Skip to content

فينيقي يُشوِّه لغته الفرنسية ويمزجها ببعض الكلمات الدخيلة

ضيَّع الشاب جاد مجلبط هويَّته وموروثه الفينيقي الضارب في التاريخ، بعد تشويهه للغته الفرنسية الأصيلة، ومزجها بعبارات عربية دخيلة.

وسُمع جاد وهو يلفظ الصاد صاداً وليس سيناً، والضاد ضاداً عوض الداد، ونطق كلمة “دقيقة” كالعرب تماماً. كما شوهد وهو يكتب كلمات عربية، بأحرف عربية.

واستنكر شاهد عيان فينيقي سلوك جاد الذي يدلُّ على احتكاكه المُفرط بالعرب “من الواضح أنه يتابع قناة فرانس ٢٤ العربية عوض الناطقة بالفرنسية. أنا لا أقبل تلويث ثقافتي بهذا الشكل؛ صحيح أن العرب اجتاحوا بلادنا وفرضوا علينا لغة لا نودُّ الحديث بها، لكنني أرفض الرضوخ لهم، وأقولها بالفم الملآن، لن أتكلَّم إلَّا بالفرنسية”.

وأضاف “أمثال هذا الشخص، ممن يُقحمون خمس كلمات أجنبية بين كل كلمة فرنسية، يعرِّضون لغتنا إلى خطر الاندثار، بعدما كنا ننافس اللغة الإنجليزية كأكثر اللغات انتشاراً حول العالم قبل بضعة عقود فحسب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لماذا أجامل الناس يا الله؟ أنتِ تسألين ووالدتك تقرصك بقوة أكبر

image_post

رنا برغمجي – خبيرة الحدود لشؤون التعذيب الخفي

كبرتُ ووعيتُ وأدركتُ الأهمية الاستراتيجية لادعاء أنّني أفهم الأهمية الاستراتيجية لخلع البيجامة المزكرشة القطنية الجميلة المريحة والجوارب الطويلة ذات أذن الأرنب التي يُهين ارتدائها مشاعر ضيوفنا الكرام. صرت ألبس الجينز والقمصان والأحذية لأستقبلهم، أي والله، جينز في نصف المنزل، على كنبتنا نحن، وفي أملاكنا نحن. يمكنني ارتداء الملابس القطنية المريحة حين أذهب إلى العمل، ولكن لا، لاااااا، علي ارتداء الجينز أو القماش لأم سمير وأبو سمير وابنتهم سماح. أم سمير التي لطالما شاهدتها بالقمطة والجلباب تنشر الملابس الداخلية على الشرفة، بل صرت أُقدّم لهم العصير عن طيب خاطر بالكؤوس الطويلة الرفيعة التي أُحرم من استخدامها على مدار العام ليطفحوا منها عندما يشرّفون مرة واحدة في العام ليحتلوا أجمل غرفة في البيت، تلك التي أُمنع من دخولها. أُقسم لكِ يا أمي العزيزة أنّني تصالحت مع هذا كله، ولكن لماذا أجاملهم، لمَ أجاملهم يا الله؟ لماذا على أن أشدُّ ظهري إلى الخلف وأشفط معدتي وأضع قدماً على قدم وأبتسم ابتسامة خفيفة رقيقة ناعمة أنثوية حين يتمنون لي الزواج بابن حلال مثل سمير؟ مالك يمّا؟ سمير؟ هل نسيتِ سمير؟ ذاك الذي ما زال يأخذ مصروفه من والده، الذي يعتقد أنّ الأرض مُسطحة وأنّ ناسا تضحك علينا حتّى لا نعلم بمكان يأجوج ومأجوج.

آآآآخ، لماذا تقرصين؟ لم أنطق بحرف، كنت أتحدث مع نفسي، صحيح معك حق، نسيت أن تتمتعين بالفراسة وقادرة على قراءة الأفكار ولغة العيون؟ آآآه صحيح، الشااااي، طبعاً أكيد، ما زالت كؤوس العصير ممتلئة ولكن لا بُدّ من تقديم الشاي، لأنّ واجبنا تعذيب الضيوف وليس استضافتهم: عصير، كعك، شاي، قهوة، شوكلاته، تشيز كيك، حشو حشو حشو حشو، هل هذه خطة لتدخل أم سمير الحمام وترى الستائر الجديدة؟ آآآخ، حسناً هذه المرة تحدثت فعلاً، ولكن صوتي كان منخفضاً، آسفة ماما، آآآآآآي، قلت آسفة بالصوت أيضاً، أعرف، ليس علينا الاعتذار أمام الضيوف، لأن ذلك يشي بوقوع شيء، وهذا ما لم ولن يحصل في منزلنا. أخبريني بالله عليكِ، كيف تستطيعين قرصي هكذا والحفاظ على ابتسامتك كما هي بكل أريحية وكأن يدكِ منفصلة عن جسمك؟! ثم، ألّا تخافين أن يتجعّد قميصي المكوي الأنيق؟

آآآآآ .. قرصة أخرى، ستخرج عيناي من محجريهما. هذه القرصة لأبدأ التصرف مع الضيوف، كأنّ أُسليهم وأفتح الأحاديث وأتفاعل مع الأحاديث – بأنوثة طبعاً – دون أن أنسى شفط معدتي وتقويم ظهري ووضع يداي فوق بعضهما وإمالة ساقيّ بالدرجة المناسبة. والآن كيف أخبرهم أنّي أريد الذهاب إلى الحمام؟ هل ستزعلين إن عرف الضيوف بأنّني مثلهم أستخدم الحمام؟

يااااه كم أريد الاستلقاء على الأريكة التي يحتلها أبو سمير. ما أسوأ العواقب التي سأواجهها إن لم أجاملهم؟ شيء أسوأ من القرصة؟ نبذ من المجتمع؟ هل كان بروفيسور الأنثروبولوجيا محقاً عندما قال إنّ الحضارات القديمة كانت تقدس الضيف وتحترمه لاحتمالية أن يكون إلهاً في جسم إنسان؟ آآآآآخ خ خ. يبدو أنني سرحت بخيالي لمدة أطول من اللازم وأهملت الضيوف. حاضر، سأتفاعل معهم مجدداً وأشارك في حديثهم حول مدى جمال طقم الكنب الجديد الذي اشتريناه من آيكيا بنصف السعر، ولا يهمك يا ست الكل.

هل تعلمين أنّ أم سمير تعلم أنّك تعلمين أنّ سماح لن تتخرج من الجامعة لا بثلاث سنوات ونصف كما تدعي أمها، ولا بخمس ولا بسبع حتّى، وأنّه لا “ما شاء الله ما أذكاها” ولا ما يحزنون، وهي تعلم أنّكِ تعلمين أنّها تعلّم، وسماح تعلم وأنا أعلم وسمير يعلم. وأبو سمير يعلم جيداً أنّ أبي يعلم بأنّه اشترى سيارته بالأقساط، تماماً كما اشترينا سيارتنا، لماذا لا نتصالح جميعاً مع هذه المعلومات ونتحدث في السياسة؟ نسيت، أبو سمير يُحب بشار الأسد. هل يجب أن نتحدث؟ ألا يمكننا الاكتفاء بتأمل بعضنا البعض؟

بقي الآن بضع قرصات: واحدة للتذكير بتقديم الشوكولاتة، والثانية للتذكير بضرورة التشديد عليهم أن يأخذوا الشوكولاته، وأخرى بعد مصافحة أم سمير ببرود، ولكني سأبذل جهدي لأتفادى القرصة التي تليها للتذكير بتدارك الموقف عند مصافحة خالي، ثم آخر قرصة لكي أخرس ولا أتمتم وهم في طريقهم إلى الباب، لا بأس، سأتحملها كلها، لأني أقترب من الحرية أكثر فأكثر مع كل قرصة.

الصحافة الحرة: صحافة خرجت عن حكوماتها ودارت على حل وريقتها كصحف الغرب في منتصف الليل، فخرجت وذهبت أماكن قذرة كالمشاكل البلاد وهموم الشارع ورداءة التعليم وغياب الصحة وحضور الفساد. تفوهت أيضا بألفاظ نابية كالديمو****، وعكرت صفو علاقات مع دول أخرى نحبها من صوتها حتى صار مسموعا، فاستحقت أن تمزق وتجعت وتبلل بالبصاق وان ترمى سنينا في سجنها مع الأشغال الشاقة بمسح نوافذ السجن حتى الاهتراء

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كم مرةً عليّ قياس وزني قبل إعلان نجاحي بخسارة 125 غراماً؟

image_post

لا أستطيع الادعاء بأنّ الإشكالية المطروحة في هذا المقال عامة تَهُم جميع البشر. أنا أكتب لقلة من الناس؛ أولئك الذين نجحوا في خسارة 125 غراماً كاملاً، ومن يسعون للوصول إلى هذا الهدف بعد أشهر من التعب والإرهاق الناتجة عن تمارين الصعود والنزول عن الميزان، الذين شعروا بقيمة الإنجاز ولم يعلنوا عنه بعد، ليس خوفاً من الحسد أو الغيرة والضغينة، ولكن احتراماً لقيمة الإنجاز وإيماناً بأنّ الإعلان عنه يحتاج لتفكير ومجهود يليق به أو لمجرَّد عدم تأكدهم من تحقيقه بعد. ربما عليهم قياس وزنهم مرَّة أخرى؟ هل فعلاً قلّ وزنهم 125 غراماً بالتمام والكمال أم أنَّ الميزان غير دقيق وقلّ 120 غراماً فقط؟ أو لعلَّهم خسروا أكثر من ذلك ويحق لهم إعلان رقمٍ أكبر. لذا نمنحك عزيزي البطل/عزيزتي البطلة، دليلاً مُفصلاً للتعامل مع هذه المسألة الحساسة والإعلان عنها. 

كيف أحسم أنّني خسرت 125 غراماً في ظل تضارب أرقام الميزان؟ 

قبل أن تُعلن للناس عن هذا الحدث الجلل، عليك مراعاة مجموعة من الأمور، أهمها المصداقية، والتي تضمنها بدراسة أساسيات علم الإحصاء. أولاً: عليك في كل مرة تقييس بها وزنك التأكّد من أنّ الظروف ثابتة وأنّ المتغير الوحيد هو الوزن. انزع ملابسك كاملة بما فيها الداخلية، قص أظافرك، امسحي طلاء الأظافر عن أقدامك وأيديكِ والمكياج عن وجهك، تأكد من ثبات درجة حرارة الغرفة دائماً حتى لا يؤثر العرق على قراءة الميزان. ادخل الحمام صباحاً في نفس الموعد وتبوّل وتبرّز بنفس المقدار، نظّف أسنانك بنفس الكمية من المعجون واحسب كمية الماء المُستخدمة لغسل فمك وكمية الماء التي ابتلعتها وتلك التي بصقتها. بعد ذلك تأتي عملية القياس نفسها: قف على الميزان من 3 إلى 5 مرات يومياً على مدار أربعة أشهر ودوّن النتائج في ملف إكسِل، ثمَّ احذف القيم المتطرفة (الأقل أو الأكثر من الوسيط ب7 غرامات) واحسب معدلها ثمَّ قرِّب هذا المعدل إلى أقرب قيمة عشرية. 

بالنسبة للفتيات، عليهنّ مراعاة فترة الدورة الشهرية التي تمتد على مدار العام، حيث يزداد الوزن قبل الدورة وأثناءها وبعدها وحتى بعد انقاطعها كُلياً، من 10- 12 كيلو غرام و230 غراماً، ولا يقلل من مصداقيتكِ إن خصمتِ هذه الكيلوغرامات في كل مرة تقفين فيها على الميزان. 

كيف أزُفُ لمعارفي خبر خسارتي الغرامات؟  

نعي تماماً أنّ مسألة الإعلان لا تقل أهمية ودقة وخطورة عن كل الخطوات التي تسبقها؛ فبمجرد إعلانك عن خسارة الغرامات المئة والخمسة وعشرين، أنتَ تفتح مجالاً لمن هبّ ودب ليسألك “كم أصبح وزنك الآن؟”، نعم، الناس هم الناس؛ حشريون وقحون سطحيون، أنتَ تُشير إلى القمر وهم ينظرون إلى إصبعك، هذا فضلاً عن الضغوطات الاجتماعية الأخرى “كيف فعلتها؟”، “ما الرجيم الذي اتبعته؟”، “لماذا تأكل البرغر الآن؟ ألا تخاف أن تعود لوزنك السابق؟”، فتتحول فجأة من شخص هامشي يشفط كرشه بهدوء ويرتدي بنطالاً أسود وبلوزة سوداء ليخفي تراكم الدهون دون إثارة أي ضجة، إلى حديث الساعة بين أًصدقائك وفي المنزل والعمل. 

إنّ التوقيت والجمهور يشكلان كلمة السر؛ اختر من ترغب في إعلان الخبر أمامهم بعناية فائقة: صديقك الذي وقفت بجانبه وشجعته عندما قام بأعظم إنجازاته ووصل إلى العمل في الموعد، حَبيبُكِ الذي صفقت له مُنبهرة حين نجح بربط ربطة العنق دون مساعدة، أمك التي ستدعمك مهما فعلت، وزملاؤك في العمل الذين يبدون إعجابهم بأي إنجاز – عدا ذلك الكلب الذي لا يتجاوز وزنه الخمسين كيلو غراماً ويأكل ولا يسمن ويتفاخر بنفسه كالطاووس- ، اجمعهم كلهم في مكان واحد واحرص على عدم انشغال أي منهم حتى لا تضطر لتكرار المعلومة عدة مرات وكأنّك غير مُصدق لما حدث، قل بصوت مرتفع، واثق وعالٍ ولكنّه يوحي بالبرود، وكأنّه حدث عادي يحدث معك كل يوم: “صحيح، بالمناسبة اكتشفت بالصدفة أني خسرت 125 غراماً”، ثم ابدأ بشرح أنّك خسرت الوزن بلا أي مجهود أو رغبة بذلك ولا تنوي الاستمرار بإنقاص وزنك فهو مثالي ورائع، قل لهم إنّك تخشى خسارة المزيد من الغرامات دون قصد وتضطر لإضافة ثقب جديد في حزامك أو أن تضطر للالتزام بنظام غذائي لزيادة الوزن والانتساب لنادٍ رياضي وتناول فيتامينات لتعويض النقص. 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن