لايف ستايل، خبر

شاب يحك قدمه فيهدد الأمن القومي بالخطأ

Loading...
صورة شاب يحك قدمه فيهدد الأمن القومي بالخطأ

أقدم الشاب كُ.أُ. على حكّ قدمه سهواً، ليشكّل بذلك تهديداً خطيراً على الأمن القومي للبلاد يستدعي القبض عليه ومعاقبته وإعلان حالة الطَّوارئ وحجب بعض المواقع الإخباريَّة وإلغاء تراخيص عددٍ من الأحزاب السياسيَّة.

وجاء في بيان لدائرة الاستخبارات أن أحد مخبريها شاهد الشاب متلبساَ أثناء محاولته تعديل جلسته بوضعه قدماً فوق الأُخرى، قبل قيامه، بكل ما أوتي من قلّة وعي واستهتارٍ بأمن البلاد وسكَّانها، بحك قدمه، وهو ما استدعى اعتقاله على الفور وإحالته لمحكمة أمن الدَّولة.

وأضاف البيان “إن حكّه لقدمه دليل على سعيه لتغيير واقعه ورغبته بالشعور بالراحة، وهو ما يعني أنه يحمل بذرة التمرّد والعصيان في داخله، وقد تنمو هذه البذرة وتتطوّر نحو تلبية احتياجات أُخرى إن هو أشبع رغبته الحاليّة بالحكّة، كاللعب بأنفه والسعال والاستحمام والحصول على طعام ألذ ووظيفة وسكن أفضل، وهكذا يستمرُّ بتسلّق هرم ماسلو إلى أن يعتلي قمّته ويطالب بالحريّة والديمقراطيّة وتغيير النظام”.

وعن مصير الشاب، قال مصدر مطَّلعٌ إنَّ التحقيقات ما زالت قائمة  للتأكِّد من الدَّوافع الحقيقيَّة لحكِّ الشاب قدمه والتثبت من صلته بجماعاتٍ خارجيَّة “ما زال الوقت مبكّراً للحكم على نوايا الشاب، لكنَّنا سنتحفَّظ عليه ونعامله كمجرم خطير كما يجب، إلى أن ندينه ونثبت معارضته وعمالته”.

شعورك تجاه المقال؟

هل أعجبك هذا المقال؟

لكتابة العنوان، اقترح فريق من ٧ كتاب -على الأقل- ما يزيد عن ٣٠ عنواناً حول هذا الموضوع فقط، اختير منها ٥ نوقشوا بين الكتاب والمحررين، حتى انتقوا واحداً للعمل على تطويره أكثر. بعد ذلك، يسرد أحد الكتاب أفكاره في نص المقال بناء على العنوان، ثم يمحو معظمها ويبقي على المضحك منها وما يحوي رسالةً ما أو يطرح وجهة نظر جديدة. لدى انتهاء الكاتب من كل ذلك، يشطب المحرر ويعدل ويضيف الجمل والفقرات ثم يناقش مقترحاته مع الكاتب، وحين يتفقان، ينتقل النص إلى المدقق اللغوي تفادياً لوجود الهمزات في أماكن عشوائية. في الأثناء، يقص فريق المصممين ويلصق خمس صور ويدمجها في صورة واحدة. كل هذا العمل لإنتاج مقال واحد. إن ضم المزيد من الكتاب والمصممين إلى الفريق التحريري أمر مكلف، ويستغرق المتدرب وقتاً طويلاً لبناء الخبرات والاندماج في العقل الجمعي للفريق.
لكن ما الهدف من ذلك كله؟ بالتأكيد أنَّ السخرية من المجانين الذين يتحكمون بحياتنا أمر مريح، لكنَّنا نؤمن أنَّ تعرية الهالات حولهم، وتسليط الضوء على جنونهم، خطوة ضدَّ سلطتهم تدفعنا شيئاً فشيئاً نحو التغيير.
نحن نحتاج دعمك للاستمرار بتوسيع الفريق.