Skip to content

وزارة التربية والتعليم تُقرر تحديث المناهج وتدريس ويندوز ٩٥ بدلاً من الدوس

ضمن خطتها لتحديث يشمل كافة مناهج المراحل الدراسيّة، ومواكبة التقدم في عالم الحواسيب، قررت وزارة التربية والتعليم البدء بتدريس ويندوز ٩٥ والتخلّي عن الدوس بشكل نهائي.

وقال الناطق باسم وزارة التربية، إنّ التطوّر المتسارع للتكنولوجيا فرض على الوزارة اتخاذ هذا القرار “لم يعد هناك مفر من تطبيق توصيات الخُطّة الدراسيّة التي أُعدّت عام ١٩٩٩ بضرورة التخلي عن الدوس، كونه لم يعد مواكباً للبيئة التعليميّة ومُتطلبات سوق العمل، فهناك العديد من البرامج الضروريّة التي لا يدعمها كالرسام والوورد والإكسل ٢٠٠٠، فضلاً عن عدم قدرته على تشغيل أدوات الحاسوب الحديثة كالسي دي والماوس المزوَّد بجُلّة”.

وأكّد الناطق أنّ أمام المشروع تحديات كبيرة قبل تطبيقه على نطاق واسع “فهو يحتاج لإعداد بُنية تحتيّة متينة، كالحواسيب ذات الشاشات الملونة ومُعالجات لا تقل سرعتها عن ١٢٠ ميغابايت، وذاكرة عشوائية ٢٥٦ ميغابايت، فضلاً عن ضرورة تزويدها بجهاز قرص مرن مصغّر وذاكرة صلبة بما لا يقل عن ٦ جيجابايت حتى لا تمتلئ بسرعة من الملفات التي يُشغلها الويندوز كالصور المتحركة وملفات الإم بي ثري ولعبة الألغام”.

وأضاف “إلا أنّ أكبر مُشكلة تُقلقنا في الوزارة، هي عدم قُدرة الطُلاب على التعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة وقيامهم بإتلافها أو إصابتهم بالعدوى من فايروساتها، لذا، لن نسمح لهم بالاقتراب من الحواسيب حتى نُعطيهم دروساً على الورق حول كيفيّة استخدامها بشكلٍ آمن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحلاقون يعتمدون نظاماً جديداً للتسعيرة بناءً على وزن الشعر

image_post

رانية ضحموش – خبيرة الحدود لشؤون قطاع التجميل 

في ظل عودة الصالونات إلى عملها واقتراب العيد ومغادرة الرجال منازلهم بعد الحجر الصحي وجميعهم يشبهون رجل الغاب، أعلنت نقابة الحلاقين اعتمادها نظاماً جديداً للتسعيرة اعتباراً من الأسبوع المقبل، بحيث يدفع الزبون مقابل وزن شعره المحلوق.

وقال نقيب الحلاقين، المعلم الكوافير عوض شنائف، المعروف بالمعلم عوض، إن الانتهاء من الحجر فرصة مناسبة لتغيير النظام السابق “ليس بسبب كمية شعر الزبائن، بل لأنه من غير اللائق أن يحدد كل حلاقٍ تسعيرته، ما يدفع الزبائن عادةً للبحث عن صالون آخر يقدم خدمات جيدة بسعر مناسب، وكأن الأمور سائبة على حل شعرها”. 

وأضاف “لقد سئمنا جميعاً من تكرار هذه التجربة مع كل موجة غلاء. لكن هذه المرة الأمور ستختلف؛ لأن الوقت الراهن لا يحتمل المساومة، وسيخجل الحلاق من رفع التسعيرة على الزبون عندما يرى أنه هو الآخر تضرر نتيجة التعطل عن العمل، والزبون سيخجل من مجادلة الحلاق والاعتراض على غلاء التسعيرة في هذا الظرف الاقتصادي، خصوصاً بعد أن قدّر قيمة عمله أثناء الحجر، حين طال سالفاه وانسدل شعره على عينيه وأذنيه وحياته، واضطر إلى تسليم رقبته لزوجته أو ابنه ليفعلا العجائب بمظهره”.

وأبدى المعلم عوض تعجبه لعدم العمل بنظام مشابه من قبل، مع أن كل رأس يختلف عن الآخر “فهناك الذي يأتيك بشعره الأشعث الكثيف كالصوف، الذي يحتاج إلى الجزّ والتشذيب والتقليم قبل البدء بحلاقته، بينما يأتي آخرون بشعر أقل فأقل في كل زيارة نتيجة تفاقم الصلع الوراثي عندهم. يجب على التسعيرة أن تأخذ بعين الاعتبار الضغط الذي يضعه الزبون على عاتق الحلاق والصالون والموارد التي يستهلكها، كالوقت الذي يستغرقه على الكرسي، ومدى تأثير شعره في الانتقاص من حدة أمواس الحلاقة أو تقصير عمر بطارية الماكينة، وكمية المياه التي تُهدر لغسل شعره، والجهد المبذول في كنس الأرض من بعده، وهذه الخسائر تعتمد على طول الشعر وسمكه وخشونته وتراصّه وجميع هذه العوامل تتناسب طردياً مع وزن الشعر”. 

وأشاد المعلم عوض بدور عدد من الحلاقين في اقتراح حلول للتسعيرة قبل الاتفاق على النظام الجديد، حيث طرح بعضهم فكرة تسعير عدد ضربات المقص، لكنها لم تطبق لأنه من الصعب إقناع الزبون بأن يدفع ثمن الضربات الهوائية للمقص دون ملامسة شعره، مع أنها فعلاً ضرورية جداً في تليين أصابع الحلاق وإحماء المقص وتحضيره لقطع الشعر بالزاوية والقوة المناسبتين. 

وتوقع المعلم عوض أن يرفع هذا التغيير عدد زيارات الناس إلى الصالونات “الناس يفضلون إنفاق مبالغ بسيطة بشكل متكرر بدلاً من مبلغ كبير دفعة واحدة، وسيجدولون مواعيد الحلاقة ويتعاملون معها كأقساط البيت و السيارة، حتى لا يتراكم الشعر على رؤوسهم. كما أن الميزان الحساس المستخدم في الصالونات سيدفع الزبائن لإعادة التفكير في الوزن الفعلي لشعورهم والمبادرة بتنظيفها من الزيوت والرواسب ليوفروا  في الفاتورة.”

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يشكر الله على نعمة الصيام الذي سيهيئه لفكرة الموت جوعاً إثر تبعات كورونا الاقتصادية

image_post

شوقي سبائخ – مراسل الحدود لشؤون الأمر الواقع

حمد الشاب تيسير براغي الله على نعمة الصيام، الذي فرض عليه الامتناع عن الطعام والشراب نهاراً خلال شهر رمضان، ما سيهيئه لعواقب فيروس كورونا الاقتصادية، حيث يمتد القحط والامتناع عن الطعام والشراب والفيمتو والقطايف والدخان والعرقسوس والفطور والسحور طيلة الليل والنهار.

وقال تيسير إنه يؤمن بحكمة القدر الذي مهّد له فكرة الموت جوعاً عوض مفاجأته “أستذكر قول الله سبحانه (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا). أدعو الجميع لاغتنام هذه الفرصة الروحانية وصيام رمضان الحالي، خاصة أولادي الصغار؛ نعم، فقد جاء رمضان هذه السنة قبل المجاعة بزمن بسيط حتى نكيّف أجسادنا على النقص التدريجي للطعام والاستفادة قدر الإمكان من مخزون الدهون، قبل أن تأكل معدتي نفسها رويداً رويداً”.

وأشار تيسير إلى أنّه يحاول الاستفادة من الوضع الراهن قدر الإمكان “فالتضخم وارتفاع أسعار السلع الغذائية وانهيار موارد الدولة سيؤدون إلى اختفاء الشوكلاته والعصائر والمكسرات من ثلاجتي منذ الآن، وثلاجة الجيران وثلاجة السوبر ماركت المقابل لمنزلي وذاك القريب من العمل، وبالتالي يمكنني الاعتياد على غياب الملذات من حولي”. 

وأضاف “سأحاول عدم الصيام خلال أول أيام العيد إذا وجدت أي طعام لحرمة صيامه، ثم أصوم الستة من شوال كي يحسب لي صيام الدهر كلّه، قبل أن أكمل صيامي التام عن الطعام إلى الدهر كله فعلاً”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن