Skip to content

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

ضرب دجيافو عنيف الأراضي المصرية الأمس فيما اعتبر أنه أقوى ديجافو يمس البلاد منذ إعادة تعليب الثورة المصرية وتسويقها على شكل بسطار. ووصلت قوة الديجافو ٨،٩ على مقياس زهايمر، الأمر الذي تسبب بشعور سكان الشرق الأوسط بالموجات الارتدادية في حالة تشبه تكرار التاريخ لنفسه أو أن التاريخ عاد فعلا إلى الوراء.

وجاء الديجافو إثر إقرار الحكومة المصرية لقانون “التظاهر” عقب سنوات من التغير قادت مصر نحو الديمقراطية عبر التظاهر عينه. ورافقت الديجافو عاصفة قوية من ذكريات القرن الماضي ضربت الساحتين المصرية والعربية*. وشملت هذه الذكريات حالات الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، إضافة إلى عودة الأذان للنمو على الحائط، والشعور بأن الفرد وراء الشمس.

وهدد ناشطون وحقوقيون مصريون حكومتهم بالنزول إلى الشارع في مظاهرات عارمة في حال لم تتراجع عن القانون قبل أن يتذكروا أن التظاهر أيضا مخالف للقانون. من جهة أخرى، أكد قانونيون مصريون أن القانون يشمل في نصه تجريم كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك التظاهر بالنوم أو الانشغال أو التظاهر بأن هذا القانون لا يشمل هذا الشكل من التظاهر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلن المدير التنفيذي لشركة أبل أن الشركة “أتمت عملية تحولها من العمل بالتكنولوجيا لتحصر أعمالها برفع القضايا على سامسونج كمدخول رئيسي للشركة”. وتأتي هذه التصريحات بعد أن وصلت أبل إلى نهاية الإبداع والتطوير التكنولوجي، الأمر الذي دفعها للعمل في المجال القانوني.

ويرى خبير الحدود التكنولوجي أن أبل لم تتمكن من ابتكار تكنولوجيات تنافسية وبرامج جديدة منذ رحيل المرحوم ستيف جوبز. ولذلك قررت الشركة زيادة أرباحها عن طريق زيادة طول الهاتف بشكل مضطرد على مر السنين. “أبل حددت إتجاهها الإقتصادي، وكيفما أن عمل سامسونج هو التطوير، أبل يجب أن تلتزم بما تبدع به: رفع القضايا القوية والناجحة” بحسب الخبير.

ومن جهته هنّأ المتحدث باسم سامسونج شركة أبل بالفوز بآخر قضية بين الشركتين. “توقعنا أن يحصل محامو أبل على مبلغ أكبر من ذلك بكثير، حيث أن القضية السابقة جنت ما يزيد عن المليار. نخشى أن يحصل مع أبل المحاماة ما حصل معهم سابقاً في قسم الهواتف”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن