Skip to content

سندس قطان تهدد شركات مستحضرات التجميل بإجبار خادمتها على أكل منتجاتهم إذا أصرت على وقف رعايتها لها

هدّدت خبيرة التجميل الفاشنيستا المؤثّرة سندس قطان شركات مستحضرات التجميل بإجبار خادمتها على تناول منتجاتها التي زودتها بها خلال الفترة الماضية، في حال توقفها عن رعايتها وإرسال المزيد من المنتجات والنقود إليها لقاء وضعها صورها على انستجرام.

وقالت سندس إن تنديد الشركات بموقفها من عقود تشغيل العاملات وانسحابها من رعايتها يجافي المنطق “كيف يمكن للمرء الاطمئنان إلى بقاء خادمته بحوزته إن كان جواز سفرها معها وقررت أنها لا تود الاستمرار بخدمته وتلبية متطلباته وتنظيف  مساحيق التجميل والأزياء وتوضيبها، أو إن لم تعد ترغب بتلقي العض والضرب أو الاغتصاب أو القتل والتقطيع والوضع في الثلاجة ثلاث سنوات؟”.

وأضافت “لتندم فعلاً على فعلتها، سأطعم خادمتي من منتجاتها، لأثبت للناس رداءة صنعها وعدم صلاحيتها حتى كطعامٍ للخادمات، حتّى أنها قد تؤدي إلى مقتل أولئك الذين يدافعون عنهنّ”.

وأكدت سندس للشركات أن إصرارها على موقفها لم يترك أمامها سوى استخدام الجوكر “فما الذي قد يدفع شخصاً للدفاع عن حقوق أشباه البشر سوى الكراهية التي تكنونها للإسلام والخليجيين والعرب والحجاب والكويت؟”.

وأكدت سندس أن التوقف عن رعايتها لن يؤثر عليها أبداً “فالملايين من معجبيّ يؤيدون ما أقول، وأصحاب أكبر الشركات العربية هم الذين يعرفون القيمة الحقيقية لتلك الخادمات، ولن يرعونني رغم مهاجمتي لهنّ فحسب، بل لأنني أهاجمهنّ”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أقدمت الزوجة حرم* السيّد عثمان دفادع على فضح أسرار بيتها، إثر ذهابها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم من الكسور والرضوض والكدمات التي تسبّب بها زوجها.

وقال عُثمان إنّه ترك لزوجته كُل الأدوات التي تحتاجها من مُسكنات ولاصق جروح ومراهم مُطهرة لتُطبّب نفسها بنفسها دون الحاجة للاستعانة بأحد “ولكنها لم تكتفِ بالخروج من المنزل دون إذني، بل ذهبت للتسكّع في المُستشفى والثرثرة حول ما يدور خلف أسوار بيتنا، والسماح للأطباء الذكور بمطالعة جسدها ولحمها واللهو بتخييط جروحها وتجبير عظامها”.

وأضاف “أنا المُلام على كُل ما يجري، فقد وثقت بها ولم أكسر قدميها لأشل حركتها، أو أربطها عند المجلى قبل مغادرة المنزل”.

وأشار عُثمان إلى أنَّ تصرف زوجته يثبت عدم تقديرها لجهوده المبذولة في سبيل تجنّب إحراجها “لم أضربها أو أشتمها أمام الناس في الشارع ولو مرة واحدة، لأنني إنسان خلوق حسن التربية لا أحب إزعاج الآخرين بمشاكلي الخاصّة مع زوجتي. أما هي، فتُحب الفضائح، ولطالما امتنعت عن كتم أنفاسها وراحت تصرخ وتبكي بصوتٍ عالٍ ليسمعها الجيران عندما كُنت أؤدبها”.

وأكد عُثمان أن فساد القطاع الصحي في البلاد ساهم بدفع زوجته لزيارة المُستشفى “لو كان نزيهاً وعادلاً يُراعي حرمة البيوت ومشاعر الأزواج مثل نظامنا القضائي، لتسَتّر الأطباء على حالتها ومنعوها من دخول المُستشفى. أتساءل حقّاً، هل يقبلون تدخّل شخصٌ غريب في الحياة الخاصّة بينهم وبين زوجاتهم؟”.

*حرم: حرم، مُحرّم، فهو محروم من كل الحقوق والحرية والكرامة، وهو اسم يطلق على أي امرأة شرقية فور دخولها عش الزوجيّة، كبديل عن بديل اسمها الحقيقي السابق “كريمته”. ويستخدم أولاً قبل اسم مالكها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قرّر المواطن جواد عرنبل إنجاب خادمة جديدة، بعد ملاحظته بدء أعين الشبان في مقتبل العمر بالحوم حول خادمته القديمة، وإدراكه أنها كبرت واقتربت من بلوغ سن الزواج، وضرورة جلب خادمةٍ جديدة قبل بيعها.

وقال جواد إنَّ استبدال الخادمات سُنّةٌ من سنن الحياة “أتفهم تماماً أنَّ عليَّ بيعها قبل انتهاء مدَّة صلاحيتها وجلوسها، مع أنَّني لم أستفد من خدماتها سوى خمسة عشر عاماً أطعمتها خلالها وشرَّبتها وصرفت عليها كثيراً من الأموال، والآن، يتحتّم عليّ بيعها لمنزلٍ آخر وإنجاب غيرها، بينما تنجب هي بدورها خادمات لزوجها”.

وأكَّد جواد أنَّ الوقت بات مثالياً الآن لجلب خادمةٍ جديدة “ما زال باستطاعتي الاعتماد على القديمة لتطعمها وتنظف وراءها وتدربها عدَّة سنواتٍ حتى تبلغ السن الذي تعرف فيه موقعها وأساسيات الخدمة في المنزل وتكتسب المهارات والخبرة اللازمة لتلبية الطلبات، فضلاً عن نموِّها جسدياً لتتمكن من أداء مهام تتطلَّب قوَّة بدنيَّة كفرك البلاط وتنظيف الحمام”.

وأشار جواد إلى أنَّ كبيرة الخدم فقدت معظم كفاءتها بالعمل ولم يعد بالإمكان التعويل عليها “فهي بالكاد تستطيع إنجاب خادمات جدد، وقد أضطر لإحالتها إلى التقاعد قريباً، كونها غير قابلة للبيع مثل الخادمات الصغار، وشراء خادمة حديثة الطراز من أحد الجيران”.

من جانبه، أعرب صديق جواد عن استغرابه من لجوء جواد لإنجاب الخادمات “إنها طريقة مكلفة تنطوي على كثير من المسؤوليات وتعرض الشرف للخطر. لا أدري لمَ يفعل أحد ذلك بنفسه رغم قدرته على استيرادهنَّ من الفليبين مدرَّباتٍ جاهزات، ويمكن تسريحهنَّ من العمل بأي لحظة من دون أي ضرر يذكر”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن