Skip to content

التاريخ يعلن توقفه عن تسجيل أحداث العراق حتى إشعار آخر

قال التاريخ في مؤتمر صحفي عقد الأمس في عاصمة العالم نيويورك “لم أفهم أي شيء من أحداث العراق منذ أن اشتعلت موجة التفجيرات الأخيرة، وبالتالي يتعذر العد والتسجيل لتاريخ العراق منذ الآن وحتى إشعار آخر”. وأكد التاريخ “لا ينبغي لأحداث هذه الفترة في العراق أن تسجل أصلا، فلدي الكثير من التقدير والاحترام لهذا البلد لأفعل ذلك”.

ومن جهة أخرى، أكد المتحدث باسم مزبلة التاريخ أن “خروج العراق الحرفي من التاريخ غير متعلق بالتراكم غير المسبوق لدينا. أنا متأكد من أننا سنعيد العراق إلى موقعه في المزبلة بجانب سائر المنطقة بمجرد عودة الأمور لمجراها”. ويرى عديدون أن العراق تمكن من تفادي تسجيل هذه الفترة القاتمة من تاريخه بأعجوبة، في حين لم تتمكن باقي المنطقة من تحقيق خروج تام من التاريخ، واكتفت بمواقعها الحالية في مزبلته

وتأتي هذه التصريحات على هامش أحداث مؤتمر “العالم: إلى أين؟ وإلى متى؟” الذي يعقد سنوياً لمتابعة أحداث الكوكب تجنباً لحدوث كوارث قد تجد طريقها إلى التاريخ. وتم البدء بهذه المبادرة بعدما تبين أن بعض ما يسجله التاريخ سيظل وصمة عار في سجل البشرية إلى الأبد. ويذكر من هذه الوصمات: صرعات أزياء الثمانينات (بما في ذلك حواجب حميد الشاعري)، وفيديوكليب الفنانة كلينك عن الشأن اللبناني، إضافةً إلى شخص العريفي والإنقسام الفلسطيني.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أظهرت دراسة قام بها مركز درينكينج للسلامة في كل من مصر والأردن ولبنان أن النظر “لم يعد أهم الحواس المستخدمة  في القيادة”. وأظهرت الدراسة أن معظم السائقين ليسوا بحاجة للنظر إلى الشارع، حيث أن أكثر من نصفهم ينظرون إلى الإناث من المشاة خلال القيادة، في حين أن ما تبقى ينظرن داخل حقائبهن.

وحلت الحاسة السادسة في المرتبة الأولى ما بين معظم سائقي المنطقة، حيث اعتمدوا على حدسهم لإرسال واستقبال المعلومات حول سير المركبات في ظل عدم تمكنهم من استخدام الغماز. وأشارت الدراسة إلى أن “الغماز بات مرفوضا مجتمعيا في المنطقة إضافة إلى النظرة السائدة إليه على أنه إختياري”.

وقد تم تجربة هذه النظرية على مدى عقود بقيام النساء في دول “غير سعودية” بالقيادة بمهارة غير مسبوقة على الرغم من وجود نقاب يغطي %٩٨.٤ من مدى النظر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قام الكاتب العالمي جورج أورويل من بين الأموات صباح البارحة ليدلي بمجموعة من التصريحات فيما يخص تطورات الوضع في الأردن. وتأتي تصريحات أورويل بعيد اعتقال أيمن وتحويله إلى محكمة أمن الدولة على خلفية رسائل ضبطت على حسابه ألوتساب إضافة إلى مجموعة من الأفكار التي ضبطت في ذهنه.

وعلق أورويل “إن الدولتين الأردنية والكورية الشمالية تأخذان أفكار روايتي وتطبقانها في الواقع على الرغم من أنني كتبتها في إطار العمل الأدبي فقط”. وأضاف: “هذه أفكار لم تخطر في بالي، عندما عرفت أن الحكومة الأردنية توجه تهم مثل تطويل اللسان تفاجأت كثيرا واصطدم رأسي بالتابوت”.

يذكر أن المؤتمر الصحفي إنتهى بشكل مفاجئ بعدما قام مراسلنا هيثم كندورة بتوجيه سؤال يتعلق بقيام الحكومة الأردنية بحجب المواقع الإخبارية بدلا من الإباحية. حيث تنهد أورويل بين الحضور: “لم أكن أعرف أنهم قد يفعلونها”. وذهب عائدا الى قبره.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن