Skip to content

شاب يستمع لرأي يخالف رأيه بعد انتباهه أنه ذات الرأي بصياغة مختلفة

وجد الشاب خلدون طباريش نفسه يستمع لصديقه أثناء تعبيره عن رأيٍ يخالف رأيه الذي يتبناه هو، بعد انتباهه أنَّ ما قاله لا يخالفه في أي شيء، وأن صاحبه قرّر أن يدلي بدلوه، بذات الرأي، تماماً، دون أي اختلاف، ولكن باستخدام كلمات مختلفة.

وقال خلدون إنَّ سوء التفاهم بدأ من صديقه عندما قال له “لا لا اسمع مني” وبدأ بعرض أفكاره “لم أسمع ما قاله بعد ذلك، فقد كنت أشمّر عن ساعديّ وأستعدّ للردّ عليه كما يستحقّ، إلا أنَّني، وعندما كنت أحفظ كلماتٍ يقولها لأردُّ عليه بها مع إلحاقها بشتيمة من تحت الزنار لأفحمه وأسدّ نيعه للأبد، لاحظت أنَّ الفروقات بيننا لا تتعدّى استخدامه مصطلحاتٍ أخرى وطريقةٍ مغايرة لشرح فكرتي ذاتها، فجلست هادئاً أستمع له بأدبٍ وأهز رأسي موافقاً لكلامه”.

واعتبر خلدون أنَّه من غير الضروري أن يفسد الخلاف للودِّ قضية كل مرّة “نحن نبقى أصدقاء غير مختلفين بالرأي أو العرق أو الدين أو لون البشرة، وكلانا أبناء فكرٍ واحدٍ لا فرق بيننا إلا بالصياغات واللغة، ومن غير المنطقي أن يقتتل اثنان كلَّما اختلفا على أسلوب عرض الرأي، فهو سلوكٌ غير حضاري ولا ينم سوى عن جهل الطرفين بأهمية الحوار ودوره في بناء الجسور بين الناس”.

وأكَّد خلدون أنَّه لطالما استخلص المعلومات من نقاشاته مع من يخالفوه “كان حواري مع صديقي مثمراً، وأنا الآن قادرٌ على التعبير عن رأيي بصياغة جديدة تمكنني من إقناع خصومي به، إذا لم تغيِّر الصياغة الأولى آراءهم، قبل أن أضطر لإقناعهم بأنَّهم بهائم خونة وعملاء لا يفقهون شيئاً وأمهاتهم بائعات هوى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أقدم السيّد كُ.أُ. على التبوّل على مقعد الحمام، ليوصل رسالة حازمة إلى زوجته، مفادها أنه هو الرجل المُسيطر في المنزل، ولن يتنازل وينحني أمام مناشداتها له بضرورة الجلوس على المرحاض، وستبقى هامته مرفوعه دائماً، ويقف بعزٍ وشموخ أثناء تبوّله في الحمام.

وقال كُ.أُ. إنه قام بفعلته ليضع النقاط على الحروف “بهذه الخطوة الرمزيّة أثبت لها أن التزامي بعدم الدخول بحذائي أثناء شطفها المنزل، وخروجي أثناء توضيب المنزل، وانحباسي في المطبخ خلال فترة زيارة صديقاتها لها، كُل ذلك كان طوعيّاً، وليس رضوخاً لأي أوامر أو إملاءات. فأنا أستطيع سلبها إرادتها في أي وقت أشاء دون أن تملك أي خيار سوى التنظيف ورائي”.

وأضاف “لن يقف الأمر عند حدود التبوّل على مقعد الحمام، سأواصل تعليم مناطق نفوذي في كُل زاوية من المنزل، برمي ملابسي وجواربي المُتّسخة على أرضية غرفة الجلوس، وسكب القهوة على الغاز دون تنظيفها، وبعثرة أعقاب السجائر على الشُرفة، وترك شعر لحيتي على المغسلة بعد الحلاقة، لتعلم جيّداً أن المنزل ملكي أفعل به ما أشاء وقت ما أريد دون أي اعتبار لأي أحد، ولا حتى حماتي”.

وطالب كُ.أُ. زوجته بأن تستفيد من تجربتها عوضاً عن الاستمرار بالتشاجر معه ولعن الساعة التي تزوجته بها بعد كُل مرّة يدخل بها للحمام “لأنها مُقبلة على إنجاب أطفال، عليها الاعتياد على تنظيف ما هو أقذر من بضعة قطرات بول، فأنا على الأقل أشد السيفون بعد الانتهاء”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

رغم مناصحتهم بالتي هي أحسن، يصرّ الملحدون على البقاء جاحدين كفرة؛ فلم يجدِ تخويفهم بجهنّم والحديث عن نعيم الجنّة الذي سيُحرمون منه أو ضربهم وتعذيبهم والبصق في وجوههم بأخذهم نحو الطريق السليم. وعلاوة عن ذلك، تراهم يتجاهلون دعواتنا، ويصرّون، فوق إلحادهم، على عدم الإيمان بالله.

لطالما دخل أولئك الملاحدة بحواراتٍ فارغة مرهقة لا طائل منها حول أصل الإيمان والفيزياء الكميّة ونظريّة الخلق والتطوّر، ويجادلهم المؤمنون رغم رفضهم التفكير بأي شكل آخر يختلف عن قناعاتهم التي تنكر وجود الله، رغم ذكره في الكتاب نفسه الذي أنزله الله سبحانه وتعالى.

سماحة الشيخ المفتي العلامة، جمعان الضب، كان لهؤلاء بالمرصاد، تربّص بهم وراقبهم مطوّلاً إلى أن توصّل للأسباب الخمسة التالية التي تدفعهم للاستمرار في ضلالهم وغيّهم يعمهون:

١. لأنّهم يتلذّذون بالمعاناة: هل سبق ولاحظتم كم يُحبّ الملحدون فصل الصيف رغم العرق والدبق وضربات الشمس؟ إنهم يعلمون أن الله موجود وأنّه سيُعذّبهم بكفرهم به علم اليقين، لكنّهم يتحرّقون شوقاً ليشويهم في نار جهنّم خالدين فيها، بعد أن يصلوا إلى نشوة العذاب الدنيوي الذي سيذوقونه على أيدي المؤمنين الصالحين.

٢. انحرافهم الجنسيّ: قد تظنون أننا نقصد أنهم دووايث يشتهون أخواتهم، وهو ظنٌّ في مكانه، لكن الأمر يتعدّى ذلك بكثير، فما أدراكم ما يفعله هؤلاء في اجتماعاتهم السريّة وما هي المخلوقات والوضعيّات التي يُمارسون فيها نزواتهم وانحرافاتهم.

٣. أنهم من الجن: وقد سلّطهم الله علينا ليضلّونا كعقابٍ دنيوي على ممارستنا الفواحش والموبقات والمحرّمات، كخروج حريمنا من منازلهنّ.

٤. سُكْرهم الدائم: فنحن نعلم تماماً أنّ المُنكرات الكحولية من ويسكي وعرق وفودكا مع الثلج تُذهب العقل وتجعل الإنسان يتفوّه بأشياء لا يعيها. ومن المؤكّد أنهم بلا أخلاق ولا وازع ديني، فيدلقون الكأس تلو الآخر في أجوافهم. وأما في حال لم تظهر عليهم مظاهر الشرب وهم يُنكرون وجود الله، فمن المؤكّد أنهم يتناولون حبوب الهلوسة أو الهيروين.

٥. عدم إيمانهم بالقرآن أصلاً: من المُحتمل أن هؤلاء لا يُقدّسون القرآن ويعتبرونه كتاباً دنيوياً من صنع البشر مثل الانجيل المحرّف، بل ونعتقد، شبه جازمين، أنهم يُنكرون السنة النبويّة وتفسير الجلالين، ولا يُعجبهم العجب حتى لو كان العريفي بحد ذاته.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن