Skip to content

طالب من كلية التجارة يتمكن من مضاجعة فتاة عن بعد

تمكّن الشاب ص. ؤ. (٢٣ ربيعاً مزهراً) من مضاجعة فتاة كانت تسير في الجامعة عن بعد، وذلك عن طريق التحديق بها لساعات دون توقف. ثم اختلى بها دون علمها في عقر بيته لساعات مطولة٬ حيث أنه لم يتوقف عن التحديق بها حتى عندما وصل بيته.

وفي تعليق الفتاة (التي تتحفظ الحدود عن ذكر أحرف اسمها خوفاً للإلتباس الذي قد يودي بحياة أي أنثى مقابل ثمن لا يتعدى ثلاثة أشهر من السجن)، أكدت لنا ئ. ة. “شعرت بنظرة الشاب تمر من خلالي وتمر بعدها من خلال مبنى التجارة والعمادة، أحسست بارتفاع درجة حرارة الجلباب الذي أرتديه”. وعلّق الشاب ص. على الموضوع قائلاً٬ “هذا أقل ما يمكنني فعله٬ فكما نعلم فإن جميع النساء فاسقات باستثناء أقربائي”. قبل أن يبدأ بالترييل على ملابسه٬ الأمر الذي اضطر الحدود لإيقاف المقابلة.

من جهة أخرى أكد الخبير في الشؤون الجنسية الدكتور أحمد فشّوخ لمراسلة الحدود ناديا جملون، “أن طريقة التكاثر الحديثة هذه عبر النظر، كما أفعل الآن، حلّت مشكلة مجتمعية كبيرة، حيث بات بإمكان الشباب تحصيل المتعة الجنسية دون الحاجة للتعامل معها كأنها مثلنا، ولا حتى التحدث إليها أو معرفتها من الأساس”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شركة تمنح الموظفات رواتب أقلَّ من الذكور لتتمكَّن من تخصيص ميزانية سنوية لإقامة احتفال بعيد المرأة

image_post

أقامت شركة الأفق العالمية احتفالها السنوي الضخم بمناسبة عيد المرأة، اشتمل على تقديم تشكيلة مُعجَّنات وقالب حلوى كبير ومجموعة من البلالين، وتخللته كلمة السيد المدير رضا نواشف، الذي أشاد بتفاني المرأة العاملة، مؤكداً على أهمية تقدير حيازتها أعلى المؤهلات العلمية وإتمام مهام الرجال بنفس الكفاءة رغم إمكانية توظيفها براتب أقل، ما يوفر على الشركة الملايين سنوياً ويُمكِّنها من الاحتفال بهذه المناسبة.


وقال السيد رضا إن إقامة حفل بهذا الحجم يتطلَّب الاقتصاد في النفقات على مدار العام، ابتداءً بتقليل رواتب الموظفات “من واجبنا بذل كلَّ ما في وسعنا لمكافأتهن على الجهود التي نفرض عليهن بذلَها، بدءاً من إجبارهنَّ على ارتداء الكعب العالي وتنُّورة بالغة القصر، وصولاً إلى إرغامهن على فصل حياتهن العائلية عن العملية، وإن كنَّ يفشلن بهذه المهمة دائماً. كما نقدِّر الصعوبة التي يواجهها الجنس اللطيف بمخالفة الطبيعة وتشغيل العقل بدلاً من العاطفة، ولا ننكر دور التسامح الفطري عندهنَّ في تحمُّل طيش الزملاء المتحرشين”.

وأكَّد السيد رضا أنَّه وزملاؤه في مجلس الإدارة قد وجدوا أن الاستثمار في إقامة الحفل سنوياً يُدخل البهجة إلى قلوب العاملات “فتراهنَّ يبتسمن في كلَّ الصور التي ننشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ما يزيد من مبيعات الشركة”. 

وأضاف “سنوظِّف مسؤولاً عن تنظيم الاحتفال في الأعوام القادمة لنثبت للموظفات أنهن محطُّ الأنظار والاهتمام في هذا اليوم، وكل يوم. خصوصاً سمر من قسم التسويق”.

يذكر أنَّ السيد رضا يدرس الآن إقامة احتفال مشابه بمناسبة يوم العمال، ويخطط لتغطية تكاليفه من خلال زيادة ساعات دوام جميع العاملين في المؤسسة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

زوج مغربي يضرب المثل بالعفو عند المقدرة ويكتفي بضرب زوجته وتشويهها

image_post

ضرب مواطن مغربي زوجته وبذات الوقت مثلاً في العفو عند المقدرة والرحمة والرأفة، عندما تكرَّم عليها بإبقائها على قيد الحياة، رغم تجرُّئها عليه وتجاوزها حجمها كأنثى بسؤاله عن سبب تأخره عن المنزل، مكتفياً بضربها وتشويه معالم جسدها ووجهها فقط.

ولم يقتصر تسامح الزوج على عدم إنهاء حياة زوجته باللحظة التي فتحت فيها فمها، بل انتظرها حتى أنهت جملتها احتراماً لشخصها، كما سمح لها بالخروج من المنزل لتتلقى درساً من الحياة، وتذهب لوحدها إلى الدرك الملكي والمستشفى لتشتكي عليه، لتراهم وهم يرفضون استقبالها، وتستوعب أنه كان محقاً بفعلته.

وأكَّد الزَّوج أنَّ الاحترام المتبادل أساس أي علاقة زوجية ناجحة “على الرجال أن يتذكروا أنَّ النساء، رغم كونهنَّ أدنى من الرجال طبعاً، يبقين بشراً، يصبن ويخطئن مثلنا تماماً، ولو أنهن يخطئن أضعافاً مقارنة بنا، بالتالي، لا يجوز قتلهنَّ على الفور، بل تجب معاملتهن بالحُسنى كلَّما سمح الموقف بذلك، وإلا، لن نجد من  نفرغ به غضبنا دون أن نخشى العواقب”.

وأشار الزوج إلى أنَّ الضرب يكفي في معظم الأحيان لتصويب سلوكيات الإناث “فخلال فترة تعافيهنَّ يمكنهنَّ التفكُّر بأخطائهنَّ واستخلاص العبر، خصوصاً إذا كان الضرب احترافياً وأدى إلى إفقادهنَّ القدرة على الحركة”.

وأضاف “في الأثناء، يمكننا دوماً إشباع رغباتنا وتلبية حاجاتنا خارج المنزل”.

وأعرب الزوج عن مدى فخره بزوجته التي لم تنتهز فرصة تعرِّضها لضربٍ مبرحٍ لتموت “بل قاومت وتمسَّكت بالحياة كي تريحني من عناء الذهاب إلى المحاكم. إلَّا أنَّني مضطر لضربها مجدداً عقاباً على ظهورها في فيديو ملأ مواقع التواصل الاجتماعي”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن