تغطية إخبارية، خبر

٥٠٠ صحفي و ٨٥ وسيلة إعلامية يشاركون بتحقيق استقصائي لإثبات أن فستان رانيا يوسف غير لائق

Loading...
صورة ٥٠٠ صحفي و ٨٥ وسيلة إعلامية يشاركون بتحقيق استقصائي لإثبات أن فستان رانيا يوسف غير لائق

أظهر تحقيقٌ استقصائي موسّع، شارك به أكثر من ٥٠٠ صحفي يعملون في ٨٥ وسيلة إعلامية، فضلاً عن آخرين على منصات التواصل الاجتماعي، أنَّ الفستان الذي ارتدته الممثلة رانيا يوسف في مهرجان القاهرة السينمائي لم يكن لائقاً بالنسبة لهم أو للمهرجان.

ويُعدُّ هذا التحقيق واحداً من أضخم الأعمال الصحفية في المنطقة، نظراً لصعوبة وحساسيّة المهمة، إذ تفرَّغ فريقٌ من الصحفيين لتحليل مقاطع الفيديو التي ظهرت بها رانيا لقطةً بلقطة، ومتابعة الفُستان، والنصف السفلي منه بشكل خاص، بينما درس آخرون أوجه الشبه والاختلاف بين فستانها وفساتين فنانات هوليوود، ممعنين جميعاً النَّظر في الصور التي جمعوها على حواسيبهم وهواتفهم بحثاً عمّا وراء ثنايا الفستان بهدف تشكيل تصوِّرٍ تفصيلي عنه، والكشف عن دوافعها لشرائه، والجهات التي صنعته وتلك التي حرَّضتها وساعدتها على ارتدائه.

وخَلُص التحقيق إلى أنَّ الفستان بشكل عام كان غير لائق، حيث أشارت تقارير إلى أن ارتداءه في غرف النوم كان سيعدّ خياراً أفضل لها. وفي حين قال البعض إنَّ انعكاس ثنايا القماش على أردافها ظهر وكأنه سيلوليت، جزم آخرون بأنه سيلوليت فعلاً. واتفق معظمهم على أنَّ الفستان يحرِّض على الفسق والفجور، معربين عن مخاوفهم من ارتداء النساء حولهم فساتين مشابهة في الحياة اليومية بشكلٍ يفسد أخلاق الشباب الواعي الملتزم بطبعه، أو يضطرّهم للتحرش والاغتصاب.

من جهة أخرى، أشار البعض إلى أنَّ الفستان لم يكن شفافاً بالقدر الكافي، الأمر الذي أعاق مهمتهم في قطع الشق باليقين، داعين رانيا وزميلاتها وزملاءها إلى التجرُّد بشكل تام في المرّة القادمة ليتمكَّنوا من تقديم الحقيقة عارية.

يذكر أنَّ هذا التحقيق الضخم يأتي فور انتهاء الصحافة العربية من تحقيقاتٍ أخرى لا تقلُّ أهمية عنه، كالبتِّ في مدى أخلاقيّة حلق محمد صلاح لشعر صدره، وأثر منع لعبة PUBG على تنمية المجتمع.

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.