Skip to content

مؤمن داهية يواظب على إخراج الناس عن دينها ليحظى بالجنة له وحده

يواظب الشاب الداهية، عبد المانع شرايب، على إخراج الناس عن دينهم، ليحرمهم من دخول الجنة ويحظى لوحده بأنهار العسل والسحلب والقشطة والخمر والنساء والغلمان دون أن يضطر لمشاركتها مع أي مخلوق.

ويقول عبد المانع إنَّ الفكرة خطرت بباله منذ دخوله المدرسة عندما كشف مدرس الدّين في الصف الثاني ما ينتظر المؤمنين في الجنَّة “فرحت أستفزّ الناس إلى أن أضطرَّهم لشتمي وشتم أبي وأمي وأخواتي وديني والله والساعة التي خلقني بها، مع حرصي على فعل ذلك بطرقٍ غير مباشرة، فلا أدعوهم للإلحاد على سبيل المثال، حتَّى لا ينتهي بي الأمر معهم في جهنّم”.

ويرى عبد المانع أنَّ دخوله الجنّة لوحده سيبقيه بعيداً عن المشاكل “فكما كان آدم في الجنّة لوحده سابقاً، سأعود إليها لوحدي بإذن الله وعزيمتي. سأرفض أن يُشاركني أي بشري أو بشريّة نعيم الفردوس، لأنني لا أضمن أن يوسوسوا لي بأكل تُفاحة أو فاكهة أُخرى مُحرّمة، فيغضب الله ويُنزلني إلى الأرض القميئة مرّةً أُخرى”.

ويؤكد عبد المانع أن نجاحه بتحقيق مساعيه سيمكّنه من تسجيل أراضي الجنّة، التي عرضها السماوات والأرض، باسمه “لأصبح أكبر مالك عقارات عرفه الكون، فأحتكرها وأنشيء مجمعات سكنية مغلقة على أطرافها وأبيعها بأيِّ ثمنٍ أريد، وأحظر دخول أولئك الذين يرفضون دفع المال مقابلها، ليبقوا عالقين في الأعراف إلى الأبد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

كلب الجيران ينبح مجدداً منتصف الليل

image_post

فوزية مناكب – مراسلة الحدود لشؤون الكلاب المسعورة

بدأ كلب جيراننا الضخم، النباح مجدداً مساء الأمس، رغم أن نباحه لا يتوقف طوال النهار، موبخاً من معه في المنزل لتأخرهم في إعداد وجباته اليومية وتنظيف صحنه وبرازه وبقايا البول الذي يتركه على مقعد الحمام، إلا أن نباحه الليلي ارتفع وأصبح أكثر إزعاجاً، تبعته همهمات أفراد المنزل غير المسموعة. 

ورغم انتشار قطط الشوارع في حارتنا بكثرة، واستجدائهم للطعام والشراب، إلا أن إزعاجهم مجتمعين لا يساوي نصف إزعاج جرو واحد مدلل يمد لسانه المليء باللعاب، فكيف بكلب ضخم ينبح طوال الليل، لا يخرس قبل تجمع الجيران حوله والتمسيد على رأسه، ليهُزَّ ذيله مستمتعاً بالاهتمام ويستكين؟ 

لم يعرف الجيران حجة الكلب للنباح هذه المرة، لكنهم خمنوا أنه يحاول إرهاب من في المنزل لا أكثر، أو لفت انتباه كلبة مازوشية في الشارع قد يثير إعجابها بنباحه.

وقد حاول الجيران مراراً إقناع صاحبة الكلب بالشكوى عليه أو خلعه ليجر ذيله عائداً إلى والدته في مأوى الكلاب، إلا أنها ترفض ذلك بحجة أن الكلب يحرس المنزل من الكلاب أمثاله، وبأنَّ ظل كلب أفضل من ظل حائط، مشيرة إلى أن المحكمة لن تنصفها على أية حال بسبب تأثير جمعيات حماية الكلاب في سنِّ تشريعاتها، ولن تجني سوى عودته أكثر سعاراً من ذي قبل. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لماذا لا ينقطع الإنترنت أيضاً؟ كاتب الحدود الذي يعمل عن بعد يسأل ورئيس التحرير يُجيب

image_post

مناف شنطل – كاتب الحدود لشؤون الموظفين الأقل حظاً 

ينطوي حظر التجول الذي فرضته الحكومة مشكورة على ميزات كثيرة، إذ لا يحتوي فيروس كورونا فحسب، بل يُسهم بتدارك الإصابة بأمراض نفسية كثيرة بسبب انحشارك مع زملائك في ذاك المكان المقيت الذي يسمونه “المكتب”. وبما أن عُطلتك بقرار رسمي، لا يُمكن لمديرك الاعتراض عليها مهما حاول، كما يُمحى من قائمة الواجبات المنزلية التخلّص من القمامة أو شراء الكركم ثمّ الفلفل الأسود وبعدها الليمون في مشاوير منفصلة إلى البقالة كُلما تذكرت والدتك واحدة من مكونات الطبخة، فضلاً عن أنّ استعمال اللابتوب أو الهاتف الخليوي طوال الوقت لم يعد سبباً لانتقادك، لأن جميع أفراد المنزل يقضون وقتهم بذات الطريقة.

وكما هو الحال في كُل حدث جلل، هُناك ضحايا وشهداء، بعضهم تنتبه لهم الجماهير وتحييهم من شرفاتها، والبعض الآخر لا تُقدّر جهودهم حتّى أمهاتهم؛ يجلسون طوال النهار وراء أجهزة الحاسوب، فيما تنعم بقية الأسرة بالاسترخاء على الأرائك، هذا ما قلته لرئيس التحرير صباح اليوم آملاً أن يخجل من نفسه ويمنحنا عطلة حقيقة كأي موظف بنك (موظف البنك يا الله يستمتع بالعطلة ونحن نعمل). وبالطبع، تعاطف رئيس التحرير مع القصة، وطلب مني الكتابة عنها كمهمة إضافية اليوم، لأني أرتاح في المنزل على أيّ حال. 

لم يكتف السيد رئيس التحرير بهذا، بل تبرّع بمشاركتي في كتابة المقال من خلال الإجابة عن سبب عدم انقطاع الإنترنت حتّى الآن وإراحتي منه ومن سماع صوته وخفة دمّه وملاحظاته العبقرية وااااو، تاركاً لي مهمة ترتيب إجاباته الركيكة المُتعثرّة وتحويلها من اللغة المحكيّة إلى الفصحى وتحريرها على شكل النقاط الأربع التالية: 

أولاً. حتّى تأخذ راتبك يا حبيبي 

فهذه ليست جمعية خيرية حتّى تأخذ راتبك نهاية الشهر لقاء التمدّد كالبغل -مع أنّ وزني لا يتعدى الستين – وقراءة الكتب التي تشتريها باستمرار مُعتقداً أنّه حتّى لو أُتيحت لك الفرصة ستقرأها أو تستوعبها في يوم من الأيام. بعد انقشاع هذه الغُمة وفتح البنوك أبوابها لا بدّ أن يصلك راتبك كاملاً غير منقوص، وحينها، سأتغاضى عن تأخرك في تسليم المقالات واستيقاظك المتأخر يومياً قبل بدء الاجتماع التحريري بخمس دقائق ودخول الاجتماع عبر هاتفك وأنت من الحمّام، وسؤالك فوق كل هذا عن سبب عدم انقطاع الإنترنت، ولن أحسم من راتبك قرشاً واحداً. 

ثانياً. عدالة السماء 

لطالما تفاخرت أمام رفاقك بالميزات التي يمنحك إياها العمل في مؤسسة مَرِنة؛ حيث تستطيع العمل من المنزل في الوقت الذي يداوم فيه جميع أفراد الأسرة، والبحث عن عُلب الشوكولاته المُخبأة براحتك، ومشاهدة الأفلام والنوم ساعة أو ساعتين مع جدولة الإيميلات وكأنك أرستلها الآن (نعم، أنا أعرف هذا يا حبيب قلبي وأتغاضى عنه)، وكثيراً ما سخرت من البصمة المُثبتة على أبواب شركات أصحابك، ويمكنك اعتبار هذا الفيروس وتبديله أحوالك بأحوالهم قصاصاً عادلاً لما سببته من حسرة في قلوبهم.   

ثالثاً. التهرّب من الواجبات المنزلية 

حتى لو لم تكن عائلتك مقتنعة بأنّ ما تؤديه عملٌ حقيقيٌ، وأنّه مجرد نكات مكتوبة بالفصحى، خاصة مع جلوسك بينهم بالبيجامة طوال الوقت، سيقنعهم اتصالي المستمر بك للتأكّد من سير العمل بأنّك تعمل حقاً، وهو ما يغنيك عن شطف المنزل بالديتول وإعادة مسحه بالكلور وتعقيم مقابض الأبواب وغسل الطعام بالخل وإعداد السلطة وتنظيف الحمام وتحميم أخيك الصغير وتدليك أقدام قطتكم، وينقل هذه المهام ببساطة لأخيك المزعج أو أختك المُدللة.

رابعاً. لحمايتك من الجنون 

احمد ربك مئة مرّة أنّ الإنترنت ما زال موجوداً، حتّى لو اضطررت للعمل من الصباح حتّى المساء، لأنّ صوتي الذي تتذمر منه أرحم من صوت مذيعة التلفاز الذي ستضطر لفتحه مع غياب الإنترنت، ودعايات المعكرونة والفرشات الطبيّة وأفلام البطل المصري الخارق على الإم بي سي ون والبطل الأمريكي الأخرق منه على الإم بي سي تو.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن