Skip to content

شابٌ يخنق العصفور الذي باليد خشية هربه

أحكم الشاب طريف شمبر قبضته على العصفور الذي بيده، خشية هربه بعيداً، وهو ما تسبّب بوفاته اختناقاً، وشماتة العشرة عصافير التي كانت تُراقبه من فوق الشجرة.

وقال طريف إن كان خائفاً جدّاً من  فقدان عصفوره “ما دفعني لإبقائه في يدي طوال الوقت، في العمل والبيت والحمام وأثناء النوم، إلا أنه استمر بإطلاق زقزقات النحيب والاستغاثة، لكنني لم أرخ قبضة يدي عنه، خوفاً من أن تكون مجرّد خدعة ليُغافلني ويطير ملتحقاً بسرب العصافير”.

وأكّد طريف أنه أخطأ بطريقة تعامله مع العصفور “كان يتوجّب علي التفكير بطرقٍ أُخرى لأضمن بقاءه في حوزتي، كنتف ريشه وكسر أجنحته لحرمانه من الطيران، أو أخذ بيضه كرهائن وتهديده بقليها وتناولها على الفطور في حال فكّر بالهرب”.

وأكّد طريف أنه لن يقف مكتوفاً صفر اليدين بعد أن فقد عصفوره الوحيد “الآن، إذا لم أحصل على عصفورٍ فوراً، سأعمل على إطلاق عصافير كُلِّ من حولي، وسأضع لها طعاماً سامّاً، فلا أحد يستحق عصفوراً إن لم أمتلك أنا واحداً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نجم جبار – مراسل الحدود لشؤون البهدلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

منذ ثمانية أشهر، أرسلت السيدة الوالدة طلباً لصداقتك على الفيسبوك، ولكنك حتى الآن لم تتّخذ أي رد فعل عليه، لا بالقبول ولا بالرفض، ولم تفتح حتى فولدر الـ”أذرز” لتعرف كمّ الرسائل التي أرسلتها لك حتى اليوم.

كيف بدأ الأمر

تقول والدتك إنّها كأيّ أم حنون تسعى لرعاية أولادها أينما وجدوا حتى لو في الواقع الافتراضي “لأدلّلـه باللايكات على جميع منشوراته، وأزيّن جداره بصور القهوة والزهور والأدعية، وأوصي إخوته وأخواته بصلة الرحم والمواظبة على وضع تاغٍ له على صور خالاته وعمّاته”.

إنكار الواقع

ولأن قلبها الحنون لم يطاوعها على تقبّل كونك ابناً عاقاً لا تأبه لمشاعرها، ولا إفنائها شبابها في سبيل تنشئتك، حتى صُرت شابّاً يملك حساباً فيسبوكيّاً؛ أرسلت لك الرسالة تلو الأخرى، لعلّك تتراجع عن خطئك وتقبل صداقتها، إلا أنّك امتنعت عن ذلك وتجاهلتها، مُتذرّعاً أن حسابك قد اختُرق “مع أنّي رأيت تنبيهات المسنجر تصل هاتفه عندما كنت أنظّف غرفته”.

وأضافت “أخشى أن يكون تردّده في قبول طلبي نابعٌ من خوفه أن أكشف نشاطاته المحظورة مع رفاق السوء. أيُمكن أن يكونوا قد حرفوه ليتعاطى معهم المُخدّرات الإلكترونيّة؟”.

عواقب غير محمودة

حذّرت والدتك من أنها ستقوم بإجراءاتٍ تصعيديّة في حال لم تقبل صداقتها وتُشارك صورتها في صدر حسابك “سأفصل الإنترنت عن البيت، وأقلّص حصّته من الغداء أو سأقوم بطبخ العدس كُل يوم، وربما أقطع العلاقات معه بشكلٍ تام وأتوقّف عن غسل ملابسه”.

رأي الخبراء

من جانبها، ترى الآنسة أختك أن الأسباب الحقيقيّة التي دفعتك للامتناع عن قبول صداقة والدتك على الفيس بوك، تكمن في خوفك من احتمال نشرها توبيخاً عبر حائط صفحتك لامتناعك عن رمي كيس القُمامة، أو أمرك بإحضار الخبز بعد رجوعك من سهرتك مع أصدقائك “فهو يتذكّر المواقف المماثلة التي تعرّضت لها حين فضحتني على صفحتي لعدم إتمامي الجلي”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

استسلم المواطن الشاب عمران الزحّاف، وسلّم أمره لله، ورفع يديه متضرعاً إليه بالدعاء أن ييسر أمره ويمكّنه من العثور على فتاة صالحة يتزوّجها وينجب منها طفلاً باراً يحمل اسمه، ليتمكّن من توكيله بمتابعة المعاملة الحكومية التي يجري بين أروقة الدوائر الحكومية لإنهائها منذ دهر من الزمن.

وقال عمران إنه كان يتنقّل بين المكاتب وينتظر دوره ليرسله الموظّفون إلى مكاتب أخرى، عندما شاهد عجوزاً هرماً يقف معه في الطابور “حينها، عرفت ضرورة أن يكون لي سند في هذه الحياة، لأني لن أخلّد في هذه الدنيا، وسيأتي اليوم الذي لن أستطيع فيه السعي لإكمال هذه المعاملة”.

وأكّد عمران أنه أعد لابنه خططاً كبيرة عندما يرى النور “سأصطحبه معي إلى الدوائر الحكومية، ليعرف دهاليزها وأروقتها وطوابقها وطرق استمالة الموظفين وخطب ودّهم واستدرار عطفهم، ويطوّر ملَكَةَ التنبؤ بالأوراق التي يجب عليه إحضارها، ليصبح معقّب معاملات قد الدنيا، قادراً على السير قدماً بمعاملاته ومعاملات أجداده”.

وأضاف “إن متابعة المعاملات ليس مجرد عملية روتينيّة، وهي ليست مرتبطة بانتهاء المعاملة، إنها فن، نهج حياة، وإرث عائلي تتوارثه الأجيال أباً عن جد. ولا أقبلها على نفسي أن يكون ابني غير ضليع في هذا الأمر ليكمل مسيرة عائلته”.

ولم ينس عمران أن يدعو الله أن يكون أبناء الموظفين الحاليين أكثر رفقاً بابنه مما كان آباؤهم معه، وأن يلهم المبرمجين للتخفيف من أعطال السيستم “أو أن يرزق ابني ذرية صالحة تكمل المعاملة من بعده”.