Skip to content

مرتضى منصور يرشح نفسه للانتخابات دعماً لحملة السيسي الانتخابية

قرر رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، ترشيح نفسه لمنصب رئيس جمهوريّة مصر العربيَّة، دعماً لحملة الرئيس الحالي والمستقبلي والأزلي عبد الفتاح السيسي الانتخابية.

وفي إطار حملته لدعم السيسي، حذّر مرتضى من التصويت له بدلا من عبد الفتاح لما في ذلك من هلاك للبلاد “ففي حال نجاحي، وكما تعرفون عني، سأرسل بوليس الآداب ليعتقل كلَّ العملاء الخونة ناكري الجميل الشواذ الذين امتنعوا عن التصويت له وأخضعهم لفحوص شرجية عند أقرب طبيبٍ شرعي، ثمَّ أبحث في السيديات التي بحوزتي إلى أن أجد لهم مقطعاً فاضحاً أنشره أمام الجميع”.

وأضاف “لقد أعددت خطَّةً بنت ستين بسبعين للتعامل مع أحوال البلاد الوسخة، فبالإضافة لإغلاق فيسبوك النادي الأهلي، سأنفخُ العاطلين عن العمل لتسببهم بارتفاع معدَّلات البطالة، وأطرد أيَّ مُسثمرٍ لم يتنيّل على عين أمّه حتى الآن ويضع ملياراته في مصر. كما سأضرب بالجزمة القديمة كُل من يفكّر بالاعتراض على قراراتي وأعتقله في مُستشفى المجانين مع أمه، وكل من لم يفكر بالاعتراض أيضاً لأنه إمّعة بلا شخصية”.

وأكد مُرتضى أن السيسي هو الخيار الوحيد المناسب للمصريين “وسيفوز في الانتخابات غصباً عن ديك أُمّكم، فمن غيره تُريدون أن يحكمنا؟ أبو تريكة أم أحد العيال الصُيّع من المحامين والحقوقيين؟ أنحضرُ رئيساً مُحترفاً من الخارج ليحكمنا كنيبويشا؟ اتقوا الله أيها الملعون أبوكم في ستين داهية”.

من جانبه، أكّد المُحلّل السياسي المصري سبت عُمرين أن هذا الترشيح جاء في وقته “فهو سيُخفّف وطأة فوز السيسي في الانتخابات، لأن من  يرى المُصيبة مُرتضى يهون عليه السيسي. كما أنه يبقى أفضل خيار في حال وفاة السيسي أو قراره بعدم الترشّح مرّة أخرى، لمنعه وقوع بلاء أكبر كتوفيق عكاشة لا سمح الله”.

اقرأ المزيد عن:عبد الفتاح السيسي
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أعرب بالوعة المجاري القذرة المنتخب مع الأسف رئيساً للولايات المتحدة عن رغبته استقبال مهاجرين بيض جميلين بغض النظر عن مهاراتهم أو مستوى تعليمهم، بدلاً من الأفارقة السود، مهما كانت ظروفهم أو مهاراتهم أو مستوى تعليمهم.

ويقول البالوعة إنه أعد خطة تسويق متكاملة لاجتذاب النرويجيين وغيرهم من الأعراق البيضاء المميزة “وفّرت بيئة خالية من الملل الذي يعانون منه لكثرة الدلال والرفاهية في بلادهم، فلن يجدوا تأميناً صحياً ولا تعليماً ولا خدمات ولا رعاية اجتماعية لائقة، وسيحظون بفرصة مشاهدتنا ننفق أموال ضرائبهم على دعم إسرائيل وشن الحروب ضد المسلمين وقتلهم، فضلا عن جوّ الخصوصية الذي سيتمتعون به عندما أنهي بناء حائطي بدلاً من الحدود المفتوحة والشنغن التي أدخلت كل من هبّ ودبّ إلى بلادهم”.

ويؤكّد البالوعة أنَّه لا يمانع هجرة الأفارقة إلى أمريكا بشكلٍ تام “إن قرر أحدهم دخولها، كعبد مملوك يعمل في فنادقي وكازينوهاتي بالسُّخرة، أبيعه أو أستبدله بآخر أقوى وأمتن منه عندما يخرب، فأهلا وسهلاً به”.

من جهته، عبَّر المواطن النرويجي، السيد سيمين آكسيلسين، عن خيبة أمله باختيار بلاده كمثال “من بين كلِّ دول العالم، لم يجد البالوعة سوانا ليعرب عن تقديره له، وكأننا سفلة عنصريون نشتغل بالدعارة والكازينوهات ونتلاعب بإقراراتنا الضريبية وسنصبح أصدقاءه المقرَّبين عندما نهاجر لبلاده”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون الحقوق

عقد دولة معالي عطوفة فخامة رئيس الوزراء الأكرم مؤتمراً صحفياً صباح اليوم، أوضح خلاله أنَّ مزاعم الأجانب والمنظّمات الحقوقية حول انتهاكات الحكومة حقوق الإنسان عاريةٌ عن الصحّة، وذلك لأنَّ البلاد خالية من أي حقوق لتُنتهك أساساً.

وضرب الرئيس بضعة أمثلة حول ما تواجهه الحكومة من ادعاءات “فيتهموننا بمصادرة حريّة الرأي، وهو أمر يخالف المنطق، فكيف لنا أن نصادر شيئاً لا يمتلكونه؟ في الحقيقة، إننا ندعم المواطنين ونوزع عليهم من آرائنا، لنوفر عليهم عناء البحث عن رأي وكلفة تبنيه التي غالباً ما تكون باهظة”.

وحول حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين وتعذيبهم وإذلالهم، أكّد الرئيس أنَّ الدولة غير قادرة على خلق الكرامة والكبرياء والعزّة لمواطنيها “فهذه الخصال الحميدة تولد مع المرء ولا يمكن للدولة أن تسلبها أو تمنحها على مزاجها”.

كما نوّه الرئيس إلى عدم انتهاك السلطات الحقوق فيما يخصّ حالات الإختفاء القسري “لم يكفل الدستور في يوم من الأيام للمواطن حقّ اختيار طريقة إخفائه، قسريّةً كانت أم طوعية. وأرجو الانتباه إلى أنَّ هذا الأمر شأنٌ سيادي يحت تحدّده الضرورات اللوجستية فقط”.

ولدى سؤاله عن مطالب الناشطين والفعاليات الشعبية بالحصول على حقوقهم، شدّد الرئيس على أنّ الدّولة لن تخضعَ لابتزازهم “فهم ينادون بأفكار وعادات مغرضة دخيلة على ثقافتنا التي نفتخرُ بها، وكل من يطالبُ بامتلاكها خائن، ولا حقوق للخونة”.

حقك تعرف

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن