Skip to content

تقرير: أربعة إيطاليين يموتون بعد كل مرَّة تُعدُّ فيها والدتك البيتزا

أفاد تقرير صادر عن مركز الحدود لعلوم البيتزا والسباغيتي بوفاة أربعة إيطاليين على الأقل، بعد كل مرَّة تُعدُّ فيها والدتك تلك العجينة السميكة المُضاف إليها بعض الجبنة ومعجون الطماطم والفلفل الحلو والتي تعتبرها “بيتزا”.

وأشار التقرير إلى أنَّ اثنين إلى ثلاثة إيطاليين يصابون بالإغماء في كلِّ مرَّة تقرِّر خلالها الست الوالدة عدم طبخ البامية والمباشرة بوضع كمِّيات هائلة من الخميرة على العجين، فيما يُصاب رابعٌ على الأقل بجلطة دماغية فور إدخالها إلى الفرن، ليموتوا جميعاً عند وضعها على مائدة الطعام وقول أحدهم “أعطني قطعة (بيتزا) لو سمحت”.

وأضاف التقرير أن مطعم بيتزا في نابولي يُغلق أبوابه فور استبدال الوالدة معجون الطماطم بالكاتشاب، خصوصاً إن كانت أكياساً جمعتها من وجبات ماكدونالدز.

وأورد التقرير اعترافاً لوالدتك بأنَّها تترك مساحة للإبداع أثناء إعدادها البيتزا؛ مما يجعلها مختلفة بعض الشيء عن تلك المعروفة في إيطاليا “فأنا أُقطِّع البيتزا على هيئة مُربعات بدلاً من المثلثات، لكن، هذه ليست سوى اختلافات شكلية لا تُؤثر على أصالتها، خاصة مع قطع الفليفلة الخضراء التي تثبت بلا أدنى شك أنّها ليست مجرد قطعة عجين”.

وأكَّدت الست الوالدة أنَّها لا تُعدُّ البيتزا وفق مزاجها “لا أطبخ أكلة جديدة قبل البحث عن أصلها وفصلها وكيف تُصنع في بلد المنشأ، ولم أُقدم على صنع البيتزا قبل الحصول على وصفتها المعتمدة لدى أشهر مطاعم روما من قناة أم محمد على اليوتيوب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أكَّد الشاب كُ.أُ. أنه شخص يُقدِّر التنوُّع والاختلاف ويحترم الآخر ولا يواجه أي مشكلةٍ بتقبِّل النقد حول أيِّ قضية يؤمن بها أو مبدأ يتبنَّاه، باستثناء أي انتقاد يطال دينه أو طائفته أو آراءه السياسية أو أكلته المفضلة أو الموسيقى التي يحبُّ أو فصل الصيف.

وقال كُ.أُ. إنَّه منفتح على كافة الآراء والأفكار “لكن علينا أولاً الاتفاق على الثوابت التي لا يمكن المساس بها قبل بدء أي حوار، حتى لا ننزلق إلى نقاش بديهيَّات وخلقِ جدلٍ لا طائل منه؛ إذ لا يصحُّ أن يُضيِّع المرء وقته في نقاش حمارٍ يكره الصيف مثلاً، وأفضل طريقة للتعامل مع تلك النوعية من الأشخاص هي إفساد الودِّ معه وفضح عرضه وإهانته وشتم والدته التي أنجبت بغلاً مثله وأطلقته إلى هذا العالم”.

وأبدى كُ.أُ. ترحيبه بنقاش مختلف الديانات والمعتقدات والطوائف والسياسيين والموسيقى والأكلات
 وانتقادها وإن كانت تخصُّه مباشرة “حتى أنَّ صديقي عبَّر عن امتعاضه ذات مرَّة من مطعمي المفضل لعدم تقديمه الكاتشاب مع البطاطا المقلية، وتقبَّلت رأيه بصدرٍ رحب رغم غباء ملاحظته ودلالتها على جهله في عالم الطعام وانحدار ذوقه وعدم ملاءمته لزيارة مطاعم محترمة”.

واعتبر كُ.أُ. أنَّ أولئك الذين يختلفون معه حول معتقداته والمسلَّمات التي يؤمن بها، منغلقون فكرياً وأصحاب نظرةٍ قاصرة “وهم عاجزون عن تمييز الصواب من الخطأ والاقتناع بتفاهة أفكارهم والارتقاء بآرائهم، بل إن التعصب يصل ببعضهم إلى درجة الدفاع عنها ومحاججة الآخرين بها بكل وقاحة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

غلَّف الشاب ك.أ إصبعه بمنديلٍ ورقي ناعمٍ قبل تنكيش أنفه، انطلاقاً من تمسُّكه بمبادئ التحضُّر والحياة المدنيَّة الراقية، وضرورة مواكبة البشر للتطوُّرات الإنسانية، وتوظيفهم كافة الوسائل المتاحة ليرتقوا بمستواهم المعيشي.

واعتبر ك.أ سلوكه امتداداً للأسس التربويَّة التي نشأ عليها “بيئتي المُخمليَّة التي تستخدم الشوكة والسكِّين وتغسل يدها بعد الخروج من الحمام علَّمتني استعمال المنديل، على عكس أبناء الطبقة المتوسطة أو الفقيرة الذين ينكشون أنوفهم بأكمامهم وأيديهم ثمَّ يلقون المخاط على الأرض عوض لفِّه في محرمة أنيقة قبل رميه”.

وأشار كُ.أُ إلى أنَّه لن يكترث إن اتهمه أحدٌ ما بالتكبُّر “لقد وصل الغرب القمر وبدأت شعوبه باستعمال المحارم لتنظيف مؤخراتها أيضاً، بينما لا يزال مجتمعنا ينشغل بتلك التفاصيل. لا أمانع إن ظنَّني النَّاس مُبذِّراً بشرائي المستمرِّ للمناديل، فأنا أُفضِّل الحفاظ على نظافتي الشخصية وحماية أغشيتي المخاطية من الخدش وإبقاء يدي نظيفتين خاليتين من الجراثيم، خاصة عند استخدامهما لأغراض أخرى كتنظيف أذني”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن