Skip to content

حسن نصر الله

ولادة حسن كغيرها من من حالات ولادة الأئمة لم تكن عاديّة؛ فهو لم يأتِ إلى الدنيا كطفل رضيع بل كسماحة وسيّد وقائد بالفطرة. ارتحل بين بيروت وصور في لبنان، ثم إلى النجف في العراق، ثم عاد إلى لبنان قبل أن يكمل تعليمه الفقهي المذهبي السياسي الاجتماعي الوطني في قمّ بإيران.

تشكّل وعيه السياسي في الحرب الأهلية اللبنانية، حين انضمّ في ريعان شبابه لحركة أمل وشغل فيها مناصب عدّة أثناء الحرب وتعلّم الكثير عن تصفية الخصوم وحرب الشوارع وقتل المدنيين، قبل أن يكتشف أنّ الأستاذ نبيه بري ليس نبيهاً عقب عزمه التحالف مع بشير الجميّل المتهم بالعمالة لإسرائيل، ليقرر حسن الانشقاق عنه تحت قيادة عباس الموسوي وتأسيس حزب الله، وقاد الحزب لاحقاً حتى يومنا هذا.

دفعت “حرب الأخوة” بين أمل وحزب الله سماحته إلى الاكتئاب والتفكير بالهجرة، فغادر لإيران بحثاً عن فرصة أفضل؛ وبعد أن اتفقتا سوريا وإيران على أن يتصالح الحزبان، عاد السيّد إلى وطنه الذي أحبه، وأحبّ الأستاذ نبيه مرة أخرى، بل وأكثر من السابق، وتحالف معه خلال السنوات الثلاثين الأخيرة كأن شيئاً لم يكن، والله يلعن الشيطان.

اشتهر سماحة السيّد بسماحته وتسامحه مع كل شيء، ما عدا انتقاد سياسته، أو تشكيل حكومة لا تضمن سيطرته عليها، أو معارضة الأنظمة في سوريا أو العراق أو إيران أو الحوثيين في اليمن.

 

إنجازات سماحة السيد
  • الوقوف بوجه جميع الأجندات في لبنان وسوريا والعراق واليمن، داخلية كانت أم خارجية، سواء كانت تهدف لإحداث تغيير أو إصلاح، طالما أنها لا تخدم الأجندة الإيرانية.
  • الحفاظ على جاهزية مقاتليّ المقاومة اللبنانية للتصدي لأي عدوان إسرائيلي من خلال التدريب المستمر لقوّاتها على السوريين.
  • اقتناع المحكمة الدولية بأن البحر يمكن أن يصبح طحينة وأن حزب الله ليس مسؤولاً عن اغتيال الحريري.
  • وضع العصي في عجلة أي حراك سياسي في لبنان وتكسيرها عليه إذا لزم الأمر وحرق خيامه.
  • تأسيس قناة المنار لمنافسة قناة المستقبل في التضليل الإعلامي والتحشيد المذهبي، واستمرارها بذلك رغم إغلاق الأخيرة.
اقتباسات السيد حسن نصرالله
  • بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبو القاسم محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين.
  • الدموع لا تحمي أحداً.
طرائف السيد حسن نصرالله
  • نحن لا نقول إن هذا السلاح سيبقى إلى الأبد وليس منطقياً أن يبقى إلى الأبد. هذا السلاح لا بدّ له من خاتمة ومن نهاية.
  • أنا لا أهدد بالسلاح.
أجمل ما قيل في سماحة السيد حسن نصرالله
  • ناشط في الثورة اللبنانية بعد تهديده بالسلاح : “أنا بعتذر من صرماية السيد، ونحنا مش قد صرمايته لسماحة السيد”.
  • رسائل واتس آب مرسلة من نور الزهراء العضوة في منتدى “مع الحزب”: فإن نصر الله نور لمن اهتدى و نار لمن اعتدى.
أبرز التغطيات
كل المقالات