Skip to content

شاب يتراجع عن خطبة فتاة مؤكداً “التي تسمح لي بالزواج منها كانت لتسمح لغيري”

مراسلنا معاذ رحال،

تراجع الشاب صبري دلبوع عن خطبة الشابة منار شقبق فور اكتشافه قلة حيائها، بعدما وافقت عائلتها على استقبال عائلته لخطبتها، وهو ما يعني أنها كانت لتسمح لشبّان آخرين أن يفعلوا ذلك.

ويقول صبري إنَّ تصرفات الفتاة لم توح بسفالتها للوهلة الأولى “راقبت جميع خطواتها سرّاً لفترة طويلة، فلم تكن تتحدث مع أي شاب ولا فتاة. إلا أنَّها طلبت مني التفضل إلى بيت أهلها عندما راستلها طالباً يدها بالحلال، دون أن تدع لي مجالاً للشكِّ بأن بيت أهلها كرخانة تستقبل أي شاب يطلب بناتهم. أنا واثق أنَّ فتاةً من هذه البيئة ستوافق فوراً دون أيِّ مقاومة أن أصطحبها إلى السَّرير بعد زواجنا”.

ويؤكِّد صبري أنَّه عدل عن فكرة خطبة الفتاة بعد كلِّ ما بدر منها، إلا أنَّه رضخ تحت إصرار والدته “وهناك، كنت أتوقع أن تسقط الصينية وفناجين القهوة وتهرب إلى غرفتها من شدّة الخجل كما يحدث في الأفلام التي حضرتها مع حبيباتي سوسن وسناء وسيدرا ولميس وشهد ورغد، ولكنها قدمتها وجلست معنا كأنَّها سلعة رخيصةٌ اعتادت عرض نفسها أمام الجميع طوال الوقت. حسنا، لقد تذوقت قهوتها ولم تعد لي بها حاجة لأخذها معي إلى المنزل لتعدّ ذات القهوة، فيما أنا قادر على تناولها لدى آلاف الفتيات اللواتي يشبهنها”.

وأضاف “وحده الله يعلم كم أمَّاً غير والدتي حسَّست عليها وكشفت طول شعرها ومقاس صدرها، وعدد الأعين التي عاينتها عن بعدٍ وتعرَّفت على اسمها ومهاراتها في الطبخ وتدبير أمور المنزل. على الأرجح أن تكون هذه المعلومات منتشرة في أرجاء البلاد، وأنا أرفض لنفسي الارتباط بفتاةٍ مشاع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أبدى المواطن سفيان الماخور استياءه من بُخل صديقه الذي دعاه إلى منزله وعزمه على وليمة غداء، دون أن يتعب نفسه بإلقاء يمين الطلاق ولو لمرة واحدة فقط أثناء قسمه وحلفانه عليه ليحرجه ويجبره على تناول الطعام.

ويقول سفيان إنَّ صديقه لم يحترم العادات والتَّقاليد “لقد حلف بحياة أولاده وأمِّه وعرض أخواته والأعزاء على قلبه وأحبائه فحسب، ليحرمني من تناول صحن الأرز الثالث مع ما تبقَّى من كتف الخروف، فضلاً عن عدم تذوّقي لقمة واحدة من صدر الكبسة في آخر المائدة أو شرب بقية أنواع العصير المتوفّرة”.

وأكَّد سفيان إنَّ قلَّة احترام صديقه استمرَّت حتَّى همَّ بمغادرة المنزل “فلمَّح بطردي خارج المنزل بعد أن لم يجبرني على الجلوس لدى إعلامه له بضرورة ذهابي، ووقف معي على الباب ثلث ساعة، وهناك، لم يطلب منِّي زيارته مجدَّداً في وقتٍ لاحق سوى بضع عشرات مرات، وكأنَّني أثقَّلت عليه بالزيارة هذه المرَّة”.

من جهته، يرى خبير الحدود في شؤون النِّفاق الاجتماعي، الأستاذ نعمان سراعفة، إنَّ أهميَّة الحلفان بالطلاق تفوق باقي أشكال القسم وأنواعه “إذ ينطوي على تأكيد المضيف ثقته التامَّة بالضَّيف، فيسلمه أمر زواجه ومستقبل العائلة بأكملها، ويخاطر بتدمير الأسرة وتشريد الأولاد مقابل موافقة الضَّيف على حشو لقمةٍ إضافيَّة من الطَّعام في فمه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بعثر الشاب عاصم السوامكة الأغراض على مكتبه ونثرها في كل مكان ليثبت لزملائه في العمل ومدرائه مدى عبقريته ونبوغه.

وقال عاصم إنَّه لطالما عانى من استغباء الجميع له لفشله المستمر في تغيير صورته أمام النَّاس “حاولت إثبات ذكائي بارتداء النَّظارات أو حمل مجموعة من الكتب، وتعلَّمت بضعة مصطلحاتٍ صعبة لأنطقها بين الحين والآخر. كدت أن أفقد الأمل لولا رؤيتي صوراً على صفحات علمية موثوقة على الفيسبوك تؤكِّد أنَّ العباقرة فوضويون ومكاتبهم عشوائيَّة، فقلبت عالي مكتبي أسفله، لعلي أسهل على زملائي اكتشاف موهبتي وأحظى بتقديرهم واحترامهم”.

وأكَّد عاصم أنَّ بعثرة كلَّ شيءٍ على المكتب لم تكن عبثيَّة أو عشوائيَّة “وضعت مكعبات روبيكس وأحجار الشطرنج هنا وهناك بعناية لأظهر أنَّني أدرِّب عقلي حتَّى في أوقات الاستراحة، وتركت أكواب القهوة لأثبت لهم استهلاكي الكافيين ليبقى عقلي يقظاً، كما رسمت جداول وملأتها بأرقامٍ ورموزٍ حسابيَّة معقّدة على مجموعة أوراقٍ ثمَّ كوَّرتها ورميتها في المكتب ليرى زملائي ومدرائي مقدار العمل الذي أقوم به وصعوبته”.

ويشير عاصم إلى أنَّ تلقيه أكثر من تنبيه خطي يُعلمه بضرورة تنظيف مكتبه المزبلة لن يوقف سعيه للوصول لهدفه “بل هو دافع إضافي لإكمال مسيرتي، فتعرضي لهذه المضايقات دلالة على سلوكي درب العباقرة الذين وقف الجميع في وجههم”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن