Skip to content

الدفاع المدني ينجح بفصل لسان موظف عن مؤخرة مديره

نجحت وحدة التدخل السريع في جهاز الدفاع المدني بفصل لسان المحاسب كُ.أُ. عن مؤخرة مديره، دون أن يصاب سوى بفقدانه القدرة على نطق بعض الأحرف، بعد أن التصق هناك إثر محاولات كُ.أُ. العديدة للحصول على جائزة موظَّف الشهر التي قد تؤدي إلى زيادة ١٪ على الراتب.

ويقول كُ.أُ. إنَّ الأمور خرجت عن السيطرة أثناء محاولته التقرَّب من مديره “بدأ الأموُ طبيعيَّاً بتقبيلي يده لدى دخوله المكتب، ثمَّ بدأ ذنبي بالاهتزاز عندما باشَوْت بإعطائه التقويوَ اليومي حول تأخوِ أمجد وسميوة عن موعد الدَّوام أثناء تقديمي القهوة له. وتفاقمت الأمووُ تدويجياً إلى أن وجدت نفسي في صباح أحد الأيّام ملتصقاً بمؤخّوة الأستاذ جميل عن طويق اللسان”.

من جهته، أكّد رئيس الفرقة أنَّ حالة كُ.أُ ليست غريبة على الجهاز “خصوصاً في نهاية كلِّ سنةٍ ماليَّة، حيث  ترتفع نسبة البلاغات عن هذه الحوادث بالتزامن مع توزيع تقارير العمل والإنتاج وما يتبعها من ترقيات وعلاوات يحلم الموظَّفون بالحصول عليها”.

على صعيد متّصل، عبر مدير كُ.أُ. عن استيائه من تصرفات الموظَّفين التي تسببِّ له وللشركة إحراجاً كبيراً “إلَّا أنَّ من لا يعبِّر عن حبِّه واحترامه بقدرٍ كافٍ يسبب لنفسه إحراجاً أكبر، ومن الممكن أن يؤدِّي إلى طرده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

غير المواطن غالب قحيبز رأيه بتشغيل وسائل التدفئة لهذا الشتاء، بعد ملاحظته أن فاتورة علاج الروماتيزم والانفلونزا وذات الرئة أوفر بكثير من فاتورة التدفئة لشهرٍ واحدٍ بالسولار أو الكاز أو الغاز أو الكهرباء أو حتى الحطب.

وكان غالب قد أوقف البحث عن أي وسائل بديلة للتدفئة، بعد أن صار الأمر مرهقاً وغير مجد على الصعيدين المادي والنفسي. وبعد أسبوعين، شَعَرَ، هو وزوجته وأطفاله، بآلام حادّة في المفاصل، إضافة إلى سيلان الأنف والسعال بشكل مستمر. ولدى زيارتهم الطبيب، شخص إصابتهم بروماتيزم حاد وإنفلونزا حادّة والتهاب رئوي حاد وقضمة صقيع حادة، وصرف لهم كومة من الأدوية، التي، كان سعرها مجرد فكّة مقارنة بأسعار الوقود.

ويقول غالب إنه قرر الاعتماد على الأدوية والعقاقير والحبوب والتحاميل للبقاء على قيد الحياة حتى انتهاء الشتاء “وكما يقول المثل، درهم علاج خير من قنطار وقاية. وآمل أن يعتاد جسدي على البرد خلال الفترة القادمة، حتى لو تسبب ذلك بتحولي لمخلوق من ذوات الدم البارد”.

ويُشير غالب إلى أن الأدوية مرحلة مُؤقتة في حياته “سأقنّن شراء الأدوية شيئاً فشيئاً ريثما تتحسن مناعتنا ونقدر على الاستغناء عنها بشكل كامل أو نتعايش مع أمراض الشتاء وأعراضها، خصوصاً أن بعضها مفيد جداً في هذا البرد، كارتفاع درجة الحرارة”.

ويضيف “لن أعود لوسائل التدفئة التي أنستنا الدفء الحقيقي، دفء المشاعر والحب والعائلة، وحرارة الإيمان والمشاعر الصادقة والبطانيات والحرامات والخمس طبقات من الملابس الشتوية”.

ويؤكّد غالب أن بإمكان الإنسان التكيف مع ظروفه مهما كانت صعبة وقاسية “ولكن المهم هو أن يكف عن الدلع . لن أربي عائلتي على الدلال والميوعة، فالبطريق الضعيف يحتمل برداً أضعاف البرد الذي نشعر به، وإذا لم يكن ابني أقوى منه، ماذا سيكون إذاً؟”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

تمكَّن الشاب مرزوق قطعان من حلِّ كافَّة مشاكله الجنسيَّة، التي عانى منها منذ ولادته، بزواجه من فتاة أجنبيَّة ضمن من خلالها الحصول على إقامة دائمة في بلدها، استبدال جنسيّته الحاليَّة بجنسيَّة بلادها.

ويقول مرزوق إنَّه واجه صعوباتٍ بالغة في معالجة مشاكله الجنسيَّة قبل زواجه “لم أترك سفارة أجنبيَّة إلا وزرتها، لكن واجهت تكرار ذات السيناريو في كل مرّة، حيث أفشل في ضبط تهيّجي ورغبتي المفرطة في الهجرة، وأثير ريبة موظَّف السفارة وقلقه من ضعف انتصاب ظهري وانحنائه نتيجة التصاقي بلوح الزُّجاج الفاصل بيننا لأجيب على أسئلته حتَّى قبل أن يسألها، وينتهي الأمر بسرعة قذف المعاملة في سلَّة المهملات”.

وأشار مرزوق إلى دخوله حالةً من الإكتئاب وإحساسٍ عميقٍ بكره الذات بعد كلِّ مرَّة رفض فيها طلبه “انتابني  شعورٌ عارم بالنَّقص والعجز بعد فشلي في تلبية رغبات السفارات وإرضائها بما لدي من قدرات، وهو ما كان يزداد سوءاً بعد كلّ تجربة فاشلة مع سفارةٍ جديدة،رغم أخذي النَّصائح من أقاربي وأصدقائي الذين نجحوا في حلِّ مشاكلهم، والتدرب معهم على تطبيقها بشكل عملي عدَّة أيَّام قبل الموعد المقرَّر”.

وأكَّد مرزوق أنَّه ولد من جديد بعد نجاحه بالزَّواج من أجنبيَّة “أشعر بارتياح كبير ونشوةٍ تغمر كل مناطق جسدي بعد حصولي على الڤيزا طويلة الأمد. وسأمضي قدماً في رحلة علاجي حتى أحصل على جواز سفرٍ جديد يُنهي جميع مشاكلي ويقطع ارتباطي بماضيّ الأليم بشكل نهائي”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن