Skip to content

شاب يعد فتاة بتوفير الأمان الوظيفي لها إن تزوجته

أكَّد الشاب نائل زربال لرانيا غبطور أن الأمن الوظيفي يُعتبر ركيزة أساسية لنجاح أي مؤسسة، واعداً بتوفيره لها إن قبلت الزواج به.

وقال نائل إنه لا يريد لرانيا الشعور بالقلق على مستقبلها معه “ستتمتع بالاستقرار الوظيفي، ولن تصطدم بالبيروقراطية، فمرجعيِّتها الإدارية واحدة، هي أنا، ويمكنها الوصول إليَّ بشكل مباشر أو عبر الهاتف دون تأخير، لأبقى على اطلاع حول ما حققته في عملها، وهذا يعني أن لديها فرصة لتكبر مع المؤسسة، وترتقي وظيفياً من مسؤولة عن شخص واحد لتصبح مسؤولة كبيرة عن خمسة أو ستة أشخاص، أو عشرة إن شاء الله. ولن تضطر للتفكير بوظيفة أخرى، لأنها ستبقى دائماً على رأس عملها، ولن أستغني عن خدماتها حتى لو بلغت الستين، كي لا تشعر بأنها أصبحت عجوزاً”.

وأشار نائل إلى احترامه دور المرأة في العمل “فهي نصف المجتمع التي تُنظف وتطبخ للنصف الآخر. ولن يقتصر دورها على الطبخ؛ سأقدم لرانيا فرص التقدم وأُشركها في صنع القرار وأمنحُها صلاحيات إدارية لاختيار الابن الذي سترسله لرمي أكياس القمامة، والطبخة التي تنوي إعدادها، وأفضل يوم في الأسبوع لغسل الملابس، والشبَّاك الذي تنوي نشرها عليه”.

وأضاف “حتى أُنمي عندها روح الإخلاص والانتماء للعمل، سأعطيها دفعة من راتبها مُقدماً، بالإضافة إلى نظام مكافآت وحوافز يشعرها بأن البيت بيتها على شكل طعام وماء وكهرباء وتدفئة، لتُبدع وتتميز في عملها، وإذا ما اضطررت، لا سمح الله، للاستغناء عن خدماتها، سأمنحها مكافأة نهاية خدمة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

حزُّورة الحدود: هل تعتبر هدية الأخت لأختها للأخت أم لأختها؟

image_post

سلوى زراكش – خبيرة الحدود لشؤون المُلك المشاع 

إذا قدَّمت أخت هدية لأختها، ثم استخدمت الهدية فغضبت أختها وبكت كالطفلة، مَن مِن الأختين تكون على حق؟ خطرت ببالي هذه الحزُّورة لأنها تتناول موضوعاً واقعياً شائكاً، وأعرضها عليكم لعلَّ حلَّها يساعد بفضِّ نزاعات عائلية مستعصية ويعيدُ الحق إلى صاحبه (ملاحظة: غنوة زراكش، إن كنت تقرأين هذا المقال، اهدئي، أنا لا أتحدَّث عنك، ولكن إياك أن أعود إلى البيت لاكتشف أنك خبَّأت الحقيبة الجلد).

لنسهِّل الحزُّورة، سنسمِّي الأختين: أميرة وميرة. في يوم من الأيام، تحديداً الثلاثاء قبل الماضي، ذهبت أميرة لتشتري هدية عيد ميلاد لأختها ميرة؛ بحثت عدَّة ساعات لتجد الهدية المثالية التي لا يمكن أن تخطئ ذوقاً أو مقاساً: شنطة جلد فاخرة، واشترتها بالنقود التي استدانتها من أمها، وهي تعرف أنها لن تمانع لأن لا شيء يغلى على ميرة الأمورة في عيدها. وفي الحفلة يوم الخميس، أغدق الجميع عليها بالهدايا التي كانت أختها أميرة تنتظرها وبأمسِّ الحاجة لها، كونها فقدت عملها الرئيسي وتحاول الآن جني بعض النقود مقابل كتابة مقالات هنا وهناك.

المهم، أن أميرة استعارت الحقيبة في اليوم التالي، معتقدة أن شكليَّات تبادل الهدايا قد انتهت وعادت الحياة إلى طبيعتها، لتتفاجأ بردَّ فعل ميرة، التي لم تكتفِ بالتذمر، بل انفجرت في وجه أميرة قائلة: “تجلبين لي شنطة مع أنني لمَّحت لك فوق الألف مرة أنني أريد بنطال جينز بدل بنطالي القديم الذي وسَّعتيه بمقدار مقاسين قبل أن تمزقيه، ولكن محاولتك استعمال بالشنطة وقاحة لا تغتفر! لا تحاولي التظاهر بحسن النية فكلانا تعرف هذه الألاعيب، بل نتعاون على تنفيذها في عيد ميلاد ماما عندما نأخذها إلى مطعم فاخر لنتناول الكعكة اللذيذة التي يقدمها ونترك لها لقمة واحدة خوفاً على صحتها من السكر”.

وأضافت ميرة “حقيبة الجلد ليست لي وحدي لأنك أهديتني إياها فحسب، بل لأنني أنا من سيقرضك لتسدِّدي ثمنها لماما، تماماً مثلما طلبتي مني سداد أقساط خاتم الذهب الذي أهديتني إياه العام الماضي منذ خسرت وظيفتك ولجأتِ إلى كتابة التفاهات”.

نحن في الحدود نرى أن المسألة الجدلية التي تتناولها الحزُّورة الافتراضية يمكن حلُّها بعد شهرين، حين يحل موعد عيد ميلاد أميرة، فتستولي ميرة على الهدية التي ستهديها إياها، أو ببساطة عند اضطرارها لاستعارة عطر أميرة قبل ذهابها في موعد غرامي مع حبيبها الغبي، أي الليلة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تؤكد أنها لا تريد شيئاً في عيد الأم سوى عودة أبنائها وزوجها إلى العمل

image_post

عزيزة تناطُر – مراسلة الحدود لشؤون الأماني بعيدة المنال

أكدت السيدة سميرة سماسم، أم نبيل، أن من بين كل ما يمكن أن تحصل عليه في عيد الأم من غسَّالات وأطقم فناجين وصحون وخلَّاطات وأرواب نوم أو حتى ذهب، فإنها لا تتمنى هذه السنة سوى عودة أبنائها وزوجها إلى العمل وغيابهم عن وجهها بضع ساعات أو أيام. 

وقالت سميرة إن الحجر المنزلي أثبت لها كم كانت ساذجة حين كانت تُعاير أفراد أسرتها لكثرة غيابهم عن البيت وتشبِّههم بنزلاء الفنادق “لأنهم في الحقيقة نزلاء منتجع سياحي؛ لا يفعلون شيئاً سوى الاسترخاء والارتماء على الأرائك والأسرَّة والأكل والشرب ودخول الحمام والنوم ودخول الحمام والنوم والاستيقاظ لأخذ راحة من النوم قبل العودة إليه مجدداً. لا يخجل أحدهم من طلب الوجبة التي يحبُّها على مزاجه وكأن المطبخ مجموعة مطاعم. حوَّلوا غرفة الجلوس لسينما، وغرفة النوم لملعب كرة قدم، وسي السيد جعل من غرفة الضيوف سيجار لاونج، لا ينقص سوى أن يطلبوا مني تدليك ظهورهم وقصَّ أظافرهم. أناشد رئيس الحكومة أن يعيد النظر بقرار الحجر الذاتي وحظر التجول؛ إذ أخشى أن يطول الأمر حتى يعتادوه ويصبح محبَّباً لهم ويرفضوا المغادرة مطلقاً”.

ولا تنكر سميرة أنها كانت تعذر أبناءها وزوجها لعدم تعاونهم معها في المنزل رغم المؤشرات الواضحة على مدى تنبلتهم “كنت أحس أنهم فعلاً بلا طاقة حين يعودون مُرهقين من العمل؛ لكن العطلة كشفت لي أنهم في الحقيقة حيوانات بليدة وخاملة، وإنِّي أعجب لوجود أغبياء قبلوا بتوظيفهم أساساً. أتمنى أن يُستأنف الدوام فوراً، إن لم يكن من أجل راحتي، فلأن العطلة قد تكون فرصة يعيد خلالها مدراؤهم التفكير بجدوى الإبقاء عليهم وطردهم مع أول يوم دوام بعد العطلة”.   

من جانبه، أكد ابن السيدة سميرة، نبيل سماسم، أن العائلة تنوي منح والدته استراحة تامة في عيدها، بما لا يتعارض مع جدولهم الحافل؛ إذ يتوجب عليهم جمع صورها وفيديوهاتها لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مع أغان وأشعار معبرة “سنرتب أسرَّتنا ونلتقط جواربنا عن الأرض، ولن يتبقَّى عليها سوى إعداد الحلوى والتبولة والمعجنات والعصير، فهذه عادة عائلية جميلة لن نتنازل عنها لمجرد إغلاق الأسواق والدكاكين. وبما أن الوضع الصحي الشائك عالمياً لا يحتمل المجازفة، لن نثق بأحد سوى ماما لجلي الصحون وتعقيمها بعد الاحتفال”. 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن