Skip to content

جوجل تحتفل بدخول شخص لجوجل بلاس حتى لو كان لاختراقه

احتفلت شركة جوجل عن سعادتها باختراق موقع جوجل+، لدخول أحد ما إليه أخيراً، حتى لو كان أولئك الزوار قراصنة.

وقال الناطق باسم جوجل + إنّ المُخترقين أعادوا الحياة للموقع “لأوّل مرّة يُحقّق موقعنا ارتفاعاً قياسيّاً في عدد الزيارات لأكثر من خمسة أشخاص منذ أن أنهى المصممون العمل به وأطلقوه أمام الناس، حتى أن  الوقت الذي يمضيه الزوار عليه ارتفع لأكثر من دقيقتين، كما أننا شهدنا تفاعُلاً حقيقيّاً مع معلومات المُستخدمين ومنشوراتهم غير المُحدّثة منذ العام ٢٠١١؛ فقد جرت العادة أن يتم الدخول إليه عن طريق الخطأ بعد الضغط على أيقونته بدلاً من أيقونة الجي ميل”.

وأشار الناطق إلى أن المُخترقين فاجأوا الشركة بمعلوماتٍ مُثيرة للاهتمام عن جوجل + “لم نتخيّل أن لدينا نصف مليون حساب على الموقع، وأنهم استخدموا خصائص الموقع ونشروا بياناتهم عليه بالفعل، نظراً لأن فريق تطويره لم يدخله أو يُجري إحصائيات عنه مُنذ سنوات”.

وأعرب الناطق عن خالص شُكره للقراصنة “فقد أعادوا لنا الثقة بأنفسنا بعد أن أثبتوا أن الوقت والجُهد اللذيْن بذلناهما بتصميمه لم يضيعا هباءً، وأنه على الأقل، كان هُناك من يترصّدنا لاختراقه، حاله حال المواقع المهمّة على غرار فيسبوك”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

حثّت إدارة فيسبوك مستخدمي الموقع على عرض جميع معلوماتهم ربي كما خلقتني بوضعية “public”، كي لا يتركوا للمخترقين أي شيء يمكنهم استغلاله أو الحصول عليه دون إرادتهم، وبالتالي يستغنون عن اختراق حساباتهم.

وقال المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ إن المقرصنين يخترقون عادةً حسابات المستخدمين للحصول على معلوماتهم الشخصيّة السريّة وبيعها لجهات خارجيّة تستثمرها للترويج لبضائع وخدمات وأجندات سياسية وحملات انتخابية “لكن وضع المستخدم كُل ما لديه من صور ومنشورات على الـ “public”، والاستعاضة عن الحديث مع الآخرين في محادثات خاصة بالنقاش معهم على جدران حساباتهم سيدفع تلك الجهات للاستغناء عن القراصنة، وبالتالي إبعاد خطرهم، وإعطاء المهمة لموظفين عاديين”.

وأضاف “الأصل أن لا يخبئ المرء شيئاً، لأن من يخفون الحقائق لا بد وأن يكونوا قد اقترفوا خطأ ويخشون افتضاح أمرهم، لذا، يمكن اعتبار الـ “public” أداة تحفيز للمرء على القيام برقابة داخلية قبل اقتراف أي ذنب”.

وأكّد مارك أنّ لدى فيسبوك خططاً لإجبار المُستخدمين على تطبيق معايير الحماية الجديدة “سنصدر تقريراً دوريّاً يتضمّن كُل تفاصيل المعلومات الشخصيّة لمُشتركينا، بدلاً من تسريبها سرّاً كما حصل في فضيحة كامبريدج أناليتيكا فلا يعود هُنالك أي جدوى لتفعيل خيار الخصوصيّة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أربكت شركة فودازين للاتصالات والإنترنت زبائنها ومشتركيها، وسمحت بوصول موجات الإنترنت إليهم أكثر من اللازم عن طريق الخطأ، رافعة سرعة نقل البيانات في أجهزة المشتركين ٤ ميغابايت/ثانية لفترة دامت خمس دقائق وأربعاً وعشرين ثانية.

وقال المواطن حكمت سباطيح إنَّه كان يقضي وقت فراغه في المنزل كأيِّ يومٍ طبيعي حينما وقعت الحادثة “وفيما كنت جالساً أحل الكلمات المتقاطعة بالجريدة، سمعت صوت الإشعارات صادراً من هاتفي، ظننت في البداية أنَّها رسالةٌ دعائيَّة من الشركة كالعادة، لأكتشف فور نظري إلى الشاشة أنّ الإشعارات آتية من تطبيق واتساب، فتركت الجريدة فوراً ورحت أرسل الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائي تماماً كأنَّي مواطن عالم أول”.

من جانبه، أكَّد متحدثٌ باسم فودازين أنَّ الخطأ لن يتكرَّر في المستقبل “السماح للبيانات بالانتقال بسرعة في شبكاتنا يعتبر مخالفةً مباشرة لمعاييرنا التي اعتاد عليها عملاؤنا الكرام. نعتذر على إرباكهم ونؤكِّد لهم اتخاذنا كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار خطأ أحد موظفينا، الذي تمَّ حسم راتبه وعُرض على مجلس تأديبي وفُصل مباشرة”.

وأضاف “إنَّ السرعات الزائدة طوال الدقائق الخمس سبَّبت ضغطاً كبيراً على شبكاتنا، وهو ما أدى إلى خرابها، وسنضطر لفصل خدمة الإنترنت عن المشتركين لعدَّة أشهرٍ ريثما نقوم بإصلاحها”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن