Skip to content

كتاب فيزياء يفتح الأفق أمام شاب ويقنعه بالتحويل إلى الفرع الأدبي

فتح مقرّر الفيزياء للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي الآفاق أمام الطالب لبيب صفصاف، ووسَّع مداركه مغيِّراً نظرته للحياة، إلى حد أقنعه بضرورة تحويل تخصّصه إلى الفرع الأدبي.

وقال لبيب إنَّه كان يشعر بالضياع قبل فتحه كتاب الفيزياء “أتنقل بين المادة والأخرى تائهاً بين كتب الفرع العلمي الذي اخترته لأصبح مهندساً كابن خالتي، وعندما حان موعد درس الفيزياء، اطلعت على الكتاب وكتاب التمارين وكرَّاسة القوانين وملاحظات المدرس الخصوصي ودفاتر زملائي في المَعهد، وهو ما ساهم بتفتيح عقلي وإرشاده إلى حقيقة وجود خياراتٍ لم أنتبه لها في السابق، كالانتقال إلى الفرع الأدبي أو ترك الدراسة بأكملها لأبيع العلكة عند أقرب إشارة مرور”.

وأكَّد لبيب أن الجانب العملي من تعلِّمه مادة الفيزياء كان له الأثر الأكبر في توسيع مداركه “فسقوطي الحر في الاختبارات واحداً تلو الآخر، وتشكُّل مواد عازلة للكهرباء حول خلايا دماغي كلَّما حاولت دراسة المادة، أدى إلى ارتدادي عن الفرع العلمي بالسرعة التي دخلته بها ومعاكساً الاتجاه نحو الفرع الأدبي”.

وشكر لبيب مادَّة الفيزياء ومؤلّفيها ومدرِّسيها على مساعدته بإيجاد شغفه في قواعد النحو والصرف والإعراب وحروف الجر والمعلّقات العشر “ارتحت معها أكثر من الجداول الدورية والانقسام الميتوزي، وتعلّمت الرضا بما لدي، وسأقبّل يديّ وجهاً وقفا حتى لو اضطررت لدراسة الموارد الاقتصادية لجزر الكناري وتاريخ اقتناء الخليفة هارون الرشيد جاريته العاشرة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

معاذ شطّة – ناقد الحدود الفنّي والأدبي

قرَّر المثقّف والأديب والشاعر الكبير فاروق بكلات، استخدام كوكب زُحل لتشكيل صورٍ بلاغيَّة وتشبيهات واستعارات وكنايات وأَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهَى أَمْ زُحَلُ، عوضاً عن القمر، وذلك تنديداً بنيَّة إسرائيل إرسال مركبة فضائية إليه.

وقال فاروق إنَّ ضميره الشعري وحسه الوطني دفعاه للبحث عن كواكب أخرى يوظِّفها للتغني بجمال حبيبته “آن أوان استلال مُفرداتي لمقاومة المشاريع الصهيونيَّة في الفضاء. لذا، سافرت بعقلي إلى السماء لأنصف قضيتي الأزليَّة، قضية الوطن، وأزيح القمر عن قصائدي دون أن أحرم حبيبتي والعالم من أشعاري”.

وأضاف “وجدتُ في زحل مبتغاي، فحلقاته بهيَّة، كأقراط حبيبتي، ويمكنني أن أنسج حروفي بين ألوان سطحه التي تدرَّجت غيرةً من تموّجات جلدها الأسمر والأبيض، حيث تأتي الشمس، ولا تأتي”.

وأشار فاروق إلى أنَّه لن يكتفي باستخدام زحل وحده “سأشبِّهُها بعطارد في قصائدي الحميميَّة نظراً لسخونته، أمَّا في قصائد الهجر والفراق، فستكون هي بلوتو البارد المتجمِّد، وسأستمر على هذا المنوال حتى أحاصر القمر، وأبقيه وحيداً مرفوضاً في المجرَّة، منبوذاً كما هي إسرائيل في محيطها العربي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أطلقت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم برنامجاً مفصلاً يحد من هجرة العقول من البلاد ويقتلع المشكلة من جذورها تماماً، وذلك عبر التقليص من وجود أي عقول أصلا.

وقال سعادة وزير التربية إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الظاهرة “نحن نرى أبناءنا يكبرون بعد أن ربيناهم وأطعمناهم، وبدلاً من بقائهم جالسين بوجه أهاليهم بلا عمل ليتركوا لهم فرصة الفخر بما صنعوا، تجدهم يبحثون عن وظائف في بلاد أخرى، بحجة عدم وجود عمل في وطننا، أو أن الأجور فيه لا تسد الرّمق أو أنهم غير مشمولين بنظام الواسطة للتقدم في الوظائف”.

وأكد الوزير أن الحكومة لجأت إلى دهورة التعليم نتيجة فشل الطُرق الأخرى بوقف هذه الهجرة “فبعد أن أزلنا من المناهج أي سبل للتفكير الذاتي مثل الأدب والفلسفة وعلوم الاجتماع، توقعنا أن يصبح الطالب بدراسته مواد كالرياضيات والهندسة وقواعد النحو وأحكام التجويد فحسب، كالآلة تؤدّي ما يقال لها بشكل أوتوماتيكي. إلا أن عددا لا بأس به من الطلاب أخذوا يفكرون لوحدهم ويقرأون من خارج المناهج، وراحوا يبحثون عن فرص في الخارج بلا أدنى شعور بالمسؤولية تجاه مستقبل البلاد”.

وردا على سؤال مراسلنا حول قدرة الحكومة على الانحدار بالنظام التعليمي إلى مستوى أكثر انخفاضا من الحالي، قال الوزير “كل شيء ممكن، وإن كنت تشكك بقدراتنا، انظر حال نظامنا الصحي”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن