Skip to content

المخابرات لناسا: الله يصلحكم، لو أنكم أخذتم كيساً من معتقلينا لترموهم بطريقكم وراء الشمس

توجَّه ضابط المخابرات المحقِّق عطوفة باسِم المأموث باشا بيك (أبو الليث) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالعتب، لعدم إخباره بنيتهم إرسال مسبارٍ إلى الشمس، وتفويت الفرصة عليه ليطلب منهم أخذ كيس من المعتقلين لرميه بطريقهم وراء الشمس.

وقال أبو الليث إن ما فعله العاملون بناسا يشير إلى انعدام شعورهم بالمسؤولية تجاه جيرانهم بنفس الكوكب “يا حيف، رغم كل ما قدَّمته بلادنا للولايات المتحدة وتمريرها مواقف وقراراتٍ وخدمات لها، لم يقدِّر هؤلاء تنفيذنا طلباتهم بكرمٍ فوراً حتى لو لم يطلبوها منَّا، والآن، يذهبون إلى الشمس دون أن يودعونا ويسألوننا إن كنا نوصيهم على شيء من هناك، كما لو أنَّنا غرباء عنهم”.

وأشار أبو الليث إلى أنَّ إلقاء بعض المعتقلين خلف الشمس ما كان ليُتعب الأمريكان “ولن يكلفهم الكثير من الوقود، فقد جوعناهم وما عادوا يزنون الكثير. لكن، هذا هو طبعهم، لن يقدِّموا لك معروفاً، رغم العشرة بيننا، إن لم يأخذوا منك شيئاً بالمقابل. ولن يكترثوا بالعناء الذي تكبدناه في لملمة القمامة المعارضين من الشوارع والمقاهي والسجون”.

وأضاف “يا عيب الشؤم، والله ما توقعتها منهم، من الواضح أنني أخطأت عندما عوَّلت عليهم، فهم ما زالوا يتصرفون كالمراهقين، ولا يجيدون سوى التفحيط بين الكواكب بسرعة الصوت، مبدِّدين مليارات الدولارات على التقاط الصور أثناء تبخترهم على القمر، وليتهم يعودون بأساليب تعذيب فضائيَّة، لا، بل يصدِّعون رؤوسنا بحفنات من الرمل وبضعة صخور”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أكّد أطبّاء وعلماء متخصِّصون وتجّار وعمّال وشيوخ وأطفال سوريون، أكّدوا جميعاً وجود سرطان تفشّى في كافة تفاصيل حياتهم، وحوَّلها إلى ساحة معركة تتقاسمها الأورام بمختلف أنواعها، مؤكِّدين أن المرض بات الآن في مرحلة متقدمة، تجعل من المستحيل علاجه، على نقيض الحال مع سرطان السيدة أسماء.

وكان المواطنون قبل ثمانية عشر عاماً قد استبشروا خيراً بأن يكون هذا السرطان ورماً حميداً، إلّا أنَّهم سرعان ما اكتشفوا أنه مجرّد استمرارٍ لمسيرة السرطان السابق الذي جثم على صدورهم طيلة تسع وعشرين سنة، وأن الخلايا القديمة دعمته وثبَّتته رغم ضعفه الواضح.

وخلال السنوات الماضية، هجم السرطان على جميع الخلايا ليحوِّلها سرطانيةً على غراره، ويقضي على تلك التي رفضت أن تصبح مثله أو قاومته وحاولت التخلُّص منه.

ومع المحاولات المتكرّرة للقضاء عليه، لجأ الورم الخبيث، على عكس المعتاد، لاستخدام الكيماوي، فضلاً عن فتحه الباب أمام تدخُّل أورام خبيثة من الخارج لمساعدته، الأمر الذي أدّى لدخول كافّة سرطانات العالم، بما فيها المعادية له، وتحوُّل سوريا إلى ساحة معركة تزداد وهناً على وهن يوماً بعد يوم.

وبحسب المؤشِّرات، من المتوقع بقاء هذا السرطان للأبد، نظراً لإعادته إنتاج نفسه، وكثرة الخلايا التي أصيبت به، فضلاً عن عدد السرطانات الجديدة التي أصابت الجسم، والتي ما زالت تتناحر فيما بينها حول أيّها أحق بأن يصبح الورم السائد عندما تنتصر عليه”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تتّجه المملكة العربيّة السعوديّة لتطوير خبرتها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، عبر تكرار التجربة مع دول كبرى مثل كندا، بعد النجاح الباهر الذي حقّقته مع إيران وقطر.

وقال المحلّل السياسي السعودي طلال غرفان إن الحصار السعودي أجبر قطر وإيران على الركوع أمام السعودية “رغم المكابرة والإنكار ورفض التجاوب مع شروطنا حول التوقُّف عن دعم جماعاتهم، والاستمرار بالبرنامج النوويّ والتحريض الإعلامي، فهما يدفعان ثمناً باهظاً بحرماننا لهم من تمرنا وحليب جمالنا ومنعهما من دخول أراضينا للاستجمام، وهو ما لا تستطيع دولة على غرار كندا تحمّل خسارته”.

وأكد طلال أن الدول العُظمى ستُصاب بخسائر فادحة جراء مُقاطعة السعودية لها “لن يجدوا من يُصرّف أسلحتهم، وستبقى مُكدّسة في مخازنها ليأكلها الصدأ، ولن نتصدّق عليهم بفائض أموالنا، بل سنُعطيها للرؤساء المُهذَّبين، أمثال دونالد ترامب، الذين لا ينتقدون أوضاع حقوق الإنسان في بلادنا ولو بكلمة”.

وحذّر طلال الدول العُظمى من أنّ السعوديّة لن تقف وحدها في أي مواجهة قادمة “سنشنُّ حملة مُقاطعة شاملة لأي دولة تناصبنا العداء، وسنُطبّق عليها حصاراً اقتصاديّاً خانقاً مستعينين بحُلفائنا المُخلصين الذين سيُشاركونا قطع العلاقات، كالإمارات والبحرين ومصر والسودان والصومال والسُلطة الوطنية الفلسطينيّة وعبد ربّه منصور هادي”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن