Skip to content

وزارة التربية والتعليم تطور برنامجاً لدهورة التعليم بهدف الحد من هجرة العقول

أطلقت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم برنامجاً مفصلاً يحد من هجرة العقول من البلاد ويقتلع المشكلة من جذورها تماماً، وذلك عبر التقليص من وجود أي عقول أصلا.

وقال سعادة وزير التربية إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الظاهرة “نحن نرى أبناءنا يكبرون بعد أن ربيناهم وأطعمناهم، وبدلاً من بقائهم جالسين بوجه أهاليهم بلا عمل ليتركوا لهم فرصة الفخر بما صنعوا، تجدهم يبحثون عن وظائف في بلاد أخرى، بحجة عدم وجود عمل في وطننا، أو أن الأجور فيه لا تسد الرّمق أو أنهم غير مشمولين بنظام الواسطة للتقدم في الوظائف”.

وأكد الوزير أن الحكومة لجأت إلى دهورة التعليم نتيجة فشل الطُرق الأخرى بوقف هذه الهجرة “فبعد أن أزلنا من المناهج أي سبل للتفكير الذاتي مثل الأدب والفلسفة وعلوم الاجتماع، توقعنا أن يصبح الطالب بدراسته مواد كالرياضيات والهندسة وقواعد النحو وأحكام التجويد فحسب، كالآلة تؤدّي ما يقال لها بشكل أوتوماتيكي. إلا أن عددا لا بأس به من الطلاب أخذوا يفكرون لوحدهم ويقرأون من خارج المناهج، وراحوا يبحثون عن فرص في الخارج بلا أدنى شعور بالمسؤولية تجاه مستقبل البلاد”.

وردا على سؤال مراسلنا حول قدرة الحكومة على الانحدار بالنظام التعليمي إلى مستوى أكثر انخفاضا من الحالي، قال الوزير “كل شيء ممكن، وإن كنت تشكك بقدراتنا، انظر حال نظامنا الصحي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكّد مُعلّم الفيزياء في مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين، السيّد رؤوف خاطرجي أن مهاراته القتالية وفنون قتال الشوارع التي نمّاها على مدار السنين، كانت تؤهّله ليُصبح مُصارعاً مُحترفاً يحصد الألقاب والميداليات، لولا حبّه للتدريس والتعليم على التلاميذ.

 

موهبة فطريّة

وقال رؤوف إنه اكتشف ميوله العُنفيّة منذ نعومة أظفاره “داومت على ضرب الحيوانات الشاردة والأطفال الآخرين، مطبقاً عليهم فنون القتال التي أُشاهدها في التلفاز، واستمر ذلك الشغف خلال مُراهقتي، فسجلت بأحد نوادي المُصارعة، وأبليت فيه بلاءً حسناً، حتى أن مُدربيَّ توقعوا بأن أصبح نجماً في عالم  المصارعة وأنضم للمنتخب الوطني وأرفع علم بلادي عالياً في المحافل الدوليّة”.

 

البحث عن الذات

وأكّد رؤوف أن المصارعة لم ترض طموحه بقدر كاف “رغم ولعي بحركات الضرب الجميلة التي تعلمتها، إلا أنها قيدتني بقوانين وأنظمة تمنعني من توجيه ضرباتٍ مؤلمة قويّة قاضية لخصمي، وتفرض علي احترامه وعدم شتمه، بل وتحيته قبل بدء النزال، كما أن الفوز غير مضمون، لوجود لاعبين أكبر مني حجماً يمكنهم التغلب علي بسهولة”.

 

نقطة تحوّل

وأشار رؤوف إلى أنّ انتقال أستاذٍ جديدٍ لمدرسته دفعه لتغيير حساباته “كان يضرب الطلبة دون رحمة أو شفقة أو هوادة، مُستخدماً فنوناً قتاليّة شبيهة بتلك التي تعلمتها بالنادي، وبأسلوب أكثر احترافية من ذلك الذي تلقيته من مدربي، عندها، علمت أنّ مُستقبلي سيكون بالتدريس وليس في أي شيءٍ آخر. وعندما كبرت، أصررت على دراسة تخصصٍ يؤهلني لدخول مُعترك التدريس، والحمد لله، ها أنا مُربي أجيالٍ مُهاب بين الطُلاب”.

 

التفاني بالعمل

وأعرب رؤوف عن رضاه بعمله كمُدرّس “فبدلاً من الحزام الذهبي، لدي الآن حُزامٌ جلديٌ أسود أجلد به الطلاب كُل يوم، كما أنّ مهاراتي القتاليّة تطورت كثيراً واكتسبت خبرةً تفوق تلك التي يملكها كبار المصارعين، وتعلّمت رياضاتٍ قتاليّة أخرى من زملائي المُدرسين، كمُدرّس الرياضيات الذي يُجيد الملاكمة، والمدير الذي يبطح أي طالب في المدرسة بلعبة الرغبي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تمكَّن الكادر التعليمي في مدرسة سعسع بن القعقاع الثانوية الشاملة النموذجية للبنين من تعليم الطالب سعدي بكر الحاج فاتن طريقة كتابة اسمه الثلاثي كاملاً، باللغة الانجليزية، بلا أخطاء، رغم اقتصار ما يدرسه في الحصص على good morning teacher و He is, She is, They are.

 

وأكّد مدرِّس اللغة الإنجليزية ياسر العرانيس أنَّ تحقيق سعدي لهذا الإنجاز لم يكن إلا ثمرة أساليبه التعليمية الحديثة “تركت للطلبة فرصة اكتشاف العالم من حولهم خلال حصصي، جالساً على كرسيي أُراقبهم عن بعد، وهو ما منح سعدي فرصة استكشاف الأقلام التي سرقها من زميله صبحي ليحفر على الدرج، وها هو الآن قادر على كتابة اسمه بالانجليزية وكأنه مواليد أمريكيا”.

 

وعن خططه المستقبليَّة، قال الأستاذ ياسر إنَّه باشر بعمليات ترتيب مكتبه في غرفة المعلمين “وتنظيف الحائط الذي سأعلق عليه شهادة جائزة معلِّم العام”.

 

بدوره، أشاد مدير المدرسة بالطالب سعدي ومعلمه، مؤكداً أن اللغة الإنجليزية باتت العمود الفقري للنَّجاح “فبدونها لن يتعلم المرء شيئاً في الجامعة ولن يُقبل للعمل في أي وظيفة. ومن هذا المنطلق، قررنا الاستمرار بتدريسها، حتى لو لم تُعيَّن الوزارة أي خريج لغات ويقوم مدرس الأحياء بأداء المهمة”.

 

من جانبه، كشف سعدي خلال حفل أقيم لتكريمه أنَّ مهاراته بالإنجليزية لا تقتصر على كتابة اسمه “أمتلك معجماً واسعاً بما لا يقل عن خمسٍ وعشرين كلمة مثل ماذر وفك وبيتش وماذر فكر وفكينغ بيتش وسانافابيتش، فضلاً عن حفظي الأحرف الأبجدية عن ظهر قلب حتى حرف K”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن