Skip to content

دليل الحدود للتأكّد إن كان حساب الفيسبوك الذي أمامك لفتاة أو لوردة

نصادف أثناء تصفحنا لموقع فيسبوك كثيراً من الحسابات المزينة بصور الورود في المساحة المخصّصة للصورة الشخصيّة، وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل تطوّرت الورود وتعلّمت استخدام الإنترنت وأصبحت تمتلك حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي؟ أم أن الفتاة التي نراها جميلة لدرجة استحالة تمييزها عن الوردة؟

الحقيقة أن صور الورود لا تمتلك حسابات على هذا الموقع حتى الآن، وهو ما يعني أن صورها على الفيسبوك تعود، في غالب الأحيان، لفتيات، ورغم أن كثيراً من الفتيات جميلات كالورود، إلا أن جمال الأنثى لا يمكن أن يتطّور ليطابق شكل الوردة تماماً، ولا بد أن تبقى هنالك فروق جوهريّة يمكن من خلالها التمييز بينهما.

وتالياً، نقدم لكم أربع نقاط أساسية لمساعدتكم على التمييز:

١. ملامح الصورة: فملامح الوردة تختلف كليّاً عن ملامح أنثى الإنسان، إذ تمتلك الأنثى عينين وأنفاً ورقبة وصدراً وبطناً وقدمين ويدين، تماماً مثلنا نحن الذكور، في حين تتكون الوردة من بتلات وغبار طلع وساق أخضر طويل وأوراق وجذور، كما تنمو على ساقها أشواك في بعض الأحيان، بعكس الأنثى التي لا تمتلكها حتى لو أطلقت على نفسها إسم أشواك ناعمة.

٢. الألوان: لم يثبت حتى الآن وجود فتاة خضراء زرقاء أو بنفسجية، فتلك الألوان تخص الورود، أما الفتيات فتنحصر ألوانهن بين الأبيض والأسود وتدرجاتهما، إلا في حال استخدامهن مساحيق التجميل أو الطلاء للذهاب إلى حفلة تنكّرية، أو تعرضهن لبعض اللكمات التي تغيّر لون جلودهن.

٣. الأشياء المحيطة بالصورة: إن رأيت في الصورة مزهريّة أو وعاء فيه بعض التراب، فهي بالتأكيد صورة وردة، أما إن رأيت هاتفاً خليوياً في الصورة، فهي بالتأكيد فتاة، لأن الورود لا تحمل الهواتف وتتصوّر السلفي. أما إن وجدت نحلة في المشهد فإن ذلك دليلٌ قاطعٌ على أن ما تراه هو وردة، لأن الفتاة تفرّ عندما تقترب منها النحلة وتنسى أمر الصورة بشكل تام، بعكس الوردة التي ترحّب بزوارها من النحل.

٤. أبعاد الصورة: من المعروف أن الفتاة أكبر من الوردة ببوصتين على الأقل، أي أن حجمها لا يسمح بوضعها فوق تلفاز أو على شرفة منزل أو في كوب قديم، مهما كانت نباتيّة ونحيلة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

من المعروف أننا كعرب خير أمة أخرجت للناس ومركز الكون ولغتنا لغة أهل الجنّة ولدينا أكبر صحون حمّص وتبوّلة وكنافة ومنسف وكبسة، كما أن أرضنا استضافت الكثير من الأديان العالميّة بما فيها اليهوديّة، (مع الأسف).

ولهذا، يعجز الكثيرون عن فهم الذل والهوان الذي نعيشه، أو أننا، والعياذ بالله، قد نكون مسؤولين جزئياً أو كلياً عن انقلاب حالنا، ناسين وجود المؤامرات التي تحاك ضدنا، ليس فقط من الإسرائيليين والصهاينة، بل من الجميع دون استثناء، بمن فيهم أولئك الذين يظهرون تعاطفاً كاذباً معنا، وهم جزءٌ أساسيٌ من المؤامرة اليهوديّة علينا.

ومن الأمثلة على ما تسبب به اليهود، يمكن الحديث عن فقرنا، لأنهم أصبحوا أغنياء على ظهورنا عندما قاموا بالتجارة والصناعة بدلاً منّا، وراحوا يأخذون المال من الجميع لقاء مواد أساسية كالطعام والشراب والدخان والأرجيلة، ولم يكتفوا بذلك، ولكنهم  رفعوا أسعارها.

واليهود، تسبّبوا بزيادة نسبة التحرّش على مدار السنوات الماضية، لأنهم يسيطرون على دور الأزياء العالميّة التي تصنع الملابس القصيرة والضيّقة، ثم يغسلون أدمغة بناتنا النقية، ويُجبروهن على ارتدائها.

أمّا وقتنا الثمين، الذي كان من الممكن أن يذهب في الجامعات والجوامع، فقد أضاعوه علينا بأفلامهم الهابطة، وفيسبوكهم الذي أسسه اليهودي مارك ليشغلنا بوضع اللايكات والتعليقات بدل رصد مؤامراتهم والمؤامرات العديدة التي تحاك كل يوم ضد أمتنا.

وليس ذلك فحسب، فالموضوع شخصي أكثر، ضدك أنت شخصياً وليس ضد أمّتك الطاهرة فقط:

نعم، فكل مشاكلك سببها اليهود، رسوبك في الامتحان وإعادتك للسنة الدراسيّة ليس سببه أنّك حمار، لا، بل سببه اليهود، فأستاذك الجامعي الحاقد لابد أن تكون له أصولٌ يهوديّة. وسيارتك التي لم تصلحها منذ أعوام ثم توقفت فجأة واضطررت لدفع نصف راتبك لتصليحها؟ يمتلك اليهود خمسة بالمئة من أسهم الشركة المصنّعة لها. بقاؤك عازباً؟ سببه اليهود أيضاً، لأنك لست وسيماً كنجوم السينما الهوليوودية التي يسيطرون عليها. حتى ذلك الصحن الذي كسرته وطردتك أمك من المنزل بسببه، كان اليهود وراءه لأنهم السبب في انحدار مستوى جودة الصحون في العالم.

أجل، لا تستغرب هذه المصائب التي تأتينا منهم، ألم يرم أحد أفرادهم القمامة أمام بيت الرسول؟

كيف ترى بحياتك اليومية مشاركة اليهود في تخريب حياتك؟ شاركنا في التعليقات، فنحن نتوق للاستماع إليك.

ملاحظة: إذا شعرت بأن المقال يؤذيك، يستهدفك. أو أنّه جزء من المؤامرة ضدنا؟ لا تفكّر بعيداً، ما عليك سوى نعت كاتبه باليهودي ولن تضطر لإجهاد عقلك أكثر من ذلك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

 

من أعظم ابتلاءات القدر أن تُضبط أثناء مشاهدتك لقطةً جنسيةً تظهر في فيلمٍ عادي، فعلى الرغم من أن اللقطة اللعينة قصيرة وغير مشبعة ولا علاقة لها بمحتوى الفيلم، إلا أن ظهورها في ذلك الوقت الحرج، عندما لا تكون قد اتخذت أياً من اجراءاتك الوقائيّة تحسّباً لمداهمات أحد الوالدين، كفيلٌ بوضعك في ورطةٍ كبيرة.

وبما أنكم واجهتم موقفاً مماثلاً، يقدم لكم خبير الحدود لشؤون المداهمات العائلية، جميل تلاتيم، دليلاً مفصّلاً لكيفية التعامل مع الموقف عندما تواجهونه مستقبلاً لا محالة:

١. حدّثه عن التطوّر التكنولوجي في مجال عرض الأفلام الإباحيّة: وكيف تغيّرت الحياة وانتقل سوق الأفلام الإباحيّة بكامله للفضاء الإلكتروني، وأنك لم تعد بحاجة لمشاهدة الأفلام الإباحية على التلفاز والمجلات كما يفعل هو حتّى اليوم. احلف له أن بإمكانك مشاهدتها على هاتف أو حاسوبٍ محمول يمكن نقله والانزواء به في أي مكانٍ غير غرفة الجلوس.

٢. استبق الأحداث: قبل أن يطل رأس أبيك من الباب، ابدأ بالاستغفار وكيل الشتائم واللعنات للأفلام الغربيّة ومنتجيها، وكيف يصرّون على إغوائنا وخدش حيائنا بالمشاهد الجنسيّة، فيدسّون المشاهد الجنسية حتى ونحن نحاول أن نتثقّف، لتدمير شباب الأمّة ومستقبلها.

٣. تظاهر بالبراءة: افتح فمك وعينيك ببلاهة وانظر لأبيك وأشر بإصبعك ناحية التلفاز، ثم اسأله بكل سذاجة “ما هذا يا بابا؟ ما الذي يفعله هؤلاء؟ هل تقوم أنت والماما بنفس الشيء؟ كيف أتينا؟ من أين يخرج الطفل الرضيع؟”، وهكذا، إلى أن تحرجه بشكل كافٍ فيتركك أنت والتلفاز والمشاهد الإباحية.

٤. تقبّل مصيرك: إذا كان والدك كوالدي، فلا تحاول أصلاً، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى مضاعفة العقوبة لأنّك كذّاب وتعتقد أنه غبي لا يفهم ماذا يفعل جيلكم الهامل. قل له إنّ ما حصل هو غلطة، ولن تتكرر، ثم اخلع حزامك واجلد نفسك بكل قوة، إلى أن يوقفك هو بنفسه ويخبرك أن ذلك يكفي.

ملاحظة: إذا كان والدك كوالدي، فلن يطلب منك أن تتوقّف، لذا، فمن الأفضل أن تذهب صوب النافذة وتقفز منها، لأن ذلك سيكون أقل إزعاجاً من استمتاع والدك بما تفعل.