Skip to content

وزارة الصحَّة الأردنية تزوِّد مستشفياتها بطبيب يفرِّغ فيه الناس غضبهم حين لا يجدون أسرَّة لمرضاهم

أصدرت وزارة الصحة الأردنية قراراً بتزويد مستشفياتها ومرافقها الصحية كافة بطبيب مختص بتلقي الضربات والشتائم من ذوي المرضى، ليفرِّغوا فيه غضبهم دون التعرُّض لبقية كوادرها.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة إن ظاهرة الاعتداء على الأطباء تجاوزت حدودها “لذا، يُشكل قرارنا حلاً جذرياً للحفاظ على أمنهم وسلامتهم وقدرتهم على العمل في بيئة صحية، سواء كان المُعتدي عنيفاً بطبعه، أو غاضباً من عدم توفر سرير لمريضه الذي يشارف على الموت، أو لتقصير إدارة المستشفى، أو لتعامل الأطباء معه بإهمال وفوقية”.

وأكد الناطق أن القرار اتخذ عقب كثير من الاجتماعات والمشاورات واللجان “طرح البعض فكرة تزويد المستشفيات بأكياس ملاكمة، أو توفير خدمات جيدة للمواطنين، لكن صرفنا النظر عنها لتكلفتها العالية بالمقارنة مع تعيين طبيب متدرب لن يكلفنا قرشاً واحداً، كما أنه مخلوق حي في نهاية الأمر، يصدر أصواتاً وتأوهات تُنفِّس غضب المواطن بشكل أكبر”.

وأضاف “هذا الحل مفيد للصحة العامة، ومن شأنه تخفيض نسبة العنف في المجتمع، فهو لا يُفرِّغ غضبهم من المستشفى فحسب، بل من الواقع الخدمي في البلاد ككل، وإذا ما عُممت التجربة وعُين ملطشة في كل دائرة رسمية، ستنخفض نسب الجلطات والسكتات القلبية، وبالتالي يقلُّ عدد مراجعي مستشفياتنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود لغسل العار بعد إصابة أحد أفراد عائلتك بكورونا

image_post

سليم زنّار – أخصائي شؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدم

يشهد العالم انحلالاً أخلاقياً وتقليداً أعمى للغرب، الذي أثبت بالدليل القاطع أنه لم يجلب لنا يوماً إلَّا المصائب، وآخرها كورونا، هذا الفيروس اللعين القذر المنحط الذي لا يصيب حامله من العدم، بل نتيجة سير معظم الناس خلف الملذات الدنيئة؛ حيث يغادرون منازلهم بلا رقيب أو حسيب، وحتّى لو ادعوا أنّهم احتشموا وارتدوا الكمامة فمن المؤكد أنَّهم أظهروا طرف أنفهم منها أو لمسوا وجوههم وأغروا الفيروس لانتهاك أجسادهم، وربما خرجوا في منتصف الليل ليتجرأ الفيروس على إصابتهم.

ولأنّ الحدود تدرك حاجة إنسان المنطقة لغسل العار بكافة أشكاله ومهما تنوَّعت أسبابه، استعانت بالخبير سليم زنّار أخصائي شؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدم، ليساعدكم في حال إصابة أحد أقاربكم على لملمة الموضوع وغسل عاركم ضمن الموارد المتوفرة في هذه الظروف.

السترة
لا يصبح العار عاراً ما لم يسمع عن الموضوع أحد؛ لذلك من المهم في البداية حفاظ أهل المصاب على هدوئهم وعدم السماح للغضب بتملكهم ودفعهم لارتكاب تصرفات طائشة تفضح المصيبة فيجعلون من أنفسهم علكة في أفواه العالم أو “ميم” على مجموعات الواتس آب. لهذا السبب، ينصح دائماً بعزل المصاب في غرفته قدر المستطاع، وكتم صوت السعال بوضع وسادة على فمه والضغط عليها جيداً. وفي حال موت المصاب بسبب كورونا أو اختناقاً بالوسادة، من الضروري التخلص من الجثة دون إبلاغ السلطات؛ فلا أحد سيلحظ اختفاءه في هذه الظروف ولن يجرؤ أيٌّ من رفاق السوء الذين نقلوا إليه العدوى على التبليغ خوفاً من اكتشاف إصابتهم أيضاً.

التباعد العائلي
في حال فشلت خطة العزل التام، يمكن تدارك الموقف بإصدار بيان فوري يحث على التباعد العائلي عنه، يتبرأ منه ويؤكّد أن هذا الساقط لم يسمع عنه خبر ولم يره أحد منذ أشهر، والله وحده أعلم من خالط ومع من نام طيلة هذه الفترة، وأنه لا يشرفكم أن يكون فرداً بعد اليوم من أسرة مناضلة قدمت الشهداء والأبطال في سبيل قضايا الأمة. هذه العائلة المحافظة المحترمة الشريفة، التي لم يدخل بيتها أي كائن غريب يوماً، ولم يصب أحد أفرداها بالإيدز أو إنفلونزا الخنازير. يمكنكم المبادرة بالإبلاغ عنه بأنفسكم كي يُحسب لكم على الأقل أنكم سلمتموه لمصيره بأيديكم لأنه استحقّه، وأنه لم تأخذكم به شفقة أو رحمة هذا الفاجر الدّاعر، ولم تتستروا عليه أو تعاملوه كواحد منكم، ما يمنحكم فرصةً للتفاوض مع السلطات ووزارة الصحة بعدم إجراء الفحوصات لكم على مسامع الجيران.

ذر الرماد في العيون
وجود مصاب بينكم يعني بالضرورة أن الفضيحة على الأبواب، فقد تفشل كل محاولات التستر بسهولة إذا علم حمودة الصغير بالأمر وأخبر أصدقاءه الذين سيخبرون أهاليهم وتنتشر الفضيحة أُسيَّاً بسرعة تفوق انتشار الفيروس نفسه، وفي هذا الأوضاع المزرية، قد لا يبقى أمامكم سوى التخلص منه ومن عاره بإجباره على تناول خليط الزنجبيل والكمون وحبة البركة والكركم إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بهدوء، فيتحدث الناس عنكم كعائلة مسكينة فقدت أحد أفرادها بعد تناوله جرعة زائدة من حبة البركة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أبوك يكتب: أترى ما يمكن حدوثه لك إن خرجت من منزلك تصافح الناس وتقبِّلهم كالبهيم؟

image_post

والدك – مراسل الحدود لشؤونك أنت فقط

أرأيت يا حبيبي؟ ابق ذاهباً آتياً كالأبله، إياك أن تكترث، هاه؟ اتفقنا؟ ولا بأس لو لقيت نهاية الأغبياء الذين لا يسمعون نصائح الأطباء على شاكلتك، هذا ما يحصل معهم. ها هو رئيس وزراء بكامل عظمته وهيبته يدخل العناية المركزة، والله وحده أعلم إن كان سيخرج منها أم لا. هل يفوقك أولاد عمومتك الحمير ذكاء ليلتزموا الجلوس في البيت ويريحوا ذويهم؟ ما الذي فعلته في ماضيَّ لأُرزَق بنسخة طبق الأصل عن جونسون؟

لو أن الخطر محصور فيك، لقلت: فليذهب إلى الجحيم وليدفع ثمن غبائه واستهتاره، بل اذهب أنت والمعتوهين من أصدقائك اجتمعوا وصافحوا وقبّلوا والعقوا بعضكم غير مأسوف عليكم. لكنكم تقيمون معنا عليكم اللعنة. تحلّوا ببعض الذوق! ذرّة إحساس! قليل من التفكير! ها هو باستهتاره يأخذ سريراً قد يحتاجه مريض قلب أو مصابٌ بجلطة لأن لديه ولداً مثلك، فضلاً عن نقله العدوى لآخرين، سينقلون بدورهم العدوى إلى غيرهم، كل ذلك وهو على وشك أن يصير أباً. سيحرم ولده من رؤيته، أو لعلها رحمة من الله أن يريحه غبي كهذا، استغفر الله، لا نريد جلب الشؤم له، لكنه والله حمار! 

ومن ثمَّ، لماذا تصرُّ على الخروج؟ أين ستذهب؟ من سترى؟ ما طبيعة المهمة التي لا تحتمل التأجيل شهراً أو شهرين وتستحق التضحية بنفسك لأجلها؟ عندما كنت بسنِّك، كُنا وأبناء جيلي نلتزم المنازل؛ لأن لا مال لدينا ولم يتح لنا سوى تلقي البهادل من آبائنا وتنفيذ ما نُكلَّف به من أشغال شاقة. لكن أنت، يا عيني عليك، من الكنبة إلى السرير للمطبخ إلى الحمام. تقضي وقتك على إنترنت وكورن فليكس ونتفلكس وواي فاي وبلايستيشن وسجائر وحلويات وإم بي ثري. أودُّ أن أفهم، ما الذي يوجد خارج المنزل ولم أؤمنه لك أنت وإخوتك، بماذا قصَّرت معكم؟ مخدرات؟ إنها مخدرات، أتتعاطى المخدرات؟

أخبرني، هل أنهيت كل ما يمكن فعله في المنزل وحان موعد ذهابك لإصلاح العالم؟ وضَّبت غرفتك؟ نظفت خلف الخزانة؟ رفعت صفيحة الزيت إلى العلية؟ غيَّرت مصابيح البيت؟ أصلحت الراوتر؟ أكملت بناء الطابق الثاني؟ غرامافون جدِّك ملقى في المخزن منذ أربعين سنة، هل حاولت إصلاحه؟ رئيس الوزراء ذاك أبله، لكنه في نهاية المطاف رئيس وزراء، يتوجَّب عليه عمل الزيارات وتفقد الأعمال لشحذ المشاعر الوطنية والارتقاء بهمم الناس. لكن أنت ما الذي ستفعله إن كنت، وأنت على رأس عملك، عاطل عن العمل؟ 

لا تزعل، أتظن أني أوبخك لأجلي؟ لا والله، كل ما قلته لمصلحتك. لا أقصد أنك بهيم إلى هذه الدرجة، لكن ليس ضرورياً أن تسير مع القطيع بانتظار ما قد تتمتع به من مناعة، إذا كان جونسون ذو منصب في دولة محترمة ذات نظام صحي متين قادر على تأمين علاج في الوقت الذي يعجز فيه الآخرون الحصول على تشخيص، فأنت، يا جحش، لا تملك تأميناً صحياً وستُرمى كالكلب في الشارع … أتعلم؟ انسَ مصلحتك، كل ما قلته لأجلي، لا أرغب بأن تعديني وتعدي إخوانك أو أضطر للركض بك بين المستشفيات أو ويُحجر عليَّ.

أنا متأكد أنك ستفهم كلامي حين تكبر، لكني أريد لك الآن أن تبقى بعافيتك كي يتسنى لك اللحاق بالوباء القادم وتخبر البهائم على شاكلتك أن يبقوا في منازلهم.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن