Skip to content

السعوديّة تردّ على تدخّل كندا بشؤونها بعرض اللّجوء على الكنديّين الذين يضربون زوجاتهم

قرّرت المملكة العربيّة السعوديّة منح حقّ اللجوء الإنساني، بشكلٍ استثنائيٍّ، لجميع المواطنين الكنديِّين الذين يضربون زوجاتهم ويعنِّفوهنّ، ردّاً على تدخُّل كندا بشؤونها وانتقادِها اعتقال ناشطات نادَيْن بقيادة المرأة للسيارة وإسقاط ولاية الرجال على النساء والحلِّ عن سمائهن.

وأكّد الناطق باسم الخارجيّة السعوديّة أنه كان أجدر بالحكومة الكنديّة احترام خصوصية المملكة وسيادتها على نسائها “على أي جهة أن تعي أن حريّتها تنتهي عندما تبدأ حريّة الآخرين. حريمنا عرضنا، وشرفنا خط أحمر، سنقطع لسان من يتحدّث عمّا نفعله بهنّ، إنها حريّتنا وحقوقنا سواء أبقينا وصايتنا عليهنّ أو رفعناها أو سمحنا لهنّ بقيادة السيارة أو منعناهنّ عنها أو ضربناهنّ أو أكلناهنّ أو سجنّاهنّ أو قتلناهنّ”.

وأضاف “لقد كنّا متأكِّدين من التهم التي وجّهناها لهنَّ بتلقي دعمٍ خارجي، ولكنّنا لم نكن نعرف على وجه الدقة مصدر الدعم، ومع تصريح الخارجيّة الكنديّة، بات كل شيء مكشوفاً واتضح لنا مصدر المؤامرة”.

وأشار الناطق إلى أن تصريح النظام الكندي يفضح عقدة النقص التي يعانون منها “فهم ليسوا رجالاً بالقدر الذي يؤهّلهم لضرب نسائهم، أو، لعلَّ النساء هنَّ من يضربنهم ويكسرن عيونهم ويجبرونهم على التدخُّل وإبداء رأيهم فيما لا يخصُّهم، أو لعلَّهم يستقوون على الدول البعيدة لأنهم لا يستطيعون السيطرة على نسائهم ويريدون تفريغ كبتهم بدول أخرى”.

وبيّن الناطق أن السعودية ستتصرَّف بما يليق بها كرئيس سابق لمجلس حقوق الإنسان “جميع الكنديّين الذين يتعرّضون لضغوطات من حكومتهم أو تهديد بالسجن أو المحاسبة لتعرُّضهم للنساء مرحبٌ بهم عندنا، وسنمنحهم إمكانية شحن نسائهم معهم مجاناً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

للعقد الثالث على التوالي، نجح السياسي كُ.أُ. بالنوم ليلاً هانئاً مطمئناً قرير العين، دون أن يتصبَّب عرقاً ويستيقظ مذعوراً مصاباً بنوبة هلع من كوابيس تطارده حول مصير الملايين الذين خرب بيوتهم وجوعهم وأفقرهم بقراراته.

وكان كُ.أُ. قد عانى في بدايات حياته العملية من أرق طيّر النوم من عينيه، وتسبّب له بإرهاق شديد أثر على أدائه وهدّد تطوّره في عالم المناصب، فطلب النصح من السياسيّين المخضرمين الذين سبقوه في هذا الدرب، وعمل بما أشاروا عليه، أحضر فرشة ومخدات وثيرة وشراشف حريرية، ومكيّف للحفاظ على درجة حرارة معتدلة، إضافة لسراوند سيستم يذيع موسيقى هادئة تساعد ضميره المتوتِّر على الاسترخاء، وإضاءة تعمل بالريموت كونترول ليطفئ الضوء قبل أن ينام دون أن يضطر للنهوض من سريره.

وفي سبيل ضمان استمرار قدرته على النوم ليلاً طوال هذه المدّة، عزَّز كُ.أُ. من هذه الاجراءات وطوّرها، فخصَّص لنفسه جلسة تدليك ومساج لمدة ساعة قبل النوم، وتوقَّف عن متابعة الإعلام الأجنبي الذي عكَّر صفو حياته بتقارير تصوِّر قراراته كوارث تجرُّ الويلات على المواطنين، واكتفى بالإعلام المحلي المهني النظيف. وعندما يحين موعد نومه، يغفو وهو يتخيَّل رزم الدولارات تطير إلى أرصدته في البنوك السويسرية، أو خلال عدِّ خصومه والمعارضين الذين سيذبحهم كالخراف.

واليوم، لا يبخل كُ.أُ. على زملائه القياديّين السياسيين والدبلوماسيين بالنصح باتباع هذه الخطوات، مؤكداً لهم أنها لم تساعده على النوم في الليل فحسب، بل صار بفضلها قادراً على النوم في المكتب، وبرمجة دماغه على النوم حتى عندما يكون مضطراً لفتح عينيه في اجتماعات أو المقابلات أو حفلات التدشين.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

اعتقلت السُلطات المصريّة مواطناً اشتكى من ارتفاع درجات الحرارة أثناء سيره تحت الشمس، بتهمة ازدراء مناخ البلاد.

وقال المُحقّق المسؤول عن القضيّة اللواء عبد السلام الغضنفوري إنّ السُلطات وجّهت تُهماً للمواطن بالمساس بالسلم الأهلي، والتجنّي على مقام شمس مصر “إن ما قام به جريمة لا تقل عن تداول النُكات على فيسبوك أو الاعتراض على تلوّث مياه النيل“.

وأكّد عبد السلام أنّ السُلطات ستُحقق مع المواطن لمعرفة الجهة المموّلة والمُحرّضة له “لا يمكن لمصري أن يتفوّه بمثل هذا الكلام، ذلك إن لم يكن خائناً يتعامل مع أطراف خارجيّة وأصابع شر، ولا أستبعد أن يكون عضواً في خلايا نائمة تروج سراً لإشاعة ارتفاع الحرارة بهدف تخويف السُياح من زيارة مصر والتعرّض لضربة شمس”.

كما دعا عبد السلام المصريين إلى عدم تصديق النشرات الجويّة الأجنبيّة المُغرضة التي تُزوّر الحقائق وترفع درجات الحرارة عن مُعدلاتها الحقيقيّة، لإيهام العالم بأن مناخ مصر حار وجاف “تتمتّع أمّ الدنيا بأجمل مناخ في العالم، وهي مصيف ومشتى في آنٍ معاً طيلة فصول السنة، بفضل يقظة سيادة الرئيس الذي يتصدى بيدٍ من حديد لأي موجة حارّة تُفكّر بضرب البلاد واستقرار أجوائها، تماماً كما يتصدّى للتصحّر وانجراف التربة وتلوّث الهواء”.

وفي حال ثبوت التهم عليه، يواجه المواطن عقوبة مُغلّظة، خصوصاً بعد أن كشفت التحقيقات ادعاءه في معرض حديثه أن مناخ مصر، رغم سوئه، يبقى أفضل حالاً من مناخ السعوديّة، ما دفع النيابة العامّة لاتهامه بإهانة مناخ دولة شقيقة.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن