Skip to content

دليل الحدود من حبيبتك: أربعة أشياء لو أهديتني إياها هذا العيد مرة أخرى سألقيها في وجهك، يا حيوان

عزمية حبايب – خبيرة الحدود للشؤون العاطفية وجرائم الحب

عزيزي الحبيب، مرحباً و كل عيد حب وأنت بخير وأمّا بعد ،،،

لقد فاضَت البئرُ وطفحَ الكيلُ وضاق صدري بهداياك المتشابهة. ولأنها كذلك، فإنّي مضطرة لرفض هديتك هذا العام. لن آخذها منك بابتسامة فرح وأقبّلها وأقول ياي كم هي جميلة، ومن المرجّح أن أقذفها في وجهك بعد تمزيقها إرباً.

لقد اكتفيت من بثّ الرسائل غير المباشرة دون جدوى، مثل إخبارك كم أحبّ الشيء الفلاني الذي لا أمتلكه وأود لو تبتاع لي مثله في الفالانتاين المقبل، لذا، أعرض قائمة الهدايا التي من الأفضل لك ألا تحضرها، وأنت، أنت، لك أن تتخيّل ما سينتظرك إن قدمت لي إحداهنّ.

١. الدب والورد الأحمر: اسأل نفسك إن كانَ من اللائق بشاب طويل عريض مثلك أن أتذكره حين أرى دبدوباً أحمراً. أو لنفترض الأسوأ، أن أكون قد خُضت عدّة علاقاتٍ عاطفية عدّة وجمعت كثيراً من الدببة الحمر، فأتوه في معرفة أي دبّ أنت منهم.
أما بالنسبة للوردة، فأنت تعرف أنها ستذبل في نهاية المطاف، بشرفك، ما هو رمز الحب هذا الذي يذبل ويموت وينتهي في سلّة القمامة؟.

٢. علبة خشبية على شكل قلب حب مليئة بورق الورد الجاف وكوز صنوبر مطليّ باللون الذهبي مع كومة قش: عدا عن أنك تقدم لي كومة من التلوث البصري، فنحن لا نعيش في القرن التاسع عشر لأفرح بمغناطيس الغبار والعث الرومانسي هذا.

٣. سلّة مليئة بالصابون ومستحضرات العناية بالبشرة: فأنا أستحمّ مرتين كلّ يوم، ولديّ صابون وشامبو وكريمات تطمرك أنت وعائلتك، إلّا إن كان قصدك بأنّ رائحتي كريهة وبشرتي خشنة ووجهي مليء بالرؤوس السوداء، هنا، يجب أن نسحب فرامل العلاقة لأفضح عرضك، وبشكل مضاعف، قبل أن أنهيها.

٤. رسالة كتبت عليها شعراً من “تأليفك”: خصوصاً أنك لا تعرف نظم الشعر ولا الكتابة ولا حتى نسخ أشعار نزار قباني.

وفي النهاية، أود أن أذكرك ستحضر لي الشوكولاتة ورجلك فوق رأسك، ولن أتهاون معك إن اعتبرتها بمثابة هدية، لأن إحضارها يجب أن يكون فعلاً لا إراديا بالنسبة لك، كالتنفس تماماً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

نصادف أثناء تصفحنا لموقع فيسبوك كثيراً من الحسابات المزينة بصور الورود في المساحة المخصّصة للصورة الشخصيّة، وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل تطوّرت الورود وتعلّمت استخدام الإنترنت وأصبحت تمتلك حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي؟ أم أن الفتاة التي نراها جميلة لدرجة استحالة تمييزها عن الوردة؟

الحقيقة أن صور الورود لا تمتلك حسابات على هذا الموقع حتى الآن، وهو ما يعني أن صورها على الفيسبوك تعود، في غالب الأحيان، لفتيات، ورغم أن كثيراً من الفتيات جميلات كالورود، إلا أن جمال الأنثى لا يمكن أن يتطّور ليطابق شكل الوردة تماماً، ولا بد أن تبقى هنالك فروق جوهريّة يمكن من خلالها التمييز بينهما.

وتالياً، نقدم لكم أربع نقاط أساسية لمساعدتكم على التمييز:

١. ملامح الصورة: فملامح الوردة تختلف كليّاً عن ملامح أنثى الإنسان، إذ تمتلك الأنثى عينين وأنفاً ورقبة وصدراً وبطناً وقدمين ويدين، تماماً مثلنا نحن الذكور، في حين تتكون الوردة من بتلات وغبار طلع وساق أخضر طويل وأوراق وجذور، كما تنمو على ساقها أشواك في بعض الأحيان، بعكس الأنثى التي لا تمتلكها حتى لو أطلقت على نفسها إسم أشواك ناعمة.

٢. الألوان: لم يثبت حتى الآن وجود فتاة خضراء زرقاء أو بنفسجية، فتلك الألوان تخص الورود، أما الفتيات فتنحصر ألوانهن بين الأبيض والأسود وتدرجاتهما، إلا في حال استخدامهن مساحيق التجميل أو الطلاء للذهاب إلى حفلة تنكّرية، أو تعرضهن لبعض اللكمات التي تغيّر لون جلودهن.

٣. الأشياء المحيطة بالصورة: إن رأيت في الصورة مزهريّة أو وعاء فيه بعض التراب، فهي بالتأكيد صورة وردة، أما إن رأيت هاتفاً خليوياً في الصورة، فهي بالتأكيد فتاة، لأن الورود لا تحمل الهواتف وتتصوّر السلفي. أما إن وجدت نحلة في المشهد فإن ذلك دليلٌ قاطعٌ على أن ما تراه هو وردة، لأن الفتاة تفرّ عندما تقترب منها النحلة وتنسى أمر الصورة بشكل تام، بعكس الوردة التي ترحّب بزوارها من النحل.

٤. أبعاد الصورة: من المعروف أن الفتاة أكبر من الوردة ببوصتين على الأقل، أي أن حجمها لا يسمح بوضعها فوق تلفاز أو على شرفة منزل أو في كوب قديم، مهما كانت نباتيّة ونحيلة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

من المعروف أننا كعرب خير أمة أخرجت للناس ومركز الكون ولغتنا لغة أهل الجنّة ولدينا أكبر صحون حمّص وتبوّلة وكنافة ومنسف وكبسة، كما أن أرضنا استضافت الكثير من الأديان العالميّة بما فيها اليهوديّة، (مع الأسف).

ولهذا، يعجز الكثيرون عن فهم الذل والهوان الذي نعيشه، أو أننا، والعياذ بالله، قد نكون مسؤولين جزئياً أو كلياً عن انقلاب حالنا، ناسين وجود المؤامرات التي تحاك ضدنا، ليس فقط من الإسرائيليين والصهاينة، بل من الجميع دون استثناء، بمن فيهم أولئك الذين يظهرون تعاطفاً كاذباً معنا، وهم جزءٌ أساسيٌ من المؤامرة اليهوديّة علينا.

ومن الأمثلة على ما تسبب به اليهود، يمكن الحديث عن فقرنا، لأنهم أصبحوا أغنياء على ظهورنا عندما قاموا بالتجارة والصناعة بدلاً منّا، وراحوا يأخذون المال من الجميع لقاء مواد أساسية كالطعام والشراب والدخان والأرجيلة، ولم يكتفوا بذلك، ولكنهم  رفعوا أسعارها.

واليهود، تسبّبوا بزيادة نسبة التحرّش على مدار السنوات الماضية، لأنهم يسيطرون على دور الأزياء العالميّة التي تصنع الملابس القصيرة والضيّقة، ثم يغسلون أدمغة بناتنا النقية، ويُجبروهن على ارتدائها.

أمّا وقتنا الثمين، الذي كان من الممكن أن يذهب في الجامعات والجوامع، فقد أضاعوه علينا بأفلامهم الهابطة، وفيسبوكهم الذي أسسه اليهودي مارك ليشغلنا بوضع اللايكات والتعليقات بدل رصد مؤامراتهم والمؤامرات العديدة التي تحاك كل يوم ضد أمتنا.

وليس ذلك فحسب، فالموضوع شخصي أكثر، ضدك أنت شخصياً وليس ضد أمّتك الطاهرة فقط:

نعم، فكل مشاكلك سببها اليهود، رسوبك في الامتحان وإعادتك للسنة الدراسيّة ليس سببه أنّك حمار، لا، بل سببه اليهود، فأستاذك الجامعي الحاقد لابد أن تكون له أصولٌ يهوديّة. وسيارتك التي لم تصلحها منذ أعوام ثم توقفت فجأة واضطررت لدفع نصف راتبك لتصليحها؟ يمتلك اليهود خمسة بالمئة من أسهم الشركة المصنّعة لها. بقاؤك عازباً؟ سببه اليهود أيضاً، لأنك لست وسيماً كنجوم السينما الهوليوودية التي يسيطرون عليها. حتى ذلك الصحن الذي كسرته وطردتك أمك من المنزل بسببه، كان اليهود وراءه لأنهم السبب في انحدار مستوى جودة الصحون في العالم.

أجل، لا تستغرب هذه المصائب التي تأتينا منهم، ألم يرم أحد أفرادهم القمامة أمام بيت الرسول؟

كيف ترى بحياتك اليومية مشاركة اليهود في تخريب حياتك؟ شاركنا في التعليقات، فنحن نتوق للاستماع إليك.

ملاحظة: إذا شعرت بأن المقال يؤذيك، يستهدفك. أو أنّه جزء من المؤامرة ضدنا؟ لا تفكّر بعيداً، ما عليك سوى نعت كاتبه باليهودي ولن تضطر لإجهاد عقلك أكثر من ذلك.