Skip to content

عمّة تستخدم المال لاستدراج ابن أخيها لزيارتها في العيد وإجباره على الاستماع لقصصها المكرّرة

استخدمت السيدة وئام السراديبي المال لاستدراج ابن أخيها صبحي السراديبي هذا العيد، كي يزورها وتجبره على الاستماع مرة أخرى للقصص ذاتها التي ترويها له في كل زيارة عيد.

وقالت وئام إنَّها أرسلت أولادها لزيارة خالتهم والاستماع لقصصها “وبات بإمكاني استقبال ابن أخي لأخبره عن كافَّة الأحداث والقصص التي مررت بها في عيد ١٩٨٧، أو عن الرسومات على ملابس صلاة جارتي وصديقة طفولتي مرام وهي تنشر الغسيل قبل زواجي”.

وأشارت وئام إلى أنَّ الأموال لوحدها لا تكفي أحياناً ليستمع ابن أخيها لقصصها “فأعمل على شلِّ حركته بكمياتٍ هائلة من المعمول والشوكولاته للتقليل من فرص نهوضه عن الأريكة، وأعطيه جرعاتٍ من القهوة العربية كلَّ ربع ساعة حتى لا ينام إذا شعر بالنعاس عندما أكرر له تفاصيل سمعها مني العيد الماضي، كما أمنحه نصف المبلغ المعتاد لحظة وصوله والنصف الآخر في نهاية الزيارة لضمان عدم مغادرته سريعاً”.

من جهته، أكد صبحي رفضه القاطع أن يكون العيد مصدراً للتكسّب “فأنا لست رخيصاً لأبيع نفسي بمناسبة كهذه، لقد كنت أنوي زيارة عمَّتي المفضلة والاستمتاع بقصصها بصرف النظر عن العيدية التي آمل أن تراعي فيها تفاقم معدلات التضخم هذا العام“.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

تمكّن الشاب عادل البندول من تحديد العدد الصحيح من القُبل التي يجب عليه إعطاؤها لأقاربه أو أصدقائه أو معارفه أو أقاربهم عند السلام عليهم والمباركة لهم بالعيد السعيد.

 

وخاض عادل لسنين عدة صراعاً عنيفاً مع تساؤلات ملأت دماغه في كل مرة يقبّل فيها شخصاً، فيبدأ بالتقبيل دون أي تخطيط مسبق، محاولاً استكشاف الشخص الذي أمامه لمعرفة عدد القبلات التي يريد إعطاءها، وفور أن ينتابه شعور بتوقفه عن التقبيل، يتوقف معه مباشرة.

 

وعادة ما تؤدي حالة التردد وعدم اليقين المترافقة مع محاولة معرفة ما يفكّر به الطرف المقابل إلى أن يطبع عادل قبلة إضافية على وجنته، مما يربك الشخص ويدفعه للاعتقاد أن جولة التقبيل لم تنته بعد، فيستأنف تقبيل عادل مجدداً.

 

وهكذا، يستمرّعادل بتلك العملية كي لا يكون ذلك الشخص الوقح الذي يأبى المتابعة ويحاول أخذ زمام المبادرة لوضع حد لها. ولكنّ ما فاته أن الطرف الآخر فقد الثقة بانتهائها، وسينتهي أمره بنفس مكان عادل في نهاية الشوط الأول، متابعاً التقبيل للحظات إضافية، ليحرجه دون قصد ويدفعه للاستمرار.

 

وعن العدد الصحيح الواجب إعطاؤه من القُبل، أشار عادل إلى أن العرف يقضي بقبلتين أو ثلاث، إلّا أن هذا الكم لا يؤدي الواجب أبداً، وأن طبع خمس قُبل على الوجنة الأولى، تليها خمسٌ على الثانية، تلحقها ثلاثٌ على الأولى، ثم اثنتين على الثانية، ثم واحدة على الأولى، متبوعة بواحدة أخرى، ثم أخرى، ثم أخرى أيضاً، على ذات الوجنة، كفيلٌ بإنجاز المهمة ويحول دون حدوث أي إحراجٍ أو سوء فهم.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أقدم الصحفي لطيف شلمصت على كتابة مقالٍ آخر بعنوان، بأي حالٍ عدت يا عيد، للعيد السابع على التوالي مُنذ أوّل مرّة نشر فيها مقالاً مُماثلاً، بذات العنوان، عندما اعتقد أنه أصبح صحفيّاً.

 

وقال لطيف إن اختياره لهذا الجملة يدلّ عن مدى إبداعه وملامسته لواقع الحال “لست أنا من يخذل القراء ويكتب مقالاتٍ تقليديّة سهلة ومُستهلكة عن فرحة العيد والأطفال والملابس والمعمول وغلاء الأسعار، لأن واجبي المهني يملي عليّ أن أُثري معرفتهم ووعيهم بسعة علمي واطلاعي وتذوّقي لشعر المُتنبي، وإلا فإنهم سيعتبرونني هاوياً مُبتدئاً كبقيّة الكُتاب”.

 

واعتبر لطيف بيت الشعر تلخيصاً لتجربته الصحفيّة “فهو يُغرّد خارج السرب بما يحمل في طياته من غصّة تذكّر القارئ الغافل بأن هناك أناساً غيره لا عيد لهم، كما أنّ فيه من الإبهام والغموض ما يشوّق القارئ لمعرفة ماهيّة الحال البائس الذي عاد، فيسارع لمطالعة مقالي ويزيد عدد قرّائي ومتابعيَّ”.

 

وأضاف “تكمن النُقطة الأكثر أهميّة في هذا العنوان أنه يصون أخلاق المهنة، فأشعار المُتنبي تُعتبر مشاعاً أدبيّاً كونه توفي قبل قرون ولن يرفع دعوى قضائيّة ضدي لانتهاكي حقوق النشر، كما فَعّل الصحفيون الأنانيون الذين استعرت بعض عناوينهم ومقالاتهم”.

 

ووعد لطيف قُرائه بأنّ مقاله الجديد سيكون تحفة لم يقرؤوا مثلها من قبل “لم أكتف بجملة بأي حالٍ عُدت يا عيد، بل طعّمتها بعلامات الترقيم لتُصبح: بأي حالٍ عُدت يا عيد؟!!!!، لأُضاعف حجم العواطف والاستنكار وأُشجّعهم على قراءة مقالي أنا بدلاً من مقالات الكُتاب الآخرين الذين اختاروا الجملة ذاتها، كما أضفت عليه نُواحاً مُبتكراً وحدّثته بمآسٍ جديدة لم يسبق لهم قراءتها عما تمر به الأمّة العربيّة ومآلات الربيع العربي والانهيارات الاقتصاديّة والانحلال الأخلاقي وانقراض وحيد القرن الإفريقي والرعي الجائر والتصحّر والاحتباس الحراري وذوبان الجليد في القُطب الشمالي”.

 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن