Skip to content

الحكومة المصرية تستثني مواقع الرذيلة كاليوم السابع والوطن والجمهورية من حظر المواقع الإباحية

استثنت الحكومة المصرية عدداً من المواقع التي تنشر الفاحشة والرذيلة كموقع اليوم السابع والوطن والجمهورية من قائمة المواقع التي قرَّرت حظرها، ليستمرَّ المواطن المصري بمتابعتها بشكل طبيعي، في الوقت الذي لن يستطيع فيه تصفُّح مواقع أخرى كپورن هب وإكس إن إكس إكس وبرازرز دون استخدام ڤي بي إن.

ويأتي استثناء هذه المواقع من الحظر رغم الانتقادات السابقة التي طالت الحكومة لسماحها بوصول الجميع إليها بما فيهم القُصَّر، دون أن تكترث لما يمكن أن تسبِّبه من خطر على قدراتهم العقلية وتشتيت لتركيزهم وفقدانهم الرغبة بقراءة أي شيء حقيقي، وصولاً إلى إصابتهم بتشوُّهات جنسية تتمثل بميلهم إلى ممارسة أفعال فيتيش شاذة وعنيفة لدى رؤيتهم صور السيسي وقراءة تصريحاته والأخبار المتعلقة فيه، على غرار وضع بسطار عسكري فوق رؤوسهم.

وتتعاظم خطورة هذه المواقع لكونها تنشر محتواها المخلَّ بشكل مكثف يومياً، والذي يُروِّج لكثير من الممارسات المخلة بالآداب العامة، مثل تقبُّل الناس لاغتصاب النظام والاستمتاع به، ومتعة اللعق للرئيس، وإغراء المراهقين بصوره وصور العساكر أصحاب العصي الغليظة والبساطير الضخمة.

الحدود التقت أحد مدمني هذه المواقع، حيث أثنى على قرار استثناء هذه المواقع من الحظر، مؤكداً أنه لا يستطيع تخيُّل حياته إذا اختفت صور السيسي منها، وهي التي تهوِّن عليه عزوبيته، وبدونها، سيجد نفسه مضطراً إلى مغازلة فتاة أو أن تصبح شريكته في يوم ما.

من جانبه، أوضح مصدر مسؤول أن استثناء مواقع كهذه من الحظر يأتي لمساعدة المواطنين على ضبط النفس والتنفيس عن كبتهم، مشيراً إلى أن الحظر التام ليس هو الحل الأنجع؛ لقدرة أي شخص يرغب بمتابعتها من فعل ذلك إن أراد، وهو ما دفع السلطات لهذا الخيار، خوفاً من انسياق المدمنين عليها إلى متابعة مواقع تنشر نشاطات وأخبار رؤساء وحكومات أخرى.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أخفى حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عن سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة خبر ترشيحه لولاية خامسة، خوفاً عليه من وقع المفاجأة.

وقال الناطق باسم الحزب إن إخفاء الخبر يأتي مراعاة لوضع بوتفليقة الصحي “أي انفعال قد ينعكس سلباً على صحته؛ من الممكن أن تشتعل فيه الحماسة حين يرى شعبيته بين المواطنين وهم يجدِّدون له البيعة بعد فوزه بولاية جديدة، فيبتسم أكثر من اللازم ويتشنَّج وجهه ويصبح عاجزاً عن التمتمة باليمين الدستورية”.

وأضاف “كما من المرجَّح أن يشعر بالحزن والغضب لإجراء انتخابات جديدة وهو لا يزال رئيساً. لا يصح هذا، فالرجل رئيس منذ أربع دورات، ولم يبق له من العمر أكثر مما مضى لنخبره أنه منصبه مهدد، فيموت قهراً”.

وأكَّد الناطق أن الحالة الصحية للرئيس ليست معياراً تقاس به أهليَّته لتولي الرئاسة ” ما الذي يحتاجه المرء فعلاً ليكون رئيساً؟ يأكل ويشرب ويتبرَّز وينام ويسافر للعلاج وتُلتقط له الصور؟ كل ذلك متوفِّر في الرئيس الحالي وزيادة، أما بقية المهام فنحن كفيلون بها، حتى لو عجز عن توقيع المراسيم الرئاسية سنوقِّعها نحن بالنيابة عنه”.

وأشار الناطق إلى إجراء الانتخابات من أصله ليس أمراً ضرورياً “فوزه في النهاية تحصيل حاصل، حتى لو أُجِّلت أو أُلغيت، كل ما نهدف إليه من إجراء الانتخابات كسر الروتين وإشعار الناس بالديموقراطية التي أنعم بها الرئيس عليهم وتجديد البيعة له”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن