Skip to content

شركة الكهرباء تمنح الفاتورة الثالثة والرابعة عشرة لمشتركيها بمناسبة السنة الجديدة

أعلنت شركة الكهرباء صباح اليوم منح جميع مشتركيها فاتورتين اضافيتين كعلاوة على فواتيرهم نهاية كل سنة ميلادية. وأعرب الأردنيون عن فرحهم العارم باطلاق النار في الشوارع وعلى واجهات المطاعم، الأمر الذي أدى إلى سقوط جرحى بين اصابات طفيفة وخطيرة. وقد لاقت العلاوة  قبولاً عارماً  في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي يشير إلى طول النفس والحكمة والولاء والانتماء لدى المواطنين.

واجتاحت موجة من الغيرة شركات المياه والاتصالات التي باشرت بدراسة منح مثل تلك الفواتير لزبائنها المميزين بداية، ليتم اطلاقها لاحقاَ لجميع المشتركين. وفي حال تمكنت باقي الشركات من منح الفواتير الإضافية، فإن المواطن الأردني سيكون الأول عالمياً الذي يحظى بفواتير أكثر من الرواتب، الأمر الذي سيساعده على الاضطلاع بدوره في بناء الوطن ومساعدة الدولة على سد عجز الموازنة وتأمين مصاريف النواب.

من جهة أخرى، دفع قرار شركة الكهرباء دولاً مجاورة لبحث تطبيق المشروع لديها. فسيبحث مجلس النواب اللبناني لاحقاً هذا الأسبوع قراراً من شأنه تحويل الرواتب إلى ديون أساساً بدلاً من زيادة الفواتير، في حين تشير مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في العراق نية الحكومة استملاك المواطنين أنفسهم بدلاً من تعقيد الإجراءات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أثبتت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز لعلَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.)، أثبتت أن القناعة، على عكس المثل السائد، لا كنز ولا خرا ولا توجد لها أي قيمة مادية وأي شخص أخبرك ذلك كذاب ابن كذاب وقل له أن يخرس فوراً كي لا أقوم من مكاني وأخلع نيعه بما أرتديه في قدمي.

وكان خبراء الحدود قد راقبوا خلال السنوات العشر الماضية حياة عينات تمتلك كنوزاً مختلفة من القناعات، مثل أن القائد أفضل الخيارات المتاحة، وأن الأداء الحكومي أداءٌ وجيد، وأن عملية الإصلاح تسير وفي الاتجاه الصحيح، وأن لا بد لليل أن ينجلي، وأن الحمد لله على نعمة الأمان ونحن سعداء ونعيش أفضل من غيرنا. حيث لاحظ الخبراء عدم قدرة أيٍّ من هذه العينات على تحقيق شيء بكنوزها، بما في ذلك المواد الأساسية، باستثناء ابتسامة رضى بلهاء ترتسم على وجوههم.

وتوصلت الدراسة إلى أنَّ القناعة نفسها لا تتحلى بالقناعة، فهي لا تتوقف عن جذب المزيد والمزيد من الناس وإيقاعهم بفخِّها. كما أنَّها قابلة للفناء، على عكس دائرة الضريبة، وأرصدة المسؤولين، وأرصدة المسؤولين في البنوك الخارجية.

وكان من المفترض أن توصي هذه الدراسة أصحاب المناصب والنفوذ بالتوقف عن ترويج هذه المقولة وتسويقها للسيطرة على قطعان الجماهير، لأن اعتيادهم على تعاطيها سيدفعهم للعنف والثورات فور انتهاء مفعولها، إلا أنَّ رسالة من بعض المسؤولين وصلتنا إلى مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز علَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.) أكّدت أنّ السكوت من ذهب، وأن علينا أن نسكت، وإلّا، لن يكون لنا لسان نتكلم به عمّا قريب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

رمى الشاب جمال عُصفُر أنبوب معجون أسنانه صباح اليوم، دون أن يلفّه ويضغطه ويعصره ويشقّه ويلحسه بقدر كاف، رغم امتلائه بكميات معجون تكفي لتنظيفه سبعة أسنانٍ وطاحونة.

وقال جمال إنه عصر الأنبوب عدّة مرات قبل فقدانه الأمل “فكلّما ظهر بعض المعجون من فوهة الأنبوب وهممت بوضع فرشاة الأسنان عليه، سارع للعودة داخلها، ولم أكن أمتلك وقتاً كافياً للعبة القط والفأر هذه”.

ويرى خبير الحدود لشؤون الاستهلاك، الدكتور حيّان برّاي، أنَّ الكثيرين من أمثال جمال يضيّعون على أنفسهم فرصة استغلال تجمّع المركبات المفيدة في مؤخِّرة الأنبوب “التي يتسبب بقاؤها بداخله لفتراتٍ طويلة بتشكيل خليط فريدٍ من مضادات البكتيريا والفلورايد الجاف المركَّز وروح النَّعناع المخمَّر، إضافة إلى ذرات البلاستيك المتحلِّل من الأنبوب. حيث يغني استخدامها عن زيارة عيادات الأسنان بشكل تام”.

وأكد الدكتور برّاي، أن أنبوب معجون الأسنان من صنف المنتجات التي لا تنضب “فهو كعلبة العصير التي يمكن استخراج قطرات العصير منها طوال قدرة الشخص على مواصلة الشفط. أو عبوات الشامبو التي يضاف إليها الماء وترجُّ قليلاً لإنتاج الشامبو ثم يضاف الماء في كل مرة يقل فيها مستوى الشامبو لانتاج المزيد منه. ولكن معجون الأسنان يحتاج لعضلات وصلابة وقوة إرادة من الواضح أن هذا الشاب لا يمتلكها”.

وأشار الدكتور إلى ضرورة تجاهل  علامات انتهاء العبوة “على المستهلكين من أمثال جمال أن يعوا أنَّ شكل الأنابيب الفارغة والتشققات التي تصيبها والأصوات التي تصدر منها مجرَّد خدع يسوقها التجار لإقناعهم بشراء المزيد منها وجني الأرباح. على كل، سيصاب هؤلاء ذات يوم بحروق جراء وقوع الشاي المغلي عليهم، ولن يجدوا معجون أسنان ليعالجوها، فيتعذّبون ويتألّمون على كلِّ ذرَّة أضاعوها منه”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن