تغطية إخبارية، خبر

في ذكرى النكسة: إسرائيل تؤكد أن حنظلة رمز كفاحها هي ضد الفلسطينيين

Loading...
صورة في ذكرى النكسة: إسرائيل تؤكد أن حنظلة رمز كفاحها هي ضد الفلسطينيين

احتفالاً بذكرى النكسة، وفي سياق جهودها لفَلسطَنة إسرائيل تحت عنوان “إللي عليك، عليك”، عممت وزارة الإعلام الإسرائيلية على كافة الدوائر قراراً يقضي باستخدام رسم “حنظلة” رمزاً لكفاحها هي ضد الشعب الفلسطيني.

ويقول المتحدث الرسمي باسم جيش المستضعفين الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الفلسطينيين استولوا على كثير من التقاليد والمنتجات الإسرائيلية على مر العصور، مثل الحمص والفلافل والعمليات التفجيرية “كما أن ناجي العلي إسرائيلي في الأساس، إذ ولد في مدينة طبريا الواقعة في إسرائيل، قبل أن يسافر ويتم اغتياله من قبل الجبهة الشعبية”.

وأضاف “يمكن اعتبار هذه القرار ردّاً أوليا على انتهاكات الفلسطينيين المتواصلة بحقنا عن طريق إجبرنا على قطع أشجار الزيتون الفلسطيني. لقد تعرّض الشعب اليهودي للمطاردة والتعذيب على مدى التاريخ، ويحق له بأن يقف ولو لمرة ليدافع …” قبل أن يغفو المراسل المتعب من سماع هذه الديباجة مرة أخرى.

 

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.