، ليتمكَّن من ممارسة هوايته المفضلة بالقبض على المعارضة.

وكان عبد الفتاح قد لاحظ بأن الحملة التي شنها على الناشطين السياسيين والصحفيين وأهاليهم وأصدقائهم وجيرانهم وزملائهم وكل من سلَّم عليهم خففت من الأصوات المعارضة بشكل يثير الملل، وهو ما دفعه للإفراج عنهم، آملاً أن يتولد لديهم اعتقاد بأن انفراجاً ما قد حدث على صعيد الحريات، فيسرحون ويمرحون ويعبرون ويعارضون مصدقين أنَّهم في بلدٍ ديموقراطيّ فعلاً، ويشجعون الآخرين على التعبير مثلهم، قبل أن يعاود مطاردتهم واعتقالهم جميعاً، سعيداً بصيده العصفور الذي كان في يده، والعشرة الباقين على الشجرة.

ولطالما شعر عبد الفتاح بالغيرة حينما كان بالجيش يشاهد الشرطة وهي تحظى بصلاحيات القبض على المعارضين والتسلية بهم، واليوم، بعد أن وضع الرئاسة في جيبه الصغير، يرغب بتعويض نفسه عن جميع الذين لم يكن بمقدوره اعتقالهم في السابق.
يذكر أن الفائدة من خطة عبد الفتاح لا تقتصر على التمتع بالمعتقلين الذين أُطلق سراحهم، بل تشمل أيضاً الضحك على الأمل الذي تشكل في نفوس من بقوا قيد الاعتقال بأن يُطلق سراحهم أيضاً وعلى تعابير وجوههم حين يتركهم في السجن، وشعبيته التي سترتفع بين الناس وخصوصاً أهالي المعتقلين الذين سيقدِّرون بادرته الكريمة ويعجبون بمدى قوته ويصوتون له في الانتخابات المقبلة، فضلاً عن الإعجاب والثناء والمساعدات التي سيلقاها من المجتمع الدولي.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسيمصر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

بعد تصعيده غير المسبوق ضد إيران ودعوته زعماء الدول العربية لعقد قمتين طارئتين، هدَّد أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إيران بمزيد من التصعيد وعقد قمة ثالثة إن تمادت في التعرُّض لمصالح المملكة.

وقال سلمان إنَّ أيام الطبطبة على إيران ومداراتها واحترام حق الجيرة والتطرُّف المُشترك بينهما قد ولَّت “سنعقد القمة الأولى ونوكل أمهرنا في القراءة بتلاوة البيان الختامي، وقبل انتهائه، سنبدأ القمة الثانية وننهيها ونبدأ بتلاوة البيان الختامي الثاني بسرعة خاطفة، كي لا يجد الإيرانيون وقتاً لالتقاط أنفاسهم”.

وهدَّد سلمان بتصعيدٍ أكبر في القمة الثالثة في حال لم تفلح القمتان السابقتان في ردع إيران “سنجعلها طارئةً أكثر منهما، إنهم لم يذوقوا بعد ويلاتِ القمم العربية. وليسألوا الإسرائيليين عن اللاءات والرفض والاستنكار، قبل أن نُصعِّد هجومنا ونباغتهم بمبادرات السلام”.

وأكد سلمان أنَّه استنفذ الأساليب الدبلوماسية والطرق السلمية “لم يُجدِ قصفنا المتواصل لليمن نفعاً بردعهم، ولم تعد محاربة محاولاتها التوسعيّة بالتوسع المُضاد تؤتي أُكلها، حتَّى تحالُفنا مع ترامب لم يزدهم إلا وقاحة”.
وشدّد سلمان على ضرورة تعاون الدول العربية والخليجية لإنجاح هذه الخطوة “أطالب الجميع بالحضور وعدم التحجُّج كالعادة، ليدرك الأعداء أننا متكاتفون وقادرون على رؤية بعضنا مرتين خلال شهر واحد، وأننا مستعدون لبذل الغالي والنفيس لحضور القمم مهما كان عددها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تخلَّى وزير الخارجية اللبناني جُبران باسيل عن ديانته المسيحية ومذهبه الماروني، بعد اكتشافه أنَّ أرض لبنان لم تثمر أنبياء كما كان يعتقد، وأن عيسى المسيح نفسه كان مجرَّد فلسطيني، ومار مارون من أصولٍ سوريَّة.

وأكَّد جبران أنَّه لو كان يعلم أنَّهما لاجئان لما آمن بأيٍّ منهما “ولم أكن لأصلي مرَّة واحدة؛ تخيَّل أن أؤمن بأنَّ الله أنزل معجزاته على فلسطينيٍّ أو سوري. من المحتمل أن أصدِّق رسالتهما لو كانا سنِّيين أو شيعيَِّين على الأقل”.

ويرى جبران أنَّ أتباع عيسى ومارون قد عاثوا بما يكفي من الفساد في لبنان “تسلَّلت أفكارهم وتعاليمهم إلى نسيجنا الاجتماعي بعدما كنا أرض أنبياء وقديسي الإنسان الفينيقي، وامتلأت شوارع وبيوت بلدنا الجميل باللاجئين والنازحين لفتراتٍ طويلة حتى غيَّروا ديموغرافية الوطن بشكل طغى على عرقنا النقي، وأرهقوا اقتصادنا بالأعياد التي أُجبرنا على إنفاق المال للاحتفال بها”.

وطالب جبران المجتمع الدولي بحلِّ أزمة اللجوء في لبنان من جذورها “لم يكتف أتباع مارون وعيسى بالتسلُّل إلى لبنان، بل انطلقوا منه لينتشروا في جميع أنحاء أوروبا، ومنها إلى العالم، مما يرتِّب مسؤولية على دول العالم أجمع للوقوف إلى جانبنا إن امتلكت إرادة صادقة للحدِّ من التهديد الأمني والديموغرافي الذي يتسببون به أينما ذهبوا”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن