موظف ينام لبضع ساعات على مكتبه لزيادة إنتاجيته كاليابانيين | شبكة الحدود

موظف ينام لبضع ساعات على مكتبه لزيادة إنتاجيته كاليابانيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الموظَّف في قسم المحاسبة بشركة الأفق العالميَّة، السيِّد رمزي طُحمة، أنَّ أخذه قيلولة امتدَّت لأربع ساعاتٍ جاء ضمن مساعيه لرفع مستوى إنتاجيَّته في العمل، تماماً كما يفعل اليابانيون.

ويقول رمزي إنَّ الفكرة جاءته بعدما شاهد وثائقياً عن طبيعة العمل في اليابان “تحدَّثوا قليلاً عن بضعة أشياء كاحترام المواعيد والاهتمام بالتفاصيل، لكن حديثهم عن أثر أخذ قيلولة أثناء الدَّوام على النَّشاط والحيويَّة لفت انتباهي فعلاً، وقرَّرت تطبيق الفكرة في اليوم التالي تماماً. وبالفعل، استيقظت قبل نهاية الدَّوام بخمس دقائق أشعر بنشاط وحيوية وسعادة غير مسبوقة”.

وكما توقع رمزي، فقد قام زملاؤه بالتبليغ عنه أثناء نومه “فبدلاً من التعلّم مني والاقتداء بي، اشتكى هؤلاء الجهلة من نومي وشخيري ولعابي الذي سال على المكتب بدلاً من أن يلحظوا قدر التفاني الذي وضعته في تطبيق أفكاري”.

وعن خططه المستقبليَّة، قال رمزي إنَّه يفكِّر بدراسة أنماط القيلولة في بلدانٍ أخرى ليكتسب خبراتٍ مهنيَّةٍ من كلِّ بقاع العالم “سأسعى للدَّمج بين القيلولة الإسبانية التي تبدأ في الساعة الحادية عشر قبل الظُّهر بالقيلولة اليابانيَّة، فأستيقظ بعد القيلولتين بضعفي النَّشاط والحيوية”.

وأضاف “سأعمل جاهدا على تعميم تجربتي في الشركة  وأطالبها بتوفير أسرة ومخداتٍ مريحة في كلِّ المكاتب لنتشارك أحلامنا بتطوير الشركة. فالموظَّف المنتج هو الموظَّف السعيد. خصوصاً إذا نمت بجانب سوسن من قسم المبيعات، يا إلهي كم سأنتج إذا كنت بجانب سوسن. سوسن الجميلة”.

شيخ يحرم كل أنواع الملابس الداخلية كونها سكسية

image_post

أصدر فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضب فتوى بتحريم جميع أنواع الملابس الداخلية، لكون حتّى التفكير، أو قراءة مقال ساخر عنها، يثير غريزته.

ويقول سماحته إنه لم يتوقع أن تكون فتواه الوحيدة من نوعها في هذا المجال “فكّرت بتحريم شيء جديد، وبعد البحث، صدمت بأن زملائي الشيوخ لم يحرموا الملابس الداخلية رغم وجوب تحريمها منذ زمن طويل. وكان من الواجب علي تصحيح هذا الخطأ وتحريمها هي وبقية الموبقات مثل الأسرّة المزدوجة، والخيار، والزجاج”.

ويرى سماحته في جميع الملابس الداخلية نوايا خبيثة “لأنها مخصصة للارتداء في منطقة الأعضاء الحميمة، حيث عفّة المرء وطهارته، وذلك يعني أن أي مرء يستطيع أن يتخيّل الأشخاص  في الشارع، رجالاً كانوا أو نساءاً، وهم يرتدون سراويل داخلية أو حمالات صدر تحت ملابسهم، وهو ما يحرك الهواجس الجنسية في نفسه، ويدفعه للتحرش بهم، أو اغتصابهم أو ما هو أسوأ من ذلك”.

ويضيف “إن هذه الملابس تذكرني بالأجانب الذين يؤدون مشاهد إغراء بذيئة وهم يرتدونها، قبل أن يخلعوها ويدخلوا في علاقات محرمة يخفّ لها العقل ويندى لها الجبين، لذا، من المحرم على أي كان ارتداء هذه الملابس، ولا أي امرأة، أو رجل”.

ولم ينس فضيلته التذكير بأن الضرورات تبيح المحظورات “لأن خلع الملابس الداخلية تجعل المرء عارياً تحت ملابسه، وهو الحرام بأم عينه، لذا، بالإمكان ارتداء عباءة تحت العباءة أو الثوب لستر العورة”.

 

متحرشون يوزعون البوشار والبيبسي للمارّة المتفرجين

image_post

بادرت مجموعة من المتحرشين بتوزيع البيبسي والبوشار على عددٍ من المارة الذين لاحظوا عرضهم الجديد في الشارع وقرَّروا التوقَّف لمشاهدته والاستمتاع به.

ويقول المتحرِّش كُ.أُ. إنَّ توزيع البوشار والبيبسي جاء كبادرة شكر وتقدير لتطور المجتمع وانفتاحه وتقبِّله التحرَّش أكثر فأكثر مع مرور الزَّمن “فبعد أن اعتدنا التحرش بالفتيات بعيداً عن أعين النَّاس واضطررنا للاختباء في الأزقَّة المظلمة والأحياء الخطرة، صار بمقدرونا الآن ممارسة نشاطنا أمام الجميع في وضح النَّهار، حتى أننا لقينا الدَّعم والتَّشجيع الذي نحتاجه لنكمل مسيرتنا ونطوِّر مهاراتنا”.

من جهته، أكَّد أحد المتابعين إنَّه كان سيتدخَّل لإيقاف عرض التحرّش لولا العيب “هممت بالسَّير نحوهم، لكنَّني تراجعت فور ملاحظتي خلع بعضِهم لبناطيلهم وقمصانهم، وخشيت أن أُحرجهم بتذكيرهم أنَّني وباقي الحضور نستطيع رؤية عوراتهم، لأنه يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا”.

أمّا الناشط الحقوقي سامر فقاعات، فقد أكّد أنَّه أصيب بصدمة كبيرة جراء هذه التصرفات “لم أتوقَّع انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي  والجرائد والقنوات الإخباريَّة بشكلٍ مكثَّف، بدلاً من التغطية عليه وستره حتَّى لا يرانا الغرباء كدولةٍ متخلِّفة”.