Skip to content

يوڤينتوس يعرض على ريال مدريد لاعباً برتغاليّاً مميزاً يُحقِّق لهم البطولات فقط بـ ٢٢٠ مليون يورو

عرض نادي يوڤينتوس الإيطالي على ريال مدريد الإسباني شراء لاعبٍ برتغاليٍّ مميَّز اسمه كريستيانو رونالدو، يستطيع إحراز البطولات لهم ويضمن عدم خسارتهم أيَّ سوبر أوروبي مجدداً، بمئتين وعشرين مليون يورو فقط ، وفوقه كريم بنزيمة على البيعة.

وقال المدير الرياضي لنادي يوڤينتوس، السيِّد فابيو باراتيتشي، إنَّ اللاعب يمتلك خبرة واسعة في مجال حصد الألقاب والبطولات “فهو، فضلاً عن لعبه سابقاً في إسبانيا ومعرفته العميقة بأنديتها وأساليب لعبها، فاز مع فريقه السابق بلقب دوري الأبطال أربع مرَّاتٍ منها ثلاثٌ على التوالي، مساهماً في تعزيز رقمه القياسي بنيل البطولة ثلاث عشرة مرَّة، وبإمكان الريال تحقيق اللقب الرابع عشر حال انضمامه لصفوفه”.

وأكَّد باراتيتشي أنَّ اللاعب يستحقُّ أكثر من المبلغ المطلوب “فهو يقدم أداءً متميِّزاً طيلة المباراة، ويسجِّل أهدافاً حاسمة في المباريات المهمّة، فضلاً عن شهرته الواسعة التي ستحقِّق مكاسب ضخمة من بيع قُمصانه، مثلما حدث معنا قبل أسابيع، لكننا خفَّضنا سعره احتراماً للخبز والملح والزيدان والموراتا التي بيننا”.

وحثَّ باراتيتشي ريال مدريد على الإسراع بتقديم عرضه لشراء اللاعب قبل انتهاء الميركاتو “إذ تلقَّينا عروضاً كثيرة من مختلف الأندية التي التفتت لموهبته، لكنَّنا رفضناها لأنَّ أسلوب لعبه يتناسب مع تشكيلة الريال وتكتيكاته، ونتوقَّع وصوله قمة مسيرته الكروية في صفوفه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

آدم اشتية – مراسل الحدود لشؤون إكسير الخلود

حمَّلت الحاجّة أم خالد المُستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها أم عدنان، لفشل طاقمه بإعطائها الدواء المُناسب المكوّن من خليط الثوم مع البابونج، والذي كان سيجعلها تقوم مثل الحصان صبيّةً عشرينيةً معافاة من جميع الأمراض.

وقالت أم خالد إنها لطالما حذّرت جارتها من أولئك الأطبّاء الذين سيقضون عليها باستخدام الطبِّ الحديث “لقد غرّروا بها وأقنعوها بأن أدويتي لن تجدي بعلاجها، وأن عليها اتباع إجراءاتهم فوراً قبل تدهورِ حالتها الصحيّة أكثر مما كانت عليه، فقَطعت برنامجي العلاجي، مع أنها لو صبرت قليلاً حتى أُحضر لها قليلاً من الفطر الهندي لتنقعه بالحليب، أو ينزل البابونج الأخضر إلى الأسواق، لكانت الآن حيّة تُرزق”.

وأكّدت أم خالد أن وصفاتها الطبيّة لاقت نجاحاً باهراً في علاج مُختلف الأمراض “لم يسبق أن أصيب أحد أولادي بالزُكام أو غازات البطن أو السماط إلا وعالجته بنسبة شفاء مئة في المئة دون الاستعانة بالأطباء وأدويتهم، على عكس المستشفيات الفاشلة التي مات فيها الكثير من المُصابين بالحوادث والسرطانات وأمراض القلب والكبد والجلطات الدماغية”.

وأشارت أم خالد إلى أن البلاد تعاني من تخلُّف القطاع الصحي “إذ لا يزال الأطباء متمسكّين بأساليبهم التقليدية التي تعلَّموها في كليات الطبّ كالعمليات الجراحية والمُركَّبات الدوائية والأشعة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

علي جبريل – مراسل الحدود للشؤون الجدوى الإقتصاديَّة

أعاد كبير اختصاصيي جراحة الدماغ في مستشفى اللمسة الحنونة، الدكتور رابح الزَّرتواني، ورماً خبيثاً إلى جمجمة أحد المرضى في اليوم التالي لاستئصاله، إثر اكتشافه عجز المريض عن تحمِّل كلفة إزالة الورم، وعدم تغطية تأمينه الصحي لهذا النوع من العمليّات.

وقال الطَّبيب إنَّه لم يقصد إجراء عملية لشخص غير مقتدر “جاء به فاعل خيرٍ مغمىً عليه إلى قسم الطوارئ، ولم نرمه في الشارع كما نفعل عادةً لأنَّ مظهره أوحى لنا بأنه مقتدر مالياً. فقرّرنا المجازفة بإجراء العمليَّة له، بعدما أخذ موظفو الاستقبال ساعة يده وهاتفه وهوَّيته الشخصية كضمانٍ للدفع”.

وأضاف “ما كاد يتماثل للشفاء، حتى أغمى عليه مجدداً لدى رؤيته الفاتورة، وهو ما أكَّد لنا عدم امتلاكه المال الكافي لدفعها، فانتهزنا فرصة نومه وأجرينا عمليَّة لإعادة الورم إلى رأسه دون أن نتحمّل كلف تخديره. ثبّتنا الورم بمكانه وربطناه بشرايين دماغه وتأكّدنا من عمل مستشعرات الألم كما كانت في السابق لنعيده إلى الحالة التي كان عليها قبل الاسئتصال”.

وأوضح رابح أنه على الرّغم من عدم قدرة المريض على دفع المبلغ كاملاً الآن “لا للعملية الأولى ولا الثانية، إلّا أننا ننظر إليه كاستثمار طويل الأمد يمكن لأبنائه دفعه على المدى الطويل”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن