١. نسخر من الطرف الأقوى ولا نستغل الجهة الأضعف  للسخرية منها
السخرية من الطرف الأضعف ليست فقط سهلة، بل تعزز ثقافة التنمّر

٢. نتعامل مع السخرية بحذر شديد
فهي أداة خطرة قد توصل رسالة مغايرة لهدف الكاتب، وقد تؤدي إلى زيادة الشرخ في المجتمع

٣. لا يوجد في عملنا مجال للمديح والإطراء
ندرك وجود كثير من الإيجابيات من حولنا، إلا أن مهمة السخرية هي الإضاءة على مواقع الخلل

٤. السخرية بطبيعتها تحتفي بالنقد، ونحتفي نحن بالنقد ونرحّب به من قرائنا ونمارسه ذاتياً بشكل دوري
فالجميع يخطئ ويجب عليه إدراك ذلك كي يصوبه. ونحن سوف نخطئ، وعندما يحدث ذلك سنعتذر

٥. وظيفة السخرية ليست طرح الحلول
السخرية عمل نقدي، وهو الجزء الأهم في تشخيص المشكلة قبل علاجها، ولكن، ليس من مهامنا تقديم خطة خمسية أو خارطة طريق للخروج من أزمة سياسية أو اقتصادية

٦. المحتوى الذي ننشره من إنتاجنا دائماً
هنالك مشكلة محتوى في العالم العربي، ونود أن نسهم في حلها بإنتاج مواد فكرية كوميدية جديدة تشكل إضافة نوعية عليه. ولنستطيع فعل ذلك نحن على وعي بأهمية تدريب كتاب جدد يحرصون على جودة الكتابة

٧. السخرية والكوميديا ليست الهدف
إنها وسيلتنا لإيصال أفكارنا. إلّا أننا نقدر النكات الخفيفة في بعض الأحيان، إن كانت مضحكة وغير مؤذية 

٨. إثارة الجدل هي نتيجة ثانوية للسخرية
السخرية قد تثير الجدل، لكن لن يكون هدفنا أبداً إثارة الجدل لأنه ليس مفيداً إن كان بلا هدف

٩. لا نسخر بهدف الإهانة، إلّا أنه لا يمكننا منع هذا الشعور عن البعض
العديد من الأشخاص يشعرون بالإهانة بمجرد ذكر موضوع ما في سياق ساخر، ولكننا ندرك أن التقييد الذي يبدأ بقدر بسيط قد يتمدد ويتوسع ليصبح تضييقاً على الحريات

١٠.  نريد فتح نقاشات مع القراء وليس التكلم عليهم
سنفتح نقاشات مع القراء والمتابعين ومن يشعرون بالكره صوبنا أيضاً وسندفع الناس للتعبير عن أنفسهم

١١. لن يكون لدينا عشرة مبادئ لمجرد أن الرقم عشرة رقم متكامل ومقنع
فقط لأنه يوجد عشرة وصايا أو لأن النظام الرقمي العشري هو الأكثر انتشاراً لا يعني أن ذلك يجبرنا على حشر أنفسنا بعشرة مبادئ فقط