Skip to content

قاضٍ يضطر لحبس مغتصِب تعذّر تزويجه ضحيته لزواجه من أربع ضحايا سابقات

هيثم جندي – مراسل الحدود لشؤون الإفلات من العقوبة

اضطر القاضي سليم زمبليط لحبس الشاب شامل الفردوغ الذي أقدم على اغتصاب فتاة، بعد أن تعذّر عليه تطبيق القانون الذي يُتيح له الزواج من ضحيّته والإفلات من العقاب، نظراً لزواجه من أربع ضحايا سابقات.

وقال سليم إنه تعاطف مع شامل وحاول جاهداً العثور على ثغرات قانونية تساعده على الإفلات من العقاب “فهو شاب خلوق لم يرض أن تُرمى ضحاياه في الشارع ليُقتلن بجريمة شرف أو يُعاد اغتصابهن، فتزوجهن ليستُر عليهن، غير آبهٍ بنظرة المُجتمع لمن يتزوّج فتاة مُغتَصبة أو للمصاريف الكثيرة المُترتبة على ذلك”.

وأضاف “سامحه الله، لقد تسرّع باغتصاب فتاة أُخرى، بدلاً من الاكتفاء بالتحرّش بها كما يفعل الشباب العاقلون، والآن سيقبع بالسجن مع المُجرمين من القتلة واللصوص والنشالين والمحتالين الذين أصدروا شيكات بدون رصيد”.

وأكّد سليم أن حبس شامل سيكون مؤقتاً “إلى أن يُكمل إجراءات تطليق إحدى زوجاته، أو تُقدم إحداهن على الانتحار أو يوصي أحد أفراد أُسرته بقتلها بجريمة شرف، فيُصبح لديه شاغر في دفتر العائلة ويتمكّن من الزواج مُجدّداً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تزوَّج الشاب العصري خالد فعّاس بخرِّيجة فندقة، ليسمح لها بمُمارسة مهنتها التي أمضت أربع سنوات بدراستها، داخل منزله.

وقال خالد إنه سعى للموازنة بين العادات والتقاليد والانفتاح “وجدت أنه من الأفضل أن أتزوَّج فتاة مُتخصِّصة بإحدى الوظائف المنزليّة، لتبقى ملكة في منزلها، وفي الوقت ذاته، تعمل بشهادتها وتستغل  علمها بشيء مفيد، تماماً كزملائها الذكور في الجامعة”.

وأشار خالد إلى أنّه لن يُشعر زوجته بأنها مُجرّد ربَّة منزل “وقَّعت معها عقد عملٍ مُنفصل عن قسيمة الزواج، فصَّلت من خلاله كُل شيء، بدءاً من ساعات العمل المُلزمة بها يوميَّاً، موزعةً على المهام التي يجب عليها القيام بها كالطبخ والجلي وتنظيف الأرضيَّات، وصولاً إلى استقبال الزوار والمصروف الشهري والإجازات”.

وأضاف “حدّّدت عدداً من العقوبات والشروط الجزائيّة في حال إخلالها بشروط العقد، تبدأ بتوبيخها والخصم من مخصَّصاتها الماليّة وإجازاتها، وتنتهي بتطليقها وإرسالها إلى بيت أهلها، مع إجبارها على التخلي عن مُكافأة نهاية الخدمة”.

وأعرب خالد عن تخوُّفه من عدم شمول تخصِّص زوجته جميع الوظائف المنزليّة “وهو ما قد يضطرني للزواج من إحدى خرِّيجات تربية الطفل، وأخرى من خرِّيجات العلاج الطبيعي، لتفرك قدمي بعد عودتي من العمل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

استنكر شبان مغاربة إقدام مجموعة من المغتصبين على اختطاف واغتصاب خديجة بطريقة وحشية قذرة أساءت لسمعة الاغتصاب ودفعت الناس للاعتقاد بأن كل المغتصبين أشخاص سيِّئون.

وقال الشاب مريزق لهبروجي إن العنف الذي ارتكبه هؤلاء المغتصبون غير مبرر أبداً “كان بإمكانهم اغتصابها بسرعة ورميها في الشارع قبل الذهاب لوجبة العشاء براحتهم، ولكنهم بفعلتهم هذه فتَّحوا أعين الناس علينا وسلطوا الضوء على الظاهرة، لتتشدَّد الدولة بقوانينها وتُغلِّظ العقوبات، مفوِّتين الفرصة على الشباب الذين لم تتح لهم بعد إمكانية الانقضاض على فتاة”.

وأضاف “ليت الأمر يقتصر على القوانين والعقوبات؛ فمن الآن وصاعداً، ستأخذ النساء حذرها ويبتعدن عنا في الشوارع، وعندما نتمكن من اصطيادهن، سنُفاجأ بإتقانهن الكراتيه والجودو وقتال الشوارع، أو بحملهن بخاخات الفلفل والصواعق الكهربائية للدفاع عن أنفسهنَّ خشية أن يلقين مصيراً مشابها لمصير خديجة”.

من جانبه، أكد الشاب عاطف السناوير أن مغتصبي خديجة، إضافة لوحشيتهم، مقرفون إلى درجة لا يتصورها عقل “لا أعرف كيف يرضى شخص على نفسه اغتصاب فتاة وهو يعرف أن الكثيرين قبله قد اغتصبوها، وبعد شهرين كاملين من الاغتصاب وكي الجسم ونقش الوشوم عليه، يتركها بكلِّ غباء تخرج حيَّة وتفضح فعلته هو ورفاقه”.

وطمأن عاطف النساء بالقول “لا داعي للخوف منَّا، فالمغتصبون، مثل أصابع أيديكن، ليسوا متشابهين، فأنا على سبيل المثال، إن اغتصبت إحداكن، سأغتصبها بمفردي وليوم واحد أو يومين فقط، وعندما أضربها، لن أتسبب لها بإصابات بالغة، لأن رؤية فتاة مليئة بالرضوض والكدمات يقلِّل شهوتي في بعض الأحيان”.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن