Skip to content

مؤمن داهية يواظب على إخراج الناس عن دينها ليحظى بالجنة له وحده

يواظب الشاب الداهية، عبد المانع شرايب، على إخراج الناس عن دينهم، ليحرمهم من دخول الجنة ويحظى لوحده بأنهار العسل والسحلب والقشطة والخمر والنساء والغلمان دون أن يضطر لمشاركتها مع أي مخلوق.

ويقول عبد المانع إنَّ الفكرة خطرت بباله منذ دخوله المدرسة عندما كشف مدرس الدّين في الصف الثاني ما ينتظر المؤمنين في الجنَّة “فرحت أستفزّ الناس إلى أن أضطرَّهم لشتمي وشتم أبي وأمي وأخواتي وديني والله والساعة التي خلقني بها، مع حرصي على فعل ذلك بطرقٍ غير مباشرة، فلا أدعوهم للإلحاد على سبيل المثال، حتَّى لا ينتهي بي الأمر معهم في جهنّم”.

ويرى عبد المانع أنَّ دخوله الجنّة لوحده سيبقيه بعيداً عن المشاكل “فكما كان آدم في الجنّة لوحده سابقاً، سأعود إليها لوحدي بإذن الله وعزيمتي. سأرفض أن يُشاركني أي بشري أو بشريّة نعيم الفردوس، لأنني لا أضمن أن يوسوسوا لي بأكل تُفاحة أو فاكهة أُخرى مُحرّمة، فيغضب الله ويُنزلني إلى الأرض القميئة مرّةً أُخرى”.

ويؤكد عبد المانع أن نجاحه بتحقيق مساعيه سيمكّنه من تسجيل أراضي الجنّة، التي عرضها السماوات والأرض، باسمه “لأصبح أكبر مالك عقارات عرفه الكون، فأحتكرها وأنشيء مجمعات سكنية مغلقة على أطرافها وأبيعها بأيِّ ثمنٍ أريد، وأحظر دخول أولئك الذين يرفضون دفع المال مقابلها، ليبقوا عالقين في الأعراف إلى الأبد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

جلس المواطن نذير طبزات يبحلق بهاتفه، منتظراً مكالمة أو رسالة نصية أو حتَّى رسالة عبر فيسبوك أو تويتر من سفير السويد، يعرض عليه فيها الهجرة إلى السويد والحصول على جواز سفرها، بعد مشاركته منشورات صفحة السويد بالعربية ثلاث مرَّات هذا الأسبوع.

ويرى نذير أنَّ حصوله على جواز السفر السويدي أو تأشيرة إقامة دائمة أصبح مسألة وقتٍ لا أكثر “فأنا ملتزم بمشاركة كلِّ منشورات الصفحة والمعلومات التي تقدِّمها عن بلدي الثاني السويد على صفحتي، كما أنني أكثر من التاغات والمنشنات لجميع أصدقائي على صور الإنجازات لأتفاخر بها أمامهم، ومؤخّراً، كثَّفت نشاطي على الصفحة، فصرت أرسل للآدمن معلومات جديدة عن البلاد وأصبّح عليه صباح ومساء كل يوم، لأبقى حاضراً في باله طوال الوقت ويذكّر مسؤوليه بشأني”.

ويؤكّد مروان أنَّه اكتشف مدى تقاربه مع نسق الحياة في السويد بفضل متابعته للصفحة “أعتقد أنني سويديٌّ بالفطرة؛ فأنا لا أحبّ العمل لأكثر من ست ساعات، وأفضل الحصول على راتب ثابت من الحكومة لأتفرغ للتنزه في الحدائق أو النوم في المنزل الذي ستوفره لي ومضاجعة السويديات الحسناوات. كما أنَّ قوانين حريَّة الرأي هناك تتيح لي شتم من أريد علناً وقتما أردت. إن هذا التشابه بيننا يعني أنَّني جاهزٌ تماماً للحصول على جواز السفر السويدي، وأتمنى من السفير التعجيل بإنهاء أوراقي كي لا أشتكيه وأتسبب بفصله من عمله عندما أصبح مواطناً سويدياً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

نجح الشاب عمَّار كناري في العثور على وظيفة مسؤول استخدام الطابعة في واحدة من أكبر شركات العلاقات العامَّة، بعد إضافته استعمال مايكروسوفت وورد ضمن قائمة المهارات التي يتقنها في سيرته الذاتيَّة، إلى جانب قدرته على العمل ضمن فريق والإنجاز تحت الضغط ولعب كرة القدم والمطالعة.

ويقول عمّار إنَّ مدير التوظيف في الشركة لم يسأله سوى عن قدرته على القراءة والكتابة والكبس على الكيبورد قبل أن يطلب منه إحضار شهادة براءة ذمَّة “من المؤكّد أنهم اتخذوا قرار توظيفي مسبقاً لدى رؤيتهم مهاراتي المميّزة على الوورد في إعداد سيرتي الذاتية، فقد وضعت صورتي مرتدياً البدلة في زاوية الصفحة العليا دون أن تغطي الكلام حولها، واستخدمت خطوطاً وألواناً مختلفة لكل قسمٍ فيها، كما وضعت مهاراتي وشهاداتي كنقاط. أمّا الإضافة النوعية، التي رفعت من مستوى جاذبيَّة سيرتي مقارنة بسير المقدِّمين الآخرين على الوظيفة، فقد كانت استخدامي الكليب آرت”.

وأوضح عمَّار أنَّه كان بإمكانه إضافة مهارات على سيرته الذاتيَّة تكفل حصوله على وظيفة رئيس قسم استخدام الطابعات “فأنا أتقن مايكروسوفت باوربوينت ومايكروسوفت إكسيل، كما أنني قادر على استعمال الإنترنت وإرسال البريد الإلكتروني واستقباله وإرفاق الملفات مع الرسائل، ولكني آثرت التواضع حتَّى لا يشكِّك أحدٌ بمصداقيَّتي، أو أتسبب بفقدان أحد لوظيفته لا سمح الله”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن