Skip to content

مدير يهدد موظفيه بحرمانهم من النسكافيه إذا واصلوا المطالبة بأجر إضافي بدل عملهم لوقت متأخر

هّدد المدير نُعمان البواليع بحرمان موظفيه من التمتّع بشرب النسكافيه، إن استمرّت مطالبتهم بتقاضي أجرٍ إضافي لقاء بقائهم في المكتب حتى آخر ساعات الليل.

وقال نعمان إن موظفيه لا يقدّرون النعمة حتى لو رفسَتهم بوجوههم “فأنا أصرف مبالغ هائلة كُل بضعة أيام لأشتري لهم علبة نسكافيه تمدُّهم بالكافيين اللازم ليبقوا مُتيقظين ويؤدوا عملهم دون أن يغفو أحدهم وأضطر للخصم من راتبه، ليأتوا بعد ذلك ويُطالبونني، بكل جحود، بالمزيد من المال”.

وحذّر نُعمان موظفيه من أن وقفه للنسكافيه سيعود بأثرٍ بالغٍ على صحتهم “فيُصابون بصداعٍ مُزمنٍ يضطرهم لإنفاق رواتبهم على شراء المُسكنات، ويفقدون التركيز أثناء عودتهم للمنزل، وقد يتعرضون للدهس أثناء عبورهم للشارع، أو يتسببون بحوادث أثناء قيادتهم لسياراتهم وربما يلقون نحبهم ويتيتّم أولادهم وتترمّل نساؤهم وتُثكل أمهاتهم”.

واستعجب نعمان من حاجة موظفيه للمال أساساً “فهم يعملون حتى ساعات الفجر الأولى ولا يُغادرون إلا وهم مُنهكون، عندما يكون الناس نياماً وتُغلق جميع المتاجر أبوابها، فأين يُمكن لهم إنفاق الأموال التي سيأخذونها مني؟”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مراسلنا – علي العيزوقي

استبدل مدير مصنع الدَهشة للصناعات البلاستيكيّة السيّد مأمون الطبرزي، إحدى الماكينات التي تستهلك الوقود مُرتفع الثمن بعامليْن وافديْن من إحدى الدول الآسيويّة يشتغلان على الماء الرخيص منخفض الجودة مع قليل من فتات الطعام مُنتهي الصلاحيّة.

وأكد مأمون إنه راعى خلال بحثه عن بديل للآلة ضرورة خفض النفقات والتغلّب على ارتفاع أسعار الوقود “لكنّي وجدت أن الآلات التي تحتاج الوقود الأحفوري غالية الثمن، أمّا التي تعمل بالطاقة المُتجدّدة من رياح وخلايا شمسيّة فهي تحتاج لبُنية تحتيّة مُكلفة ومصاريف صيانة عالية، فلم يبقَ أمامي خيار سوى العودة إلى أقدم وسيلةٍ للإنتاج، تلك التي استعملها الفراعنة”.

وأبدى مأمون رضاه عن مواصفات العامليْن الجديديْن “يتمتعان بمعدتيْن اقتصاديتيْن تستوعبان كميّة يسيرة من المياه ثمنها أقل بكثير من أجرتهم الشهريّة، دون أن يؤثّر ذلك على جودة عملهما. كما أنّ مكتب الاستقدام أعطاني كفالةً مدى الحياة تشمل استبدالهما بحالة العطب الناتج عن الجفاف أو التسمّم أو فقر الدم”.

وأشار مأمون إلى أنّ الأثر الإيجابي لاستقدام الوافديْن لا يقف عند حدود التوفير “بإمكاني أن أفعل بهما ما أشاء، كتفريغ شُحناتي السلبية بضربهما، أو إجبارهما على العمل بعد أوقات الدوام الرسمي وفي العُطل، إذ ليس لهما أية حقوق ولا أحد يكترث بشأنهما، على عكس الآلات التي ترفض شركات التأمين تحمّل أية تعويضات ناتجة عن سوء الاستخدام”.

وأضاف “أتمنى لو أن عمّالنا المحليون يتطوّرون ليعملوا بذات الكفاءة والقدرة والتكلفة المُنخفضة وساعات العمل الطويلة دون أن يكون لديهم احتياجات، حينها، لن أكون مُضطراً لاستيراد أي عُمّال أو آلات من الخارج”.

وكشف مأمون أنّ يُفكّر حاليّاً بالتوسّع باستخدام عامليه”في حال ارتفع سعر الكهرباء أو فُصلت عن المصنع، سأوكل إليهما مهمّة توليد التيار الكهربائي اللازم لتشغيل الآلات بأيديهما”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

عثر صاحب البنك الوطني العربي الاستثماري التجاري الصِّناعي الزِّراعي السيد منذر الدعمج على طريقة يغطي بها تكاليف المعمول والشوكولاتة وملابس العيد لأولاده وزوجته وعيدياتهم وعيديات أمه وعماته وخالاته وأخواته وإخوانه وأطفال عائلة لم يكن يعرف بوجودهم أصلاً، فضلاً عن ثمن وقود السيارة اللازم لزيارتهم، وتناول الغداء مع عائلته في مطعم محترم، أجل، عثر على وسيلة لتغطية كل هذه التكاليف، دون الاضطرار للاقتراض أو السرقة أو رهن سيارته أو روحه.

 

وأكد منذر إنَّه تدبر الأمر بإنفاقه بعض العملة الصعبة التي ادخرها تحسباًً لمرور البلاد بانكماش اقتصادي أو تدهور عملتها المحلية “اتكلت على الله وذهبت للتسوق، كان أصدقائي أصحاب المحال التجارية حاضرين وقت الضيق، حيث أصر بعضهم على عدم أخذ النقود مني، فيما اكتفى آخرون بتقديم الخصومات. لقد تيسرت الأمور هذه المرة، الحمد الله، لا زالت الدنيا بخير”.

 

وأوضح منذر لمراسلنا بأنَّ تأمين مصروفات العيد كان أسهل بكثير في الأيام الخوالي “عندما كانت الأرباح وفيرة وبمتناول اليد، أما اليوم، فأنا مضطر للركض بلا هوادة خلف العملاء لسداد قروضهم، دون الاستفادة شيئاً من حساباتهم البائسة التي لا تصلني رواتبهم الهزيلة إليها إلا وقد اقتطعت منها سلفة وجمعية وخصم راتب وضريبة دخل وغرامات ومخالفات”.

 

وأضاف “لقد أصبح الحال صعباً بشكل لا يطاق، ولم يعد أمامي سوى العمل رئيس مجلس إدارة في شركة أو اثنتين لتوفير احتياجاتي الأساسية، أما أن طمعت بالحصول على قسط من الرفاهية، فيتوجب علي امتلاك منجم ذهب على الأقل لأتمكن من توفيرها”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن