Skip to content

امرأة تُمسك يد زوجها بكل وقاحة أمام العامة في الشارع

أقدمت الشابة، صفاء برادي، على الإمساك بيد زوجها أثناء سيرها بجانبه في الشارع، على مرأى من جميع المارّة، بكل ما أوتيت من ووقاحةٍ وقلة أدب وأخلاق.

وقال شاهد عيان إنَّه صُعق لدى رؤيته منظر صفاء وزوجها في الشارع “فهي لم تكتف بالمشي إلى جانبه على مرأى من الجميع فحسب، بل إن عديمة الشرف، أمسكت يده وكأنها عاشقة ولهة، ولم يبق سوى أن تبتسم في وجهه وتهديه وردة.

ويرى الخبير الاجتماعي، عفيف بيدر، أنَّ صفاء ضحيّةٌ لثقافة الأفلام والمسلسلات الغربيّة التي اعتادت الكثيرات من بنات جيلها على مشاهدتها “فهي مواد معدّة لنشر الرذيلة بين بنات هذه الأمة؛ إذ تُظهر إناثاً يبكون ويضحكون ويعبِّرون عن عواطفهن بأريحيَّة أمام الناس أو في خصوصية بيوتهم”.

ويضيف “يبقى الأمل معقوداً على الغيورين اليقظين من أبناء أُمتنا، الذين يتصدون لمثل هذه التصرفات الفاضحة الدخيلة علينا بالاستغفار أمام مرتكبيها ورمقهم بنظرات حادّة، أو بشتمهم والتحرّش بهم، أو بتصويرهم ونشر عرضهم على الإنترنت”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

نصادف أثناء تصفحنا لموقع فيسبوك كثيراً من الحسابات المزينة بصور الورود في المساحة المخصّصة للصورة الشخصيّة، وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل تطوّرت الورود وتعلّمت استخدام الإنترنت وأصبحت تمتلك حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي؟ أم أن الفتاة التي نراها جميلة لدرجة استحالة تمييزها عن الوردة؟

الحقيقة أن صور الورود لا تمتلك حسابات على هذا الموقع حتى الآن، وهو ما يعني أن صورها على الفيسبوك تعود، في غالب الأحيان، لفتيات، ورغم أن كثيراً من الفتيات جميلات كالورود، إلا أن جمال الأنثى لا يمكن أن يتطّور ليطابق شكل الوردة تماماً، ولا بد أن تبقى هنالك فروق جوهريّة يمكن من خلالها التمييز بينهما.

وتالياً، نقدم لكم أربع نقاط أساسية لمساعدتكم على التمييز:

١. ملامح الصورة: فملامح الوردة تختلف كليّاً عن ملامح أنثى الإنسان، إذ تمتلك الأنثى عينين وأنفاً ورقبة وصدراً وبطناً وقدمين ويدين، تماماً مثلنا نحن الذكور، في حين تتكون الوردة من بتلات وغبار طلع وساق أخضر طويل وأوراق وجذور، كما تنمو على ساقها أشواك في بعض الأحيان، بعكس الأنثى التي لا تمتلكها حتى لو أطلقت على نفسها إسم أشواك ناعمة.

٢. الألوان: لم يثبت حتى الآن وجود فتاة خضراء زرقاء أو بنفسجية، فتلك الألوان تخص الورود، أما الفتيات فتنحصر ألوانهن بين الأبيض والأسود وتدرجاتهما، إلا في حال استخدامهن مساحيق التجميل أو الطلاء للذهاب إلى حفلة تنكّرية، أو تعرضهن لبعض اللكمات التي تغيّر لون جلودهن.

٣. الأشياء المحيطة بالصورة: إن رأيت في الصورة مزهريّة أو وعاء فيه بعض التراب، فهي بالتأكيد صورة وردة، أما إن رأيت هاتفاً خليوياً في الصورة، فهي بالتأكيد فتاة، لأن الورود لا تحمل الهواتف وتتصوّر السلفي. أما إن وجدت نحلة في المشهد فإن ذلك دليلٌ قاطعٌ على أن ما تراه هو وردة، لأن الفتاة تفرّ عندما تقترب منها النحلة وتنسى أمر الصورة بشكل تام، بعكس الوردة التي ترحّب بزوارها من النحل.

٤. أبعاد الصورة: من المعروف أن الفتاة أكبر من الوردة ببوصتين على الأقل، أي أن حجمها لا يسمح بوضعها فوق تلفاز أو على شرفة منزل أو في كوب قديم، مهما كانت نباتيّة ونحيلة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سابين ميزان – خبيرة الحدود لشؤون التجميل

تعاني الكثيرات من عقدة نقص تتعلق بمظهرهن الخارجي، كالشعر والطول والعمق والارتفاع وحجم الأنف والشفاه والصدر والخصر والمؤخّرة، ولكنك سيدتي، تختلفين عنهم، فأنتِ جوهرة غير مصقولة، لا ينقصك سوى بعض التلميع والدعك والعجن لتشرقي وتظهري على حقيقتك كأنثى جميلة يرغب أي رجل بأن يدفع مهراً محترماً ليتزوجها.

ورغم أنك محقة فيما يخص عقدة النقص خاصتك، لكنها ليست عقدة النقص الوحيدة التي تلزمك لتبادري بفعل شيء إزاء نفسك، إذ من الواجب على جميع  النساء أن تكون لديهن عقد نقص متعددة، ليعملن جاهدات على أن يصبحن مثلي، أنا، سابين ميزان، ملكة الجمال لعامين على التوالي وخبيرة تجميل الحدود.

وتالياً، أسدي إليك سيدتي هذه النصائح الذهبية لتحققي مرادك وترغمي الجميع على أن يأخذوك على محمل الجد:

١. استثمري في نفسك: اقتطعي ٤٠٪ من راتبك لمستحضرات التجميل، وادخري الباقي لتجري عمليات الشد والشفط والنفخ والتنفيس، فالهدف من وجودك هو جمالك، وكلّما ازددت جمالاً ارتفعت فرصك في الحصول على وظيفة براتب أعلى، أو عشاق وخطّاب أكثر غنى، وهذا بالطبع سينعكس على قدرتك على الإنفاق أكثر وأكثر على المستحضرات والعمليات، ليزداد جمالك طبعاً.

٢. ضعي يدك على كل ما في  الثلاجة: وجربيه على وجهك وشعرك وباقي أجزاء جسمك، ضعي الفول المدمّس بالخلطة المصرية تحت عينيك، وافركي وجنتيك بالجبنة العكّاوي، أما للكلف والرؤوس السوداء، فعليكِ بخليط البيكينج باودر ومخلل اللفت، رُشي الزنجبيل المطحون على شعرك وأظافرك، وافردي البازلاء المجمّدة على الجبين، ثم ادخلي الفرن لعشر دقائق. تقدمين ساخنة مع سلطة الجرجير، وصحتين وهنا.

٣. لا تتحركي: فأنت الجميلة النائمة التي تنتظر أمير أحلامها ليقبّلها، لا تتحدثي لكي لا تظهر آثار حركة فمك على الجلد، لا تغادري المنزل خوف التعرض للشمس أو البرودة فتصاب بشرتك بالجفاف، ويفضل أن تبقي في غرفتك متمددة على السرير دون أن تأتي بأي حركة، لكي لا تزداد التجاعيد تحت إبطك وكوعيك.

٤. بيّضي نفسك: فحظك العاثر جعلك تخرجين إلى هذا العالم سمراء، ولكن لا عليكِ، غطّي وجهك ويديك وجسدك، ومع الوقت، ستخسرين السّمار الذي يسوّد وجهك ووجه أهلك. هذا ليس حلّا مثالياً كتغيير جلدك، إلّا أنّه سيكون بالتأكيد أفضل من شكلك السابق.

أما إن كنتِ بيضاء، فحظك عاثر أيضاً، لأنه بياض طبيعي، عليك بالتوجه إلى الشاطئ والاستلقاء تحت الشمس لبضعة أيّام إلى أن يصبح جلدك جميلاً، ثم ضعي الكريمات المبيضة والبودرة كما السمراوات لإزالة القباحة الآتية من السمار، وهكذا دواليك.

ترقبونا في الجزء الثاني حين نتطرّق للحديث عن الإبهام.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن