بَدِيعُ الْحُدُودِ العسَفَاني | شبكة الحدود - نحو مستقبل ما

  • بَدِيعُ الْحُدُودِ العسَفَاني

    لِسَانُهُ حُسَامٌ لِلْفَصَاحَةِ بَتَّارْ، مُسَلَّطٌ عَلَى رِقَابِ الْخَوَنَةِ وَالْأَشْرَارْ، يُهدي المحكومَ إلى صراط ٍمستقيمْ، ويدفعُ عن سمعةِ الحاكمِ كلّ سقيمْ، إِنْ سُئِلَ سُؤَالًا أَحْسَنَ الْجَوَابْ، وَإِنْ قَالَ مَقَالاً سَلبَ بِهِ الْأَلْبَابْ، يَرْفَعُ إِذَا ابْتَغَى مَنَازِل الْكِرَامْ، ويخفضُ مَا اعْتَلَى مِنْ شَأْنِ اللِّئَامْ، حبُّهُ للقائدِ تجاوزَ كلَّ الحدودْ، أيُلامُ العابدُ على تَعبُّدِ المعبودْ؟، بِمِثْلِ ذِي الْبَدِيعِ تَرْتَقِي الْأَوْطَانْ، طوبى له من رفيعِ شرفٍ وشانْ.